أكد التقرير الأسبوعي لشركة الفجر للأوراق المالية حول أسواق الأسهم المحلية أننا أمام دورة اقتصادية مترابطة العلاقة السببية فيما بينها. مشيراً إلى سلسلة من المخاطر الكامنة المترابطة والتي ينبغي الاهتمام بها والعمل على اتخاذ الإجراءات الواجبة مبكراً للوقاية من وقوعها.

وقال الدكتور همام الشمّاع المستشار الاقتصادي بشركة الفجر: إذا كان هناك خطر محتمل بتسييل الأسهم المرهونة فإن المخاطر لن تتوقف عند هذا الحد، فالمصارف التي قد لا تسترجع سوى جزء يسير من القروض التي منحتها برهن الأسهم ستضطر لتجنيب مخصصات ديون، وهذه المخصصات ستعتبر بعد التسييل معدومة، وهي قد تتجاوز عشرات المليارات من الدراهم، وهذا بحد ذاته سوف ينعكس على الملاءة المالية للمصارف وعلى مستويات السيولة لديها، الأمر الذي سيعرضها لمزيد من الضغوط على الودائع، والتي قد تتناقص مرة أخرى بفعل المخاوف من مخاطر نظامية قد تتعرض لها المصارف. ومرة أخرى فإن تراجع الودائع، وخصوصا الثابتة، سيؤثر سلبا على عرض النقد الواسع وعلى مستويات السيولة في الاقتصاد، ويعمق بالتالي الضغوط الانكماشية في القطاع الخاص. وتراجع مستويات السيولة مجددا سيؤثر بالتأكيد على أسعار العقارات، والتي إن استمر تراجعها فسينعكس هذا مجددا على المصارف، التي ستضطر مجددا لأخذ المزيد من المخصصات.