تعتزم شركة جيه ار جي للوساطة الدولية في دبي توسيع النطاق الجغرافي لاستراتيجية التوفير للمستثمر من خلال الاستثمار المنتظم في عملات «رؤى دبي» الذهبية لتشمل منطقة مجلس التعاون الخليجي تتلوها منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ثم تأتي مختلف مناطق العالم في مرحلة تالية، بحيث تصبح رؤى دبي وعاء ادخارياً ذا طبيعة عالمية، وذلك بعدما جرى أمس تدشين هذه الاستراتيجية على صعيد الإمارات، وأكد مشاركون في حفل التدشين أن بوابة دبي التجارية تضمن أموال المدخرين بموجب هذا النظام إزاء المخاطر الفنية أو مخاطر عمليات الاحتيال عبر شبكة الإنترنت.
وتهدف استراتيجية التوفير للمستثمر في الإمارات إلى تعزيز ثقافة الاستثمار بين المواطنين والوافدين على حد سواء، وهي استثمارات شهرية ممنهجة في عملات رؤى دبي الذهبية. وصممت لتكون في متناول جميع فئات الدخل.
وأرجع محمود البستكي، مدير عام بوابة دبي التجارية في تصريحات لـــ «البيان الاقتصادي» أسباب الدعم الذي حظيت به شركة جيه ار جي للوساطة الدولية في إطلاقها لهذا المنتج الادخاري الجديد إلى كون هذا المنتج غير تقليدي، حيث إنه بإمكان المستثمر إنجاز عمليات الشراء والدفع عبر شبكة الإنترنت، مضيفا أن بوابة دبي التجارية تختص بتوفير الخدمات والحلول الإلكترونية، ومن بينها نظام الدفع الإليكتروني الذي يتميز بالسلاسة والأمان في الاستخدام.
ضمان الأموال
وأكد البستكي أن بوابة دبي التجارية تضمن حماية أموال المدخرين، موضحا أنه تتم عبر شبكة الإنترنت الكثير من عمليات النصب والاحتيال وأن بوابة دبي التجارية بوصفها مؤسسة حكومية رسمية تضمن إعادة أموال المدخرين في حال حدوث أي أخطاء فنية.
ورأي البستكي أن إطلاق مثل هذا النظام الادخاري يؤكد أن دبي في وسعها المضي قدما على طريق التطور والحداثة رغم ما يحفل به العالم من تحديات ومتاعب وأزمات، وأن النظام يعبر عن شكل من أشكال العمل الجماعي الذي يعد الأساس لتحقيق أي نجاحات أو إنجازات، وعبر البستكي عن ثقته الكاملة في نجاح هذا النظام، موضحا أن هذا النظام الادخاري المدعوم بالاستثمار في مسكوكات رؤى دبي الذهبية يعطي المدخر والمستثمر إمكانية الاستثمار في وعاء إدخاري يتميز بالأمان، خاصة في ظل تراجع شهية الاستثمار في الأسهم والعقارات.
وضعية عالمية
وفي السياق ذاته، كشف ساجيث كومار المدير والرئيس التنفيذي لشركة جيه ار جي في تصريحات لـــ «البيان الاقتصادي»عن اعتزام الشركة إكساب هذا النظام وضعية عالمية على مراحل متدرجة ومتتالية، بأن يتم تطبيقه أولا في الإمارات بغرض تلبية احتياجات مختلف شرائح المستثمرين والمدخرين، على أن يتلو هذه المرحلة تطبيق هذا النظام الادخاري على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، ثم يتم بعد ذلك توسيع الرقعة الجغرافية لهذا النظام لتشمل منطقة الشرق الأوسط بأسرها، ويعقب ذلك تعميم النظام على مستوى مختلف القارات، مشيرا إلى أن عملية التوسيع الجغرافي لهذا النظام ستجعل مسكوكات رؤى دبي الذهبية وعاء ادخارياً عالمياً، مشيراً إلى أن عملية التوسع الجغرافي تحتاج إلى العمل بشكل مع مركز دبي للسلع المتعددة.
ورأى كومار أن الدعم الحكومي الذي حظيت به خطة التوفير المطروحة من جانب الشركة يعود إلى امتلاك الشركة سجلا حافلا من المبادرات الرامية إلى دعم المستثمر، مما أكسبها قدرا عاليا من الثقة لدى الدوائر والجهات الحكومية، وبرهن على ذلك بأن هناك جهات حكومية عديدة مشاركة في استراتيجية التوفير للمستثمر من خلال الاستثمار المنتظم في عملات رؤى دبي الذهبية، حيث تعد سلطة مركز دبي للسلع المتعددة السلطة التنظيمية والجهة المرخصة، كما أن مجموعة دبي للذهب والمجوهرات تتولى مسؤولية تحديد سعر المسكوكة الذهبية، فيما تختص مصفاة الذهب «الإمارات جولد» بتصنيع المسكوكات.
وأوضح كومار أنه بمقدور أصحاب الدخول المحدودة الاستثمار في هذا النظام من خلال ادخار مبلغ بسيط في حدود 50 درهما شهريا. مشيرا إلى أن هذا النظام يعزز ثقافة الادخار لدى مختلف الأجيال داخل الأسرة الواحدة.
وقد شارك في حفل التدشين عدد كبير من السفراء العاملين في الدولة، من بينهم، جريس ريلوسيو برينسيسا، سفيرة الفلبين، وشفيق فورال ألتاي، سفير تركيا وديونيسيوس زويس، سفير اليونان، وبشير يوجودا، سفير نيجيريا، وجيمي فان زيللر لايتاو، سفير البرتغال وفاهاكن ميليكيان، سفير أرمينيا.
وعبر السفراء في كلماتهم عن دعهم لهذا النظام الادخاري، وأكدوا ثقتهم في قدرة هذا النظام على تحقيق النجاح، وعبروا عن التزامهم بالتعريف بهذا النظام في أوساط الجاليات العاملة التابعة لهم.
