أعلن مركز دبي المالي العالمي، بوابة المال والأعمال التي تربط بين أسواق المنطقة الناشئة وأسواق أوروبا وآسيا والقارتين الأميركيتين، امس عن استضافته لورشة العمل الاقتصادية الأخيرة لهذا العام، تحت عنوان "تمويل الطاقة النظيفة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا"، وذلك في الرابع عشر من شهر نوفمبر الجاري.
وسيشارك في الحدث نخبة من الخبراء في قطاع الطاقة النظيفة وذلك لمناقشة قضايا تمويل مشاريع الطاقة النظيفة تقنيات الطاقة النظيفة وسبل تخفيف مخاطر هذا التمويل، وتسليط الضوء على أحدث التطورات التي طرأت على القطاع والبحث في القوانين التنظيمية والأطر القانونية الضرورية لقطاع الطاقة النظيفة في المنطقة.
وستوفر ورشة عمل "تمويل الطاقة النظيفة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا"، والتي ستعقد بالتعاون مع مجلس صناعات الطاقة النظيفة (CEBC)، والرابطة الدولية لتمويل المشاريع (IPFA)، وبدعم من بلومبرغ لتمويل الطاقة الجديدة (BNEF)، منصة لمناقشة الدور المتنامي للقطاع الخاص في بناء هذه الصناعة الجديدة. كذلك ستستضيف ورشة العمل منتدى " Connections CEBC"، والذي يهدف إلى تحفيز الابتكار في الصناعة من خلال تعزيز التواصل بين مشاريع الطاقة النظيفة وتقنياتها والمستثمرين المحتملين.
وعلق الدكتور ناصر السعيدي، رئيس الشؤون الاقتصادية في مركز دبي المالي العالمي، ورئيس مجلس إدارة مجلس صناعات الطاقة النظيفة، قائلاً: "نسعى إلى إعداد وتجهيز مجمّع أعمال لتمويل الطاقة النظيفة وتقنيات الطاقة النظيفة في مركز دبي المالي العالمي ليكون قوة داعمة لتمويل الأنشطة والبنى التحتية والاستثمارات المتعلقة بمجال الطاقة النظيفة في المنطقة. وسيساعد ذلك في تقليص الاعتماد على الوقود ومصادر الطاقة غير المتجددة، وخلق فرص عمل في هذا القطاع الجديد والمزدهر الذي بدوره سيدعم نمو الشركات العاملة في المركز وعملائها. ويأتي تنظيم ورشة العمل هذه بالتعاون الوثيق مع مجلس صناعات الطاقة النظيفة وأعضائه ليؤكد على التزام مركز دبي المالي العالمي بتطوير هذا القطاع."
تلبية الطلب
وستدشن ورشة العمل بثلاثة عروض تقديمية يحمل أولها عنوان "تلبية طلب منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للطاقة من خلال الطاقة النظيفة"، وسيقدمه كل من سامي كامل، مدير عام التسويق بجنرال الكتريك للطاقة، ومحمد نواف الطعاني، مدير عام الهيئة العربية للطاقة المتجددة. أما العرض التقديمي الثاني، والذي يحمل عنوان "دراسة حجم فرص السوق المسح الاستبياني للسوق من مصدر"، فسيقدمه فرانك ووترز، مدير إدارة مصدر للطاقة.
فيما سيقوم كريم داهو، مسؤول محللي السياسات بإدارة الشؤون المالية في منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، وجون كونين، المدير التنفيذي لهيئة تنظيم الكهرباء في سلطنة عمان، بتقديم عرض بعنوان "الأطر القانونية والسياسات الحاكمة لقطاع الطاقة النظيفة في المنطقة". وعقب الانتهاء من تلك العروض التقديمية ستعقد ثلاث جلسات لمناقشة فرص تمويل وتطوير قطاع الطاقة النظيفة في المنطقة.
وستوفر ورشة العمل الفرصة للمشاركين للتواصل مع نخبة من خبراء التمويل والطاقة النظيفة وتقنياتها العاملين في أهم المؤسسات الكبرى، لمناقشة أحدث صفقات التمويل الناجحة، والتباحث في قضايا أوسع نطاقاً من شأنها أن تحفز نمو هذا القطاع.
ومن ثم سيتم تناول موضوع التمويل وصناعة السياسات، كما سيتعرف المشاركون على أربعة مشاريع محتملة تسعى لجذب المستثمرين. وأضاف الدكتور السعيدي : "يمرّ قطاع الطاقة النظيفة في مرحلة مميزة من تاريخه في المنطقة، فمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بحاجة إلى تقليص الاعتماد على الوقود ومصادر الطاقة غير المتجددة، ويوفر العقد القادم فرصة لتحقيق استثمارات كبيرة في مجال الطاقة الشمسية والطاقة المستخرجة من الرياح ومصادر الطاقة البديلة، ولنمو الصناعة المحلية في مجال الطاقة النظيفة وتقنياتها.
وهناك مؤشرات إيجابية تتنبأ بحدوث تطورات كبيرة في هذا القطاع خلال الأشهر الـ 12 المقبلة، لا سيما في دول مجلس التعاون الخليجي. فمن المتوقع أن تقوم المملكة العربية السعودية بكشف النقاب عن خطوات مهمة في هذا المجال خلال شهر ديسمبر، فيما تستمر الأردن وسلطنة عمان في دفع جدول أعمال الطاقة المتجددة.
