في أول مبادرة (عالمية) يتم تنظيمها من قبل «اتش اس بي سي أمانة» في قطاع أعمال التمويل الإسلامي على المستوى العالمي، تم إطلاق مجموعة من البرامج التدريبية الشاملة لموظفيها في جميع أنحاء العالم. وهذا النوع من البرامج التدريبية المتخصصة مهم جداً بالنسبة لقطاع التمويل الإسلامي، الذي شهد نمواً كبيراً على مدى السنوات العشر الماضية، والذي يحتاج إلى المزيد من الموظفين من أصحاب المهارات العالية وإلى مدراء مبيعات ذوي خبرات متميزة وعلى معرفة ودراية تامة بكافة الجوانب المتعلقة بأعمال التمويل الإسلامي واختلافها عن تلك المرتبطة بالأعمال المصرفية التقليدية.
ويقول راضي فقيه، نائب الرئيس التنفيذي لـ «اتش اس بي سي أمانة»: نحن نرى أن وجود موظفين مؤهلين يتمتعون بالمهارات والخبرات والمعرفة اللازمة لدينا سوف يميز «اتش اس بي سي» أمانة عن غيرها من المؤسسات المنافسة على مدى السنوات المقبلة. وعلى هذا النحو، قمنا باستثمار الكثير من مواردنا بهدف إعداد وتطوير برامج تدريبية داخلية تشتمل على وحدات تدريبية إلكترونية وقاعات للتدريب. كما نفسح المجال أمام الموظفين للحصول على شهادة تأهيل خارجية معتمدة في أعمال التمويل الإسلامي.
وأضاف قائلاً: لقد قام ما يقارب من 8,000 من موظفي اتش اس بي سي من جميع أنحاء العالم بإتمام البرنامج التدريبي الخاص بأساسيات التمويل الإسلامي، 75% منهم من آسيا و24% من منطقة الشرق الأوسط. ونحن متفائلون بقدرة مثل هذه المبادرات على تعزيز فهم التمويل الإسلامي ومساعدة القطاع على تحقيق المزيد من النمو.
وحيث إن البرنامج التدريبي مصمم للاستخدام على المستوى المحلي، فقد تم إعداد منهجه التدريبي على أساس مراحل انتقالية، أي أنه يبدأ بالتدريب على الأساسيات ومن ثم الانتقال إلى المرحلة المتوسطة ومن ثم المتقدمة، وكذلك التطرق إلى الخدمات المصرفية المتوافقة مع مبادئ الشريعة الإسلامية من الخدمات المصرفية للأفراد وإدارة الثروات والخدمات المصرفية التجارية والخدمات المصرفية العالمية والأسواق.
أما الوحدات التدريبية الإلكترونية، التي يمكن الوصول إليها عالمياً عبر موقع التدريب والتطوير الخاص بموظفي بنك «اتش اس بي سي»، فهي تغطي مفاهيم التمويل الإسلامي من منظور عالمي.