أعلنت البوابة الإلكترونية «زاوية» عن إصدار تقرير بعنوان: «الكشف عن دوافع تقلّب أسواق الأسهم في منطقة الخليج»، يهدف إلى تحديد مدى الارتباط بين أداء أسواق الأسهم والأسس الاقتصادية، فضلاً عن زيادة وعي المستثمرين حيال ممارساتهم المتعلقة بتوزيع الأصول. وعلاوة على ذلك، أنشأت «زاوية» سجل نقاط يرصد «التطور الاقتصادي السنوي» لكل من اقتصادات منطقة الخليج، والذي سيتم تحديثه سنوياً.
ويتناول تقرير «أسواق الأسهم في منطقة الخليج» فرضية أن أسواق الأسهم الخليجية تتقدم جنباً إلى جنب مع الأسس الاقتصادية، إضافة إلى أنه يُبرز الأحداث المهمة التي يمكن أن تؤثر على مدى الارتباط المفترض. وقد عمل على هذا التقرير اثنان من أبرز محللي الأسواق العربية، وهما حسن شاهين ونيقولا زريق.
وقامت «زاوية» بإحصاء مجموع نقاط «التطور الاقتصادي السنوي» لكل سوق في منطقة الخليج، في الفترة ما بين 2006 و2010، وذلك بناء على أساليب «زاوية» لتسجيل النقاط، وخمسة مؤشرات اقتصادية، وهي: النمو الفعلي للناتج الإجمالي المحلي (على أساس سنوي)، ومؤشر أسعار المستهلك، والحساب الجاري، كنسبة مئوية من الناتج الإجمالي المحلي، والدَّين الحكومي الإجمالي، كنسبة مئوية من الناتج الإجمالي المحلي، والاحتياطيات الرسمية الإجمالية، كنسبة مئوية من الناتج الإجمالي المحلي. وتقوم «زاوية» بحساب مدى الارتباط بين التغير في مجموع نقاط التطور الاقتصادي السنوي وأداء أسواق الأسهم؛ وكلما زاد مدى الارتباط بينهما، كلما زاد تمثيل سوق الأسهم في الأسس الاقتصادية للدولة المعنية.
وبشكل عام، على الصعيد الوطني، عندما يكون مستوى الارتباط منخفضاً بين الأسس الاقتصادية وأداء أسواق الأسهم، فمن الأفضل أن لا يكون توزيع الموارد المالية بين الشركات المدرجة لدى الدولة بناء على الأسس الاقتصادية، وإنما من خلال المعايير التالية: المعلومات الخاصة بالشركة، والبيئة الجيوسياسية الإيجابية، والتطورات المُعلنة للاقتصاد الكلي، والتوجهات الإيجابية للسوق، وغيرها.
وقد استخدم التقرير القصص الإخبارية التي يعرضها موقع «بي بي سي» في خاصية الخط الزمني «تايم لاين» لإبراز الأحداث التي ربما كان لها تأثيرات أقوى على أداء أسواق الأسهم من الأسس الاقتصادية. وأوضح حسن شاهين، محلل السوق لدى «زاوية»، أن سوق الأسهم الأكثر تمثيلاً في الأسس الاقتصادية لدولتها بين 2006 و2010 هي سوق أسهم البحرين، حيث حققت نسبة ارتباط تقارب 85%، تبعتها بترتيب تنازلي: قطر، الكويت، الإمارات العربية المتحدة، عمان، ثم المملكة العربية السعودية.