عاد الاندماج المقترح بين شركة النفط النرويجية دي.ان.أو وشركة بترول رأس الخيمة الى المسار الصحيح على ما يبدو، بعدما قالت الشركة انها ستخفض حصتها بعد الصفقة الى 30 % من 40 % وتقبل مزيدا من أسهم الخزينة في دي.ان.أو وعددا أقل من الاسهم الجديدة.

وكانت خطة الاندماج التي صوت عليها المساهمون أمس قد اثارت انتقادات من مساهمي الشركة النرويجية الذين كانوا يعتقدون أنها ستمنح بترول رأس الخيمة سلطات أكبر من اللازم في الشركة الجديدة، وأنها تستخدم حصتها الحالية البالغة 30 في المئة في دي.ان.أو لفرض شروط غير عادلة.

وفي مؤتمر صحفي أعلن بيجان مصفر رحماني رئيس مجلس الادارة والرئيس التنفيذي لشركة بترول رأس الخيمة وهو أيضاً رئيس مجلس ادارة دي.إن.أو الاستجابة لعدة مطالب لمجموعة رئيسية من مساهمي دي.ان.أو كانت تعارض الاتفاق الذي يتشكل كله من خلال تبادل أسهم.

وقال أعتقد أن وجهات النظر تحولت لصالح الاندماج. وكان يقف بجواره رئيس مجموعة مبادرة دي.ان.أو تورستاين اويجاردن الذي قال ان المجموعة التي يمثلها ستصوت الآن لصالح الاندماج. وقبل التوصل الى الحل الوسط قالت المجموعة التي يمثلها اويجاردن ومجموعة أخرى معارضة للاندماج يقودها رئيس مجلس ادارة دي.ان.أو السابق بيرجي خيرت إنهما بالاضافة الى معارضين مستقلين للصفقة يقتربون من جمع ثلث الاسهم التي يحق لها التصويت واللازم لعرقلة الصفقة.

لكن أويجاردن قال ان الشروط الجديدة سترضي أغلب المعترضين وتوقع الموافقة على الاندماج غدا. وقالت الشركة النرويجية في وقت لاحق ان مجلس الادارة سيعدل الاقتراح لخفض عدد الاسهم الجديدة التي من المقرر أن تحصل عليها بترول رأس الخيمة بموجب الاندماج. وستحصل شركة بترول رأس الخيمة على ما بين 4ر73 مليوناً و9ر127 مليون سهم جديد وما يصل الى 80 مليون سهم خزينة بدلاً من حوالي 144 مليون سهم وفقا للخطة الاولى.