ارتفعت أرباح شركة الاتصالات المتكاملة «دو»، قبل اقتطاع الفائدة والضريبة والمستهلكات في الربع الثالث من العام الحالي، بنسبة 45%، لتبلغ 759 مليون درهم مقارنة بالربع الثالث من عام 2010. وارتفع صافي الأرباح قبل حقوق الامتياز بنسبة 50% ليقارب 489 مليون درهم مقارنةً بنفس الفترة من العام الماضي، حيث بلغ 326 مليون درهم. وواصلت الشركة تجنيب 50% من صافي الأرباح كمخصصات لحقوق الامتياز الحكومية. وحققت تدفقاً نقدياً حراً إيجابياً، حيث سجلت 509 ملايين درهم من النقد الحر في الربع الثالث من العام 2011.
وشهد إجمالي العائدات خلال الربع الثالث من العام 2011 نمواً بنسبة 28% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، ليصل إلى 2234 مليون درهم، بعد أن كانت 1745 مليون درهم في الربع الثالث من العام 2010، وهذه الزيادة مؤشر قوي على زيادة أعداد عملاء الهاتف المتحرك خلال الأشهر الاثني عشر الماضية. وقد كانت الزيادة 2.9% مقارنة بالربع الثاني من عام 2011.
وزادت عائدات الهاتف المتحرك بنسبة 31% لتصل إلى 1713 مليون درهم مقارنة بالربع الثالث من عام 2010. وأسهمت قاعدة عملاء خدمات الهاتف المتحرك بنظام الدفع الآجل بنسبة 46% من الزيادة في عائدات الهواتف المتحركة خلال الربع الثالث من العام (باستثناء عائدات التجوال الدولي وأجهزة الهواتف). وترجع نسبة 66% من هذه المساهمة إلى النمو في معدل العائد لكل مستخدم. وارتفعت عائدات البيانات من الهواتف المتحركة بنسبة 46% في الربع الثالث مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، لتصل إلى 167 مليون درهم وقد شكلت هذه العائدات 9.8% من إجمالي عائدات الهاتف المتحرك.
واستحوذت الشركة على 45% من الحصة السوقية بنهاية سبتمبر الماضي باستقطاب 162 ألف عميل فعال من عملاء الهاتف المتحرك خلال الربع الثالث، وبذلك يصل إجمالي المشتركين إلى أكثر من 4.9 ملايين عميل فعال. وزاد عملاء خدمات الهاتف المتحرك بنظام الدفع الآجل، ليعادل 6.96% من قاعدة عملاء الهواتف المتحركة. ونمت قاعدة عملاء الهاتف الثابت بنسبة 24% لتصل إلى 639.70 ألف خط في الربع الثالث من عام 2011، أي بزيادة 16.10 ألف خط عن الربع الثالث من العام 2010 حيث كانت 515.40 ألفاً.
الأكثر إيرادات في المنطقة
وأكد عثمان سلطان الرئيس التنفيذي للشركة، في مؤتمر صحفي عبر الهاتف، أمس، أن دو هي الشركة الأعلى في قطاع الاتصالات في المنطقة تحقيقاً للزيادة في الإيرادات، كما نما صافي الأرباح قبل حقوق الامتياز بنسبة 50% ليقارب 489 مليون درهم مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي وحققت الشركة لأول مرة تدفقاً نقدياً حراً إيجابياً وصل إلى 509 ملايين درهم، ما يؤكد قوة المركز المالي للشركة، كما واصلت الشركة تجنيب 50% من صافي الأرباح كمخصصات لحقوق الامتياز الحكومية.
وأوضح سلطان أن الشركة تمكنت خلال الربع الثالث من الاستحواذ على 162 عميلاً فعالاً من عملاء الهاتف المتحرك، وبذلك يصل إجمالي المشتركين إلى 4 ملايين و937 ألف و900 عميل فعال بنهاية سبتمبر الماضي، كما بلغت نسبة النمو في قاعدة عملاء الهاتف الثابث 24% لتصل إلى 639 ألف و700 خط في الربع الثالث من عام 2011، أي بزيادة 16,100 خط عن الربع الثالث من العام 2010 حيث كانت 515,400 خط.
وأضاف أن الربع الثالث شهد زيادة في عائدات الهاتف المتحرك بنسبة 31% لتصل إلى مليار و713 مليون درهم مقارنة بالربع الثالث من عام 2010، كما أسهمت قاعدة عملاء خدمات الهاتف المتحرك بنظام الدفع الآجل بنسبة 46% من الزيادة في عائدات الهواتف المتحركة خلال الربع الثالث من العام (باستثناء عائدات التجوال الدولي وأجهزة الهواتف). وترجع نسبة 66% من هذه المساهمة إلى النمو في معدل العائد لكل مستخدم.
ونوه إلى ارتفاع عائدات البيانات من الهواتف المتحركة بنسبة 46% في الربع الثالث مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، لتصل إلى 167 مليون درهم، وقد شكلت هذه العائدات 9.8% من إجمالي عائدات الهاتف المتحرك، إضافة إلى نمو الأرباح قبل اقتطاع الفائدة والضريبة والمستهلكات في الربع الثالث من العام 2011 بنسبة 45% لتبلغ 759 مليون درهم مقارنة بالربع الثالث من عام 2010.
وأكد سلطان أن الحصة السوقية لشركة دو من الهاتف المتحرك تقترب حاليا من 45% وأن الشركة لا تركز في عملها على زيادة حصتها السوقية وإنما يهمها خلق قيمة مضافة في قطاع الاتصالات في الدولة كما أن زيادة حصتها السوقية مؤشر جديد على أن دو هي مشغل الاتصالات المفضل للغالبية العظمى من مشتركي الهواتف المتحركة الجدد في الدولة.
نمو قياسي
وقال: شركة دو تحقق نمواً قياسياً وليس لدينا وصفة سحرية وراء هذا النمو ولكن بكل تأكيد فإن عروضنا الجيدة وخدماتنا المتميزة وطرق مخاطبتنا للجمهور والتحسن في الخدمات المقدمة هي عوامل قوية وراء نمونا، وبلاشك فمازال هناك زخم كبير في مجال الهاتف المتحرك والثابت ولدينا عروض جيدة وكان آخرها عرض «إماراتي» الذي أطلقته الشركة في معرض جيتكس وبلاشك فإن قاعدة عملائنا تزايدت خلال الفترة الماضية.
وأوضح أن متوسط العائد على الخط بلغ في الربع الثالث 118 درهما وهو نفس المعدل في الربعين الأول والثاني، مشيراً إلى أن الشركة تركز على زيادة قاعدة عملائها وتتوجه لشرائح مختلفة وتستهدف نمواً معيناً ومحدداً وبلاشك فهي تعمل على مسارين كبيرين هما تحقيق نمو سريع وثانيهما تحقيق عائد من خلال الربحية للمساهمين.
ورداً على سؤال حول وجود أية توجهات لتخفيض أسعار البيانات أثناء التجوال قال سلطان: لا يوجد في الوقت الحالي مشروع محدد يتم دراسته مع المشغلين في دول الخليج ولابد من وجود آليات واتفاقيات بين المشغلين الرئيسين في المنطقة بما يؤدي إلى خلق حلقة متكاملة وعلى أية حال فإن شركة دو ترحب بأي تعاون أو نقاش في هذا المجال، وبكل تأكيد لا توجد خطط حاليا في هذا الصدد.
تخفيض الأسعار
وحول وجود مشاريع وخطط لدى الشركة لتخفيض أسعارها قال: توجد لدينا دراسات وخطط مستقبلية لتخفيض الأسعار ولكن هذا التخفيض ليس مرتبطا بفتح النطاق الجغرافي على مستوى الدولة أو تبادل الأرقام ولكنه مرتبط بشكل رئيسي بفتح المنافسة في البنية التحتية لأن ذلك سيؤدي إلى إدخال عنصر التنافس بصورة أكبر وحينذاك سيتم طرح عروض معينة بمزايا جيدة.
وحول مصير مشروع تبادل الأرقام بين دو واتصالات أكد أن المشكلات التي تواجه المشروع هي مشكلات تقنية. وقال: يتم حاليا التغلب على هذه المشكلات وأعتقد أن هذا سيتم قريباً جداً وسيتم تجريب المشروع لفترة زمنية قصيرة ونأمل أن تعلن هيئة تنظيم الاتصالات عن موعد تبادل الأرقام لكن لا يوجد لدي موعد محدد. وبشأن ضبط مصاريف الشركة أكد أن الشركة منذ يومها الأول تقوم على فكرة تحقيق ربح سريع يستند إلى ضبط المصاريف مشيرا إلى أن الشركة نجحت في ذلك.
وأوضح أن الشركة مستمرة في سياسة التعهيد لديها مشيراً إلى أن هذه السياسة أثبتت نجاحها خلال الفترة الماضية رغم بعض الصعوبات التي واجهتها وفي الوقت الحالي فإن أبرز القطاعات التي سيتوجه إليها التعهيد هي إدارة الشركة وإدارة نظم المعلومات ومراقبة الجودة وبعض مراكز خدمة العملاء ولدي الشركات علاقات قوية مع شركات دولية في هذا الصدد.
واختتم سلطان المؤتمر الصحفي مؤكدا أن الشركة واصلت خلال الربع الثالث في التركيز على منح القيمة في خدماتها ومنتجاتها المبتكرة، وقال: واصلنا توجهنا الإيجابي نحو تحقيق نمو قوي في العائدات والأرباح. كما واصلنا الاستحواذ على عملاء جدد. كما شهدنا زيادة في استخدام البيانات من قبل عملائنا الحاليين خلال هذا الربع، كما أن جهودنا متواصلة في تعزيز نمو قاعدة عملائنا خلال الربع الثالث من العام، كما التزمنا بطرح المنتجات والخدمات المبتكرة، وحرصنا على تحسين كفاءة خدمة العملاء، ساهمت في وصول قاعدة عملائنا إلى ما يقارب 5 ملايين عميل، واستقطاب العملاء المتميزين بنظام الدفع الآجل.
من ناحية أخرى كشف نتائج الربع الثالث عن زيادة في مساهمة عملاء خدمات الهاتف بنظام الدفع الآجل، حيث أسهمت قاعدة عملاء خدمات الهاتف المتحرك بنظام الدفع الآجل بنسبة 46% من الزيادة في عائدات الهواتف المتحركة خلال الربع الثالث من العام (باستثناء عائدات التجوال الدولي وأجهزة الهواتف). وترجع نسبة 66% من هذه المساهمة إلى النمو في معدل العائد لكل مستخدم.
وقد نجحت دو في استقطاب عملاء الهاتف المتحرك المتميزين والاحتفاظ بهم، حيث استحوذت على 20,100 عميل بنظام الدفع الآجل في الربع الثالث من عام 2011، ليصبح عدد العملاء الفعالين الإجمالي 343,500 عميل متميز، وهو ما يعادل 7% من قاعدة عملاء الهاتف المتحرك. أما متوسط عائد خدمات الهاتف المتحرك لكل مستخدم في خدمات الهاتف المتحرك في الربع الثالث من العام 2011 فقد ظل مستقراً عند 118 درهمًا خلال الربع الثالث، بينما بلغ 109 دراهم خلال الربع الثالث من عام 2010.
كما واصل استخدام بيانات الهاتف المتحرك في الازدياد، وأكدت الشركة أن بيانات الهاتف المتحرك من أهم الركائز التي تعتمد عليها إيرادات دو من الهاتف المتحرك، وتمثل نحو 9.8% من عائدات الهاتف المتحرك. وقد زادت عائدات بيانات الهاتف المتحرك بنسبة 46% في الربع الثالث من العام 2011، مقارنةً بنفس الفترة من العام الماضي، لتصل إلى 167 مليون درهم، بعد أن كانت 114 مليون درهم في الربع الثالث من العام 2010.
أما عائدات دو من خدمات الخط الثابت بما فيها الهاتف الثابت، والتلفاز، والإنترنت السريع فقد بلغت 380 مليون درهم، وهي زيادة بنسبة 28% مقارنةً بنفس الفترة من العام الماضي، حيث كانت 296 مليون درهم، كما تمثل زيادة بنسبة 3.4% عن الربع الثاني من العام 2011، حيث سجلت 368 مليون درهم.
