حققت تسعة بنوك إماراتية مدرجة في سوقي دبي وأبوظبي الماليين، أفصحت عن بياناتها المالية، أرباحاً صافية بلغت 15.2 مليار درهم في الشهور التسعة الأولى من العام 2011 بنمو نسبته 30.3% بالمقارنة مع أرباح الفترة نفسها من العام الماضي التي بلغت 11.7 مليار درهم لتعيد إلى الأذهان النتائج القوية لمرحلة ما قبل الأزمة المالية العالمية ولتؤكد متانة الأسس الاقتصادية في الدولة على المديين المتوسط والبعيد وقدرة القطاع المصرفي على التواجد بشكل فعال وتحقيق نمو مستقبلي.
وبلغت أرباح أربعة بنوك في دبي خلال الشهور التسعة الأولى من العام أرباحاً بلغت 4.71 مليارات درهم بنمو نسبته 14.38% بالمقارنة مع نفس الفترة من العام 2010، وبلغت أرباح بنك الإمارات دبي الوطني 2.3 مليار درهم بارتفاع نسبته 20%، وبنك المشرق 756 مليون درهم بنمو نسبته 16.8%، وبنك دبي التجاري 523 مليون درهم بزيادة 2%، وبنك دبي الإسلامي 777 مليون درهم بزيادة نسبتها 1% مقارنةً بالشهور التسعة الأولى من عام 2010، وحقق بنك أبوظبي التجاري أعلى نسبة نمو في الأرباح بين بنوك العاصمة بواقع 13180%.
وواصل بنك المشرق تخفيض قيمة المخصصات المقتطعة على القروض والسلفيات بنسبة 30% لتصل إلى 846.7 مليون درهم في الشهور التسعة الأولى من العام الجاري مقارنة بنحو 1.20 مليار درهم في الفترة ذاتها من العام الماضي.
39% نمواً في أبوظبي
وأعادت بنوك أبوظبي إلى الأذهان مرحلة ما قبل الأزمة العالمية مسجلة صافي أرباح بلغ 10.51 مليارات درهم خلال الشهور التسعة الأولى من العام الحالي مقارنة مع 56 .7 مليارات درهم للفترة ذاتها من العام الماضي بنمو قياسي بلغ 39% يعكس مدى تفوق هذه البنوك في إدارة عملياتها المصرفية.
ويتوقع اقتصاديون أن يشهد الربع الأخير من العام الحالي أداءً أكثر إيجابية للقطاع بفضل الأوضاع المالية القوية في البنوك وتحسن مستوى الإقراض، حيث ارتفعت الودائع لدى المصارف الخمسة إلى نحو 443.54 مليار درهم بنهاية سبتمبر الماضي بزيادة بلغت 23.12 مليار درهم وبنمو نسبته 5.5% مقابل 420.42 مليار درهم بنهاية سبتمبر 2010.
أرباح بنسب متفاوتة
وسجلت خمسة بنوك في أبوظبي أرباحاً بنسب متفاوتة خلال الشهور التسعة الأولى من العام 2011 مقارنة بأرباحها المسجلة في الفترة ذاتها من العام 2010، وحافظ بنك أبوظبي الوطني على موقعه في المرتبة الأولى بين مصارف أبوظبي الوطنية من حيث الأرباح الصافية التي حققها بواقع 2.98 مليار درهم خلال الشهور التسعة الأولى من العام الحالي مقابل 2.95 مليار درهم أرباح الشهور التسعة الأولى من عام 2010 بارتفاع نسبته 1.1%. وحافظ بنك الخليج الأول على المركز الثاني بواقع 2.69 مليار درهم مقابل 2.56 مليار درهم بنمو بلغت نسبته 5%.
وارتفعت الودائع لدى مصارف أبوظبي الخمسة إلى نحو 443.54 مليار درهم بنهاية سبتمبر الماضي بزيادة بلغت 23.12 مليار درهم وبنمو نسبته 5.5% مقابل 420.42 مليار درهم بنهاية سبتمبر 2010. كما ارتفعت القروض والسلفيات بمقدار 28.66 مليار درهم بنمو نسبته 6.18% لتصل إلى 492.22 مليار درهم مقابل 463.55 مليار درهم بنهاية سبتمبر 2010.
وتتماشى هذه النتائج مع توقعات الخبراء مؤخراً بأن يكون أداء بنوك الإمارات أفضل هذا العام منه في العام الماضي، خاصة على مستوى الأصول، على الرغم من صعوبة ظروف التمويل، باستثناء البنوك التي تملك فيها الحكومات حصصاً كبيرة، والتي يتوقع أن تشهد نمواً قوياً في الودائع مع نمو في مستويات الرسملة والملاءة المالية.
