ذكر الرئيس التنفيذي لمجموعة شركة البحرين للاتصالات (بتلكو)، الشيخ محمد بن عيسى آل خليفة، أن الشركة تعمل على الاستثمار في الخدمات المساندة لقطاع الاتصالات في البحرين بهدف تعزيز مكانتها في السوق. وأوضح أن الشركة تنظر في بعض الأصول غير الرئيسية لبيعها واستخدام الأموال المحصَّلة من عمليات البيع في نشاطها الرئيسي لخدمة الزبائن.

وأبلغ الشيخ محمد بن عيسى آل خليفة الصحافيين في مقر الشركة بالهملة أن استراتيجية بتلكو هي أن يستخدم رأسمال الشركة الطريقة المثلى للحصول على المردود المطلوب. وقال: الاستراتجية واضحة وهي أن نبني على أعمال الشركة والتوسع داخل البحرين وخارجها، وتنويع المنتجات التي توفرها للزبائن والنظر في الاستثمار في صناعات تكميلية لقطاع الاتصالات، وهذه إضافة جديدة في استراتيجية الشركة.

وأضاف: كما ننظر في بعض ممتلكات الشركة لبيعها واستثمار العائد في أعمال الشركة الرئيسية. نحن ندرس هذا الموضوع ونحاول الوصول إلى بعض الاستثمارات أو الأصول التي لا تشكل جزءاً رئيسياً في الشركة، ونحاول عرضها للبيع ونستخدم المردود.

توسيع قاعدة الزبائن

ومن جهته قال الرئيس التنفيذي السابق للمجموعة والمستشار الحالي لها، بيتر كالياروبولوس، إن بتلكو تنظر في فرص الاستثمار في هذا النوع من الشركات لتوسيع قاعدة الزبائن. والأمر الجيد في ذلك أنك لا تحتاج إلى استثمار مئات الملايين من الدولارات؛ بل عشرات الملايين. الشركة تبحث الاستثمار في مثل هذه الخدمات لخدمة الزبائن. وينتظر أن تقوم بتلكو بمراجعة استراتيجيتها في نهاية العام الجاري، وذلك للوقوف على مدى ملائمة الاستراتيجية مع التوقعات في سوق الاتصالات.

وتطرق إلى نتائج الشركة بعد الكشف عن تحقيقها أرباحاً صافية تبلغ نحو 150 مليون دولار في التسعة أشهر الأولى من العام 2011، فأوضح أن نتائجها جاءت بحسب التوقعات.

تنويع مصادر الدخل

ورداً على سؤال قال الشيخ محمد بن عيسى آل خليفة: أثر سوق الاتصالات في مملكة البحرين، وفي ظل الانفتاح الذي حدث فيها والمنافسة، بعض التأثيرات على دخل الشركة، وهي تسعى دائماً إلى تنويع مصادر الدخل من داخل البحرين وخارجها، ونرى أن العمليات في خارج البحرين بدأت تعطي نتائج إيجابية، والنتائج المالية تثبت ذلك. وأضاف أن أهم التحديات التي تواجه الشركة هي انفتاح السوق والمنافسة التي نشهدها في جميع القطاعات. وقال: نحن لسنا في معزل عما يحدث في باقي دول العالم.

وشرح أن جميع شركات الاتصالات في دول العالم تواجه التحديات نفسها، وهي التغييرات التقنية، والحصول على طرق جديدة للاتصال بأسعار رمزية تفرض نوعاً من التحدي على شركات الاتصالات عموماً في العالم، وانفتاح السوق في البحرين والتنافس يفرضان بعض التحديات على بتلكو، ولكن سمعة الشركة واستثمارها في البنية التحتية سباقة إلى تقديم أفضل الخدمات إلى الزبائن. وأكد كالياروبولوس، إن المجموعة البحرينية، التي لديها واحدة من أفضل شبكات الاتصالات في المنطقة، تنظر إلى شركات قائمة بدلاً من الحصول على رخص وتأسيس شركات جديدة. وأوضح قائلاً: إن المجموعة تنظر إلى فرص في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (مينا) وجنوب شرق آسيا، لأن لدى الشركة خطة لمضاعفة قاعدة الزبائن خلال 5 سنوات، وهذا لن يتم تحقيقه من خلال العمليات الموجودة حالياً، وعلينا شراء شركات.

وأضاف: لدينا فريق للعمل يقوم فقط بالاتصال بالشركات والنظر في التملك. لكن قبل التوجه إلى مجلس الإدارة، نقوم بتحليل هذه الفرص، وما إذا كانت هي الشركات النموذجية، وتسير في نهج استراتيجية بتلكو، وهل ستنمو، ومدى حاجتها إلى مزيد من رأس المال.