أعلنت «أرامكس»، المزود العالمي لخدمات النقل والحلول اللوجستية أمس عن نتائجها المالية للربع الثالث من العام 2011، والتي تعكس نمواً إيجابياً في إيرادات وصافي أرباح الشركة رغم استمرار حالة عدم الاستقرار التي تسود عدداً من أسواقها في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وارتفعت إيرادات الشركة في الربع الثالث من العام 2011 إلى 651 مليون درهم بزيادة نسبتها 19% عن الربع الثالث في عام 2010، الذي بلغت إيراداته 454 مليون درهم. كما ارتفع صافي أرباح الشركة بنسبة 3% ليصل إلى 48 مليون درهم مقارنة بمبلغ 46.7 مليون درهم في الفترة ذاتها من عام 2010.
وقال فادي غندور، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «أرامكس»: «نظراً لحالة عدم الاستقرار في عدد من أسواقنا في الشرق الأوسط، نحن سعداء بنتائجنا للربع الثالث، والتي جاءت تماشياً مع توقعاتنا لهذه السنة الصعبة».
وسجلت عمليات الشركة مستويات جيدة من النمو على صعيد جميع الخدمات في الأسواق الرئيسية في دول مجلس التعاون الخليجي، وبالأخص في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، إضافة إلى أوروبا وجنوب شرق آسيا».
وفي ما يخص الوضع في دول المشرق العربي ومصر، صرّح غندور بأن: «عمليات (أرامكس) شهدت تباطؤاً بسبب عدم الاستقرار في مصر وأسواق أخرى، والتي أثرت بدورها على التجارة في المنطقة بأسرها».
وأضاف غندور: «هناك عدد من العوامل وراء النمو المتواضع في صافي أرباح الشركة بما في ذلك ارتفاع أسعار الوقود الذي أدى إلى زيادة وطأة التضخم على تكاليف التشغيل، وزيادة النفقات العامة، وارتفاع تكلفة ممارسة الأعمال في منطقة الشرق الأوسط في ظل حالة عدم الاستقرار، كما أن (أرامكس) بدأت عمليات التأسيس في عدد من الدول في إفريقيا والتي تنطوي على فتح مكاتب وإنشاء البنية التحتية، مما أدى إلى عبء إضافي على تكاليف التشغيل للشركة لفترة مؤقتة حتى تبدأ بتحقيق الإيرادات المرجوة».
وبما يخص النظرة العامة لباقي هذا العام، صرح غندور بأنه «من المتوقع أن تتابع الشركة أداءها منسجمة مع التسعة أشهر السابقة، وتماشياً مع تقديراتنا».
وخلص غندور إلى القول بأن فريق الإدارة في «أرامكس» يعمل بجد على إتمام عدد من عمليات الاستحواذ الاستراتيجية في عدد من الأسواق الناشئة في آسيا الوسطى وإفريقيا، والتي من المتوقع الإعلان عنها خلال الربع الأول من العام 2012.
