استعرض بنك الدوحة القيم المضافة التي يمكن تحقيقها لعملاء المشاريع الصغيرة والأفراد في الإمارات، وذلك في جلسة نظمها البنك لتبادل المعرفة تحت عنوان «أفضلية العميل» بتاريخ 19 أكتوبر 2011 في فندق جراند حياة دبي، حضرها العديد من عملاء البنك ومصرفيون وممثلون لأهم البنوك في المنطقة، بالإضافة إلى لفيف من كبار الشخصيات الحكومية. وخلال الجلسة، تحدث ر. سيتارامان، الرئيس التنفيذي للبنك، حول دور المشاريع الصغيرة والمتوسطة في الاقتصاد، وقال: تعد المشاريع الصغيرة والمتوسطة العمود الفقري لأي اقتصاد في العالم؛ فهي تلعب دوراً حيوياً في عمليات الابتكار والتحديث والتنمية المستدامة في كافة أنحاء العالم. وفي عالمنا اليوم، الذي زادت فيه وتيرة العولمة، على المشاريع الصغيرة والمتوسطة أن تعزز قدراتها التنافسية بشكل غير مسبوق على المستوى العالمي.
وطرح سيتارامان رؤيته حول المجالات التي يمكن للمشاريع الصغيرة والمتوسطة من خلالها تحسين قدراتها التنافسية، وقال: من أهم المجالات التي يجب على المشاريع الصغيرة والمتوسطة التركيز عليها التعاون بين القطاعين العام والخاص، والوصول إلى خدمات تطوير الأعمال، والحصول على التمويل والتكنولوجيا.
وربما تمثل نوعية التعاون والشراكة بين القطاعين العام والخاص ميزة تنافسية داخل أي دولة، فهي تهدف بشكل خاص إلى مساعدة المشاريع الصغيرة في التغلب على المعوقات الموجودة في الأسواق وعدم الحصول بالشكل المناسب على الوسائل التكنولوجية، بالإضافة إلى تعزيز قدراتها التنافسية وزيادة فاعليتها على المستويين المحلي والعالمي. وهناك نموذج للشراكة بالفعل بين القطاعين العام والخاص في ما يتعلق بالمشاريع الصغيرة والمتوسطة في كل من قطر ودول الخليج. ومن ناحية أخرى، كانت المشاريع الصغيرة والمتوسطة على الدوام تواجه صعوبة في الحصول على التسهيلات الائتمانية. ولكن في السنوات الأخيرة، نجحت البنوك التجارية في الدول المتقدمة بشكل خاص في خدمة سوق المشاريع الصغيرة والمتوسطة بصورة فعالة.
