حققت مؤسسة الإمارات للاتصالات أرباحا قدرها 5.134 مليارات درهم خلال الشهور التسعة الأولى من عام 2011، مقارنة مع 5.6 مليارات درهم في نفس الفترة من العام الماضي، وبلغ العائد على السهم 0.65 فلس.
ويلاحظ من خلال البيانات التي أصدرتها المؤسسة أمس أنها استطاعت المحافظة على نسب متقاربة في الأرباح للربع الثالث من العام الجاري والتي بلغت 1.72 مليار درهم، مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي والتي بلغ فيها صافي الربح 1.73 مليار درهم.
وطبقا للبيانات ذاتها فقد زادت الإيرادات الموحدة للمجموعة بواقع 686 مليون درهم خلال الشهور التسعة الأولى من العام الجاري ووصلت الى 24 مليار درهم، مقارنة مع 23.3 مليار درهم في الفترة نفسها من العام الماضي.
وبلغ إجمالي موجودات المؤسسة مع نهاية شهر سبتمبر الماضي 76 مليار درهم، منها 19.8 مليار درهم الموجودات المتداولة، فيما وصل إجمالي النفقات الرأسمالية 2.9 مليار درهم مقارنة مع 3.4 مليارات درهم في الفترة ذاتها من العام الماضي.
وبلغ عدد مشتركي اتصالات 7.5 ملايين مشترك في خدمة الهاتف المتحرك، و1.1 مليون مشترك في الهاتف الثابت، و1.4 مليون مشترك في خدمة الانترنت خلال الشهور التسعة الأولى من العام الجاري.
وقامت المؤسسة بتجنيب مخصصات قدرها 414 مليون درهم في الشهور التسعة الاولى من العام الجاري متعلقة بالتزامات ضريبية غير مباشرة محتملة في احدى الشركات التابعة للمجموعة في الخارج.
وقد ساهمت إيرادات العمليات الدولية بنسبة 26% من إجمالي إيرادات المجموعة، ممثلة بذلك زيادة نسبتها 18% مقارنة بالسنة السابقة. وقد حافظت اتصالات على هامش ربح تشغيلي قوي، حيث بلغت الأرباح التشغيلية قبل حق الامتياز الاتحادي 9,945 ملايين درهم بهامش نسبته 41%.
وقال محمد عمران، رئيس مجلس إدارة "اتصالات" إن أداء المؤسسة استمر في التحسن بفضل الجهود المتواصلة لاستحداث مصادر جديدة للإيرادات وخفض تكاليف التشغيل".
وأضاف عمران: ان نتائج المؤسسة قد سارت باتجاه ايجابي في السوق المحلي خلال الربع الثالث، كما استمرت العمليات الدولية في تحقيق النمو من حيث الإيرادات والأرباح، ونتطلع إلى استمرار الأداء على هذا النحو خلال الربع المتبقي من العام2011".
وتعليقاً على المصروفات الرأسمالية للمجموعة، أشار عمران إلى أنها بلغت لــ "اتصالات" خلال فترة التسعة شهور 3 مليارات درهم حتى الآن، استحوذت العمليات الدولية على أكثر من 50% كإنفاق رأسمالي بهدف اغتنام القيمة في أسواقنا النامية".
كما أعرب عمران عن سعادته ومجلس إدارة المؤسسة بتعيين الرئيس التنفيذي الجديد للمجموعة، أحمد عبد الكريم جلفار الذي سيقود المؤسسة في المرحلة المقبلة نحو تحقيق أهدافها الاستراتيجية.
وجدير بالذكر أن "اتصالات" حافظت على قاعدتها الرأسمالية الثابتة مدعومة بمركز مالي قوي بلغ 10,5 مليارات درهم في 30 سبتمبر 2011 مع الحفاظ على موقف تمويلي جيد وسيولة مالية كافية لتغطية مستحقات القروض، بالإضافة إلى تمويل النفقات الرأسمالية ضمن وجودها الدولي. ويتأكد ذلك من خلال محافظة "اتصالات" على الدرجة الاستثمارية لتصنيفاتها الائتمانية من قبل وكالات التصنيف العالمية خلال مراجعتها السنوية.
