حقق البنك العربي المتحد صافي أرباح بلغ 225 مليون درهم في الأشهر التسعة المنتهية في 30 سبتمبر 2011. وسجل البنك في نهاية سبتمبر زيادة في القروض والسلفيات بمعدل 38% لتصل إلى 7.6 مليارات درهم من 5.5 مليارات درهم تم تحقيقها في الفترة نفسها من العام الماضي. كما زادت ودائع العملاء إلى 6.7 مليارات درهم مقارنة بـ 4.9 مليارات درهم للفترة المنتهية في 31 ديسمبر 2010، بمعدل زيادة يساوي 39% مما يعكس ثقة العملاء المستمرة بالبنك.

وحققت الأرباح التشغيلية للبنك زيادة بنسبة 20% لتصل إلى 281 مليون درهم للتسعة أشهر الأولى من 2011، مقارنة بـ 234 مليون درهم للفترة نفسها من العام الماضي. ووصل إجمالي الأرباح التشغيلية للبنك إلى 416 مليون درهم بمعدل زيادة 16% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2010 نظراً للزيادة المحققة في صافي أرباح الفوائد والتي بلغت 21% مقارنة بالعام الماضي، محققة 305 ملايين درهم في التسعة أشهر الأولى من العام الحالي مقارنة بـ 251 مليون درهم في الفترة عينها من العام 2010. وسجلت الأرباح من غير الفوائد نمواً بنسبة 5% مقارنة بالعام الماضي لتصل إلى 111 مليون درهم، ويعود ذلك للنمو المتزايد على صعيد التمويل الإسلامي والخدمات المصرفية للأفراد.

احتياطات مالية

واحتفظ البنك باحتياطات مالية تعادل 57 مليون درهم خلال التسعة أشهر الأولى من السنة، وذلك وفقاً للإرشادات والتعليمات المتعلقة بالسياسة الاحترازية والموصى بها من المصرف المركزي، وتماشياً مع التزام البنك باتباع نهج سياسة الحكمة والتروي في إدارة المخاطر.

واستمر البنك ببرنامجه التوسعي لعام 2011 وذلك بافتتاحه لفروع جديدة في كل من الشارقة والفجيرة ورأس الخيمة وأبوظبي. وسيتم افتتاح أربعة فروع جديدة خلال الستة أشهر المقبلة، في حين أن البنك يقوم حالياً بتجديد جميع فروعه بغية تحديث صورته وتقديم خدمات أفضل لعملائه. كما يستمر البنك في العمل على الاستثمار في فروعه وتطوير أنظمته ومهارات موظفيه.

مواجهة الظروف الصعبة

وقال بول تروبردج الرئيس التنفيذي للبنك: اتخذ البنك إجراءات فعالة لمعالجة المشكلات الناجمة عن البيئة الائتمانية الصعبة والنتائج المالية التي أثرت في مختلف قطاعات السوق، مما أدى إلى تحقيق زيادة ملحوظة في ربحية البنك ومكنته من الاستفادة من الفرص المستقبلية المتاحة. واستمر البنك بالمحافظة على علاقات قوية مع قاعدة عملائه التقليديين، بالإضافة إلى التوسعة، لتشمل خدماته مجموعة أكبر من العملاء من المؤسسات والأفراد.

وعزا تروبردج النجاحات الكثيرة التي يشهدها البنك إلى التحالف الاستراتيجي الذي أيرمه مع البنك التجاري القطري، حيث أبرم البنك في ديسمبر 2007 اتفاقية تحالف إقليمي استراتيجي استحوذ من خلالها البنك التجاري القطري وهو أكبر بنك للقطاع الخاص في قطر على 40% من أسهم العربي المتحد. وكان البنك التجاري القطري قد سبق أن أبرم منذ عامين تحالفا مماثلا مع بنك عمان الوطني، مما يمهد لنمو كبير في البنوك الثلاثة عبر المنطقة.

يشار إلى أنه قد تم تصنيف البنك العربي المتحد من قبل وكالة موديز العالمية للتصنيف الائتماني بـ(المستقرّ).