ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال إن نظرة تأملية على المؤسسات والأشخاص الرئيسيين الذين سيلعبون دوراً مهماً في صياغة ورسم مستقبل التداول والبورصات العالمية، تنبئنا أن مستقبل التداول في العام القادم، سيلقى على عاتق خمسة لاعبين رئيسيين، من بينهم بورصة دبي بالإضافة إلى بورصات نيويورك يورو نكست وبورصة هونغ كونغ وجيتكو ومقرها شيكاغو، والتي تستحوذ على حصة كبيرة من تداولات الأسهم والتداولات الآجلة في الولايات المتحدة وهيئة التنظيم الأوروبية.

وأوردت الصحيفة أن عيسى كاظم رئيس مجلس إدارة بورصة دبي تسلق إلى القمة، بصفقة قيمتها 4.9 مليارات دولار لشراء حصة من بورصة لندن ومجموعة ناسداك أو إم إكس في عام 2008.

وأشارت الصحيفة إلى أن كاظم يميل إلى التقليل من أهمية دوره، قائلاً إن القوى السوقية هي التي سترسم في النهاية مستقبل صناعة البورصة. لكن الصحيفة قالت إن كاظم يمتلك قدراً كبيراً من النفوذ. ففي العام الماضي، على سبيل المثال، وضع سيناريو استحواذ سوق دبي المالي على بورصة ناسداك دبي، في مسعى منه لتعزيز أسواق الإمارات.

وقالت الصحيفة إن صبر البورصة الآن هو موضع اختبار. فقد باعت جزءاً من حصتها في ناسداك، ولم تتقدم خطط دمج ناسداك وبورصة لندن (إل إس إي) كثيراً في 2011. وناسداك لم تنجح في عرضها لشراء بورصة نيوريورك، في حين لم تحصل إل إس إي على الدعم الكافي من مساهمي تي إم إكس لشراء مشغلة بورصة تورنتو.

وأضافت: السؤال الذي يطرحه المستثمرون هو هل ستنسحب بورصة دبي، نظراً لتلاشي فورة الحماس حول دمج البورصات، أم أنها ستتشبث بدورها وتلعب دور صانعة الصفقات بتشجيعها مزيداً من الاندماجات؟