أفاد استطلاع جديد صادر عن ديلويت، شمل 300 من كبار المسؤولين التنفيذيين ومديري المواهب حول العالم، أن قادة قطاع البنوك والمؤسسات المالية يبذلون قصارى جهودهم لإيجاد التوازن الملائم بين إجراءات التقشف والاستثمار في الخطط التوسعية المستقبلية. وقد صنّف المسؤولون التنفيذيون خفض التكاليف وإدارتها (36%)، والتوسع نحو أسواق عالمية وجديدة بما في ذلك الشرق الأوسط (33%)، من بين المسائل الإستراتيجية الأولية التي تواجهها شركاتهم.
فرص عمل
وقال جوزف الفضل، الشريك المسؤول عن قطاع البنوك والمؤسسات المالية في ديلويت الشرق الأوسط: يوفر الشرق الأوسط فرص عمل في مجموعة واسعة من القطاعات ومنها قطاع البنوك والمؤسسات المالية. فعلى سبيل المثال، لقد زاد العديد من بنوك الاستثمار الدولية من موظفيهم في منطقة الشرق الأوسط وغيرها من الأسواق الناشئة.
كما أظهر الاستطلاع أن معدلات البطالة المرتفعة على الصعيد العالمي وفي الولايات المتحدة لم تخلق فائضاً على مستوى المواهب. وتتوقع شريحة كبيرة من المسؤولين في قطاع البنوك والمؤسسات المالية نقصاً هاماً في المواهب في إطار الوظائف المسؤولة عن الابتكار والنمو على غرار البحوث والتطوير (75%) والقيادة (47%).
جيل القادة القادم
وبحسب المستطلَعين، يأتي الاستثمار في جيل القادة القادم في أسفل جدول أعمال المسؤولين في قطاع البنوك والمؤسسات المالية. وقد اعتبر 6% منهم فقط أن اجتذاب القادة والمواهب وتطويرهم إستراتيجيةً رئيسيةً أوليةً بالمقارنة مع 27% على نطاق الصناعات كافةً و25% لمسؤولي قطاع الخدمات المالية عام 2009.