انقلبت حياة النادل الهندي بوتنجال أحمد رأساً على عقب بعد فوزه بجائزة المليون درهم من الصكوك الوطنية في سحب شهر سبتمبر الماضي. ويقوم أحمد الذي يعمل نادلاً في مطعم بمنطقة ديرة باستخدام راتبه الشهري المتواضع (1350 درهماً) ليعيل عائلته وأولاده الثلاثة في الهند. ويتغاضى هذا الأب البالغ من العمر 49 عاماً عن نفقاته الشخصية ويعيش بأبسط الطرق الممكنة، حيث يسكن في شقة صغيرة مع سبعة عمال آخرين في دبي.
ولم يصدّق أحمد في البداية عندما علم بفوزه، قائلاً: صُدمت في البداية ولم أتوقع أن يحدث هذا لي حيث إنني الآن سأتمكن من إعالة عائلتي بالطريقة التي لطالما تمنيتها.
وخلال بضعة أشهر تمكّن أحمد من القيام بادّخاره الأول مع الصكوك الوطنية بمبلغ 1000 درهم. وبعد ذلك، تلقّى رسالة نصية من الصكوك الوطنية تعلمه أن زيادة مبلغ ادخاره لألفين درهم تخوّله المشاركة في السحب على جائزة المليون درهم الشهرية، فبدأ بالادّخار تدريجياً إلى أن بلغ إجمالي ادخاره 3000 درهم في مارس الماضي.
وقال محمد قاسم العلي، الرئيس التنفيذي للشركة: إن أحمد خير مثال على الثمار التي يدرّها الادّخار المنتظم. ونحن نحاول دائماً تغيير سلوك الأفراد حيال الادّخار، ونعمل جاهدين لتحقيق هذه الغاية من خلال مبادراتنا المتنوعة لتحفيزهم على الادخار ومنحهم تجربة ادخارية مثمرة. وكما هو الحال مع أحمد، حتّى الأفراد براتب يبلغ 1350 درهماً قادرون على الادخار عندما يعقدون العزم على ذلك.
