تتوقع شركة أبوظبي للاستثمار تحقيق نمو في مناطق معينة خاصة في العراق وقطر بالرغم من الأداء المتباين للشركات الاقليمية هذا العام.

وقال المدير التنفيذي لوحدة إدارة الأصول بالشركة محمد الهاشمي إن أداء صندوق الشركة في العراق قوي للغاية.

وأضاف: هذا العام في ظل التغير السياسي في الشرق الأوسط تباين الأداء مع تبدد العائدات في شتى أنحاء المنطقة.

ومضى يقول: أسواق الشرق الاوسط وشمال افريقيا منخفضة نحو 11% هذا العام. لكننا نتوقع قصة مختلفة تماما في العراق. صندوقنا في العراق ارتفع نحو 27% منذ اكتوبر 2010.

وأشار إلى أن قطر صاحبة النمو الاقتصادي القوي تحظى بمتابعة شديدة للغاية من المستثمرين.

وقال: كثير من الناس يتابعون قطر عن كثب. هناك ثقة في قطر في ضوء قوة ادائها الاقتصادي وسلامة عواملها الأساسية طويلة الاجل. قطر لها أكبر مخصصات في محفظتنا لدول مجلس التعاون الخليجي.

وقال الهاشمي إن الشركة غيرت استراتيجيتها خلال الركود وتتجه الآن، حيث ترى اهتماماً من المستثمرين.

وأضاف: الاهتمام بافريقيا بما في ذلك جنوب الصحراء واضح في ضوء صعود الطبقة الوسطى بها وتزايد الطلب الاستهلاكي وهو ما يقود ظواهر مثل سرعة نمو معدل انتشار خدمات الهاتف المحمول.

وتابع قائلاً إن تأثير أزمة الديون الأوروبية على المنطقة سيتركز في المعنويات وتأثيرها على أسعار النفط.

ومن حيث القطاعات والصناعات التي تفضلها الشركة من حيث التقييمات والتوقعات المستقبلية أشار الهاشمي إلى السلع الاستهلاكية الرئيسية مثل شركات الأغذية والألبان والشركات التي تدير سلاسل السوبرماركت والمتاجر.

وقال إن الشركة متفائلة أيضا بشأن القطاع المصرفي في قطر ونيجيريا والامارات وشركات الاتصالات في شتى أنحاء المنطقة وشركات الخدمات اللوجستية.