تفوق سوق دبي المالي على أسواق المال الصاعدة للربع الثاني على التوالي، فيما تراجع مؤشر بلومبيرغ 200 لدول مجلس التعاون الخليجي بنسبة 6.5% وتراجع مؤشر سوق دبي المالي بنسبة 5.6 % خلال الربع الثاني على التوالي، على خلفية المخاوف من أن تسوء أزمة الديون السيادية الأوروبية، فإن مؤشر الأسواق الصاعدة تراجع بنسبة 23%.

وساهم تعزيز الإنفاق الحكومي للنمو الاقتصادي في تفوق أسواق الخليج المالية على الأسواق الصاعدة للربع الثاني على التوالي في العام الحالي، وفق تحليل لوكالة بلومبيرغ الإخبارية.

وقال يانغ وي لي، المشرف على صندوق تابع لبنك الإمارات دبي الوطني وتبلغ استثماراته 1.2 مليار دولار: قبل عمليات البيع في الأسواق العالمية كانت أسعار وقيم الأسهم في المنطقة عند مستويات جذابة بالفعل بسبب التوترات السياسية في وقت سابق من العام الحالي.

وأضاف أن بعض دول مجلس التعاون الخليجي راكمت احتياطيات مالية كبيرة تعزز الإنفاق الكبير على مشاريع البنية التحتية، التي توفر حماية من تراجع الأسواق المالية في الدول المتقدمة.

وكان صندوق النقد الدولي قد توقع أن تسجل دول الشرق الأوسط وشمال افريقيا نموا اقتصاديا بنسبة 4.9% في العام الجاري، مقابل 1.5% في الولايات المتحدة و1.6% في منطقة اليورو.

وتخطط السعودية التي تعتمد في 86% من عائداتها على النفط لإنفاق مبالغ ضخمة تبلغ 67 مليار دولار على مشاريع شتى. وبلغ متوسط ارتفاع أسعار النفط 23% في العام الجاري مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، وفق بيانات بلومبيرغ.