أعلن معهد حوكمة للشركات ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أمس عن المؤتمر السنوي الاقليمي السادس لحوكمة الشركات، الذي سيعقد في 31 اكتوبر 1 نوفمبر 2011 في دبي تحت عنوان "من الاقوال الى الاجراءات: التحدي المقبل لحوكمة الشركات في المنطقة"، وسيبحث المؤتمر الخطوات التالية لاصلاحات الحوكمة في المنطقة وتتصدر أجندته إجراءات حوكمة الشركات.
وأشارت الدراسات التي اجراها معهد حوكمه ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الى وجود تحسن ملموس في حوكمة الشركات في السنوات السابقة، صاحب طرح عدد من قوانين حوكمة الشركات من قبل الهيئات المنظمة للأسواق المالية والمصارف المركزية.
وإلى أن من أهم المسائل التي تواجه حوكمة الشركات باستمرار في المنطقة هي التطبيق، وذلك ليس فقط من جانب المنظمين ولكن أيضا من جانب القطاع الخاص.
الحوكمة والنمو المستدام
وقال المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد، الذي سيلقي الكلمة الافتتاحية للمؤتمر: حوكمة الشركات أصبحت معترفاً بها على اعلى المستويات في جميع أنحاء العالم، خاصة بعد الأزمة المالية، اذ أنها تلعب دورا مهما في النمو الاقتصادي المستدام.
واليوم نحن بحاجة ماسة الى أنظمة حوكمة للشركات تعمل بفعالية لتعزيز جودة العمليات والادارة، ولاضفاء طبقة من الضوابط والموازين والتفكير الاستراتيجي. آمل أن يقدم هذا الحدث الاستراتيجي رسالته الى مجتمع الأعمال في الامارات لوضع حوكمة الشركات في مقدمة الأولويات وأود أن اثني على جهود معهد حوكمة في طرح مبادرات حوكمة الشركات في الامارات وفي المنطقة.
تجمع إقليمي بارز
ومن جهته قال الدكتور ناصر السعيدي، المدير التنفيذي لمعهد حوكمة، أمس معلنا عن المؤتمر: يعتبر مؤتمر حوكمة السنوي تجمعا بارزا على المستوى الإقليمي والعالمي يقوم بحصر تطورات الحوكمة الحديثة في المنطقة ويحدد أولويات الاصلاح في المستقبل.
الهدف الرئيسي من المؤتمر السنوي هو اشراك صانعي السياسات والممارسين والمستثمرين والشركات في المنطقة لتبادل الأفكار وأفضل الممارسات ومناقشة السبل للمضي قدما في حوكمة الشركات في المنطقة.
ومن جانبه قال محمود حسين علي أحمد أمين سر الشركة ونائب الرئيس لعلاقات مجلس الإدارة وحوكمة الشركات في دو: الحوكمة من دعائم اقتصاد الدول، وركيزة لخلق مناخ جاذب للاستثمارات مما يُسهم في توفير مناخٍ اقتصادي أمثل للأعمال. وقد أدركنا أهمية الحوكمة منذ انطلاقنا وجعلناها عنصراً أساسياً من استراتيجية عملنا في الشركة، واليوم ندعم هذا المؤتمر كراع ماسي وشريك الاتصال الرسمي للحدث، وذلك في إطار التزامنا بدعم جهود الحوكمة في الدولة والمنطقة والمساهمة في تعزيز أفضل الممارسات.
وكلنا ثقة بأن المؤتمر سيسهم في الارتقاء بالحوكمة على المستويين المحلي والإقليمي. وقال فاروج نركيزيان، المدير العام لبنك الشارقة: اننا نؤمن بأهمية تطوير حوكمة الشركات وقيمتها في بناء مناخ الأعمال بشكلٍ مستدام. قد يكون مصطلح الحوكمة جديداً نسبياً في المنطقة إلا إن مفاهيمه الأساسية كانت دائماً مغروسة في ممارسات الشركات في المنطقة كما هو الحال في بنك الشارقة لسنوات عديدة.
ولطالما اعتمد بنك الشارقة في ممارسته على المفاهيم والقيم الأساسية في حوكمة الشركات. لذلك نشعر أنه من الأهمية لبنك الشارقة أن يشارك في هذا الحدث الذي يشكل منبراً لحوكمة الشركات على الصعيد الاقليمي.
