يفتتح رئيس الوزراء المصري الدكتور عصام شرف غدا الاثنين بالقاهرة المؤتمر الثاني والعشرين للاتحاد الأفروآسيوى للتأمين وإعادة التأمين. وهو أكبر مؤتمر دولي يقام بمصر بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير بمشاركة 55 دولة منها الإمارات التي تمثلها قيادات من 29 شركة.
وقال عبد الرؤوف قطب رئيس الإتحاد المصري للتأمين فى تصريحات له أمس إن المؤتمر تستمر أعماله حتي الخميس المقبل ويعقد تحت عنوان "دور صناعة التأمين كمحفز للتنمية وازدهار الاقتصاد فى الدول الأفرو آسيوية " بجانب ممثلين عن أسواق التأمين في الولايات المتحدة الأمريكية وعدد كبير من الدول الأوروبية.
مشاركة إماراتية كبيرة
وأضاف قطب أن المؤتمر سيشهد مشاركة رؤساء وممثلي 260 شركة عضوا في الاتحاد الافرواسيوي يمثلون شركات تأمين وإعادة تأمين والاتحادات الوطنية للتأمين بجانب شركات الوساطة منها 29 شركة إماراتية يمثلها 49 مسؤولا، وذلك بهدف دعم جهود التعاون في مجال التأمين على المستوى الإقليمي وتأسيس المزيد من آليات التعاون بين أسواق التأمين وإعادة التأمين بالدول الأفريقية والآسيوية.
وعلى قائمة الشركات الإماراتية المشاركة دبي للتأمين ودبي الإسلامي للتأمين وإعادة التأمين أمان ومؤسسة الإمارات للتأمين.
وأشار قطب إلى أن الدكتور حازم الببلاوي نائب رئيس الوزراء وزير المالية سيلقي كلمة في افتتاح المؤتمر بصفته الوزير المشرف على القطاع المالي والأعمال غير المصرفية، كما يحضر جلسات المؤتمر الدكتور علي السلمي نائب رئيس الوزراء والمشرف على قطاع الأعمال العام وعدد من الوزراء المعنيين بالملف الاقتصادي. إلى جانب رؤساء شركات التأمين العاملة في مصر.
تجارب الدول الأعضاء
وأوضح قطب أن استضافة القاهرة للمؤتمر تؤكد مكانة مصر على الساحة الدولية بعد ثورة 25 يناير حيث اختار الاتحاد الافروآسيوي مصر لعقد المؤتمر بعد اعتذار ليبيا رسميا، مشيرا إلى أن الاجتماعات تعد فرصة للوفود المشاركة للاستفادة من تجارب الدول الأعضاء في مجال التأمين ووسائل وآليات مواجهة التحديات التي تواجه صناعة التأمين في الوقت الحالي.
وقال إنه من المنتظر أن يجتذب المؤتمر عددا كبيرا من المشاركين من جميع أنحاء العالم وأن يشهد إقبالا متزايدا على المستوى الإقليمي والعالمى حيث وصل عدد من أكد اشتراكه حتى الآن إلى أكثر من 600 مشارك بالرغم من الظروف السياسية التى تمر بها مصر حاليا.
وسيناقش المؤتمر عددا من القضايا التي تهم صناعة التأمين مثل أثر التغيرات التي يشهدها الاقتصاد العالمي على تطور صناعة التأمين وتنميتها وازدهار الاقتصاد في البلدان الأفريقية والآسيوية حيث تتضمن أجندة المؤتمر التأمين على الكوارث الطبيعية وتأمين مخاطر العنف السياسي والتأمين التكافلي والتأمين متناهي الصغر بالإضافة إلى تطور تغطيات تأمينات الحياة فى الدول الأفروأسيوية.
كما سيشهد المؤتمر عددا من الفعاليات الهامة التي تقام على هامشه، حيث تعقد اجتماعات الجمعية العمومية للمجمعات التأمينية الثلاث التي تعمل تحت مظلة الاتحاد وهي مجمعة تأمين مخاطر الطيران، ومجمعة تأمين مخاطر البترول والطاقة ومجمعة ضد مخاطر التأمين المعتادة من حريق وسطو وسرقة.
