أسس بنك «لومبارد أودييه» مركزاً استراتيجياً للأسواق الجديدة في دبي، يغطي مناطق الشرق الأوسط، وإفريقيا، وأوروبا الشرقية، وآسيا الوسطى، ليقوم بإدارة استثمارات أصحاب الثروات في المنطقة. ويبلغ حجم استثمارات أصحاب الثروات التي يديرها البنك، والذي يعتبر أقدم البنوك السويسرية الخاصة، وأحد أضخم بنوك القارة الأوروبية، نحو 167 مليار دولار يتم إدارة 30% منها من مقر البنك في مدينة برن في سويسرا.

وقال أرنو لو كليرك، رئيس قسم الأسواق الجديدة في البنك خلال لقاء الصحافيين أمس، في دبي: تقدم الظروف الاقتصادية الحالية للبنك العديد من الفرص المهمة في هذه الأسواق، إذ لاحظنا بشكل واضح انتقال المستثمرين للبحث عن الاستقرار، والأمان، والموثوقية، والكفاءة العالمية؛ وهي العناصر التي طالما نجحنا في توفيرها للعملاء.

وأشار لو كليرك إلى نمو أصحاب الثروات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بنسبة 11.1% في عام 2010 بالمقارنة مع العام 2009.

وأضاف: يعتبر اختيارنا الإمارات كمركز لإدارة الأسواق الجديدة قراراً عملياً؛ إذ تتمتع ببيئة أعمال مشجعة وحافلة بالقيادات المميزة، بالإضافة إلى صلاتها المتينة بهذه الأسواق المهمة واشتمالها على كافة المؤهلات التي تجعلها بديلاً حيوياً عن أوروبا.

وتابع لو كليرك قائلاً: يسهم توسيع النطاق الجغرافي لعمليات مركزنا بدبي في إيجاد جسر بين أهم المناطق المولدة للثروات ومراكزنا الاستراتيجية في سويسرا وآسيا، وذلك بأسلوب يتيح لنا نفاذاً أسرع وأكثر فعالية إلى هذه الأسواق. وسينتقل لو كليرك، رئيس قسم الأسواق الجديدة والشريك محدود المسؤولية في لومبارد أودييه، من مقر البنك في جنيف إلى دبي، للمساهمة في تطوير المركز الجديد للمجموعة.

 وتأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية النمو التشغيلي المستدام التي ينتهجها البنك في دبي، وستتبعها خطوات مشابهة خلال الأشهر القليلة المقبلة. ويمتاز البنك بسجل طويل من العلاقات المميزة مع عملائه في دول مجلس التعاون الخليجي منذ ما يزيد على 50 عاماً.

ويعكس المركز الجديد التزام لومبارد أودييه بتلبية متطلبات المستثمرين الذين يعكفون على تغيير أنماط تفكيرهم لمواكبة الظروف الاقتصادية العالمية، ويبحثون بشكل متزايد عن ملاجئ تقيهم تداعيات الأزمة المالية التي صاغت ملامح المشهد الاقتصادي لفترة من الزمن.