أعلنت شركة المبادلة للتنمية «مبادلة»، أمس نتائجها المالية غير المدققة للنصف الأوّل من عام 2011 والإنجازات النوعية التي حققتها على صعيد العمليات التشغيلية. حيث بلغت إيرادات النصف الأول 13.6 مليار درهم مقارنة بمستوى 8 مليارات درهم الذي تحقق في النصف الأول من العام الماضي بارتفاع 70% مقارنة بالفترة ذاتها من العام 2010،

وارتفع إجمالي الدخل الشامل الذي تحقق عن استثمارات «مبادلة» في الشركات والمشاريع المختلفة، ليصل إلى 198 مليون درهم مقارنة بخسائر بلغت 4.4 مليارات درهم في النصف الأول من العام الماضي. ويرجع هذا التحسن الملموس إلى الدخل المتحقق من الاعمال الجديدة والتي استحدثتها «مبادلة»، ومن شركات ومشاريع تمتلك مبادلة فيها حصص (مثل «شركة الإمارات للألمنيوم» ومشروع «دولفين»). اضافة الى ارتفاع القيمة السوقية للعديد من استثمارات «مبادلة» عالمياً.

ويعود الارتفاع في الايرادات إلى دمج شركة «آتيك» المتخصصة في صناعة أشباه الموصلات، لتصبح إحدى الوحدات العاملة ضمن مجموعة «مبادلة»، اضافة الى ارتفاع إيرادات «مبادلة» من وحداتها العاملة في قطاع النفط والغاز وضمّ شركة «تبريد» إلى وحدات المجموعة.

 

إجمالي قيمة الأصول

وارتفع إجمالي قيمة الأصول بنسبة 67%، ليصل إلى 169.7 مليار درهم في النصف الأول من 2011؛ كما ارتفع قيمة إجمالي حقوق المساهمين بنسبة 61% لتصل إلى 99.7 مليار درهم، وذلك بعد تلقي «مبادلة» لمساهمات إضافية من حكومة أبوظبي، وبعد دمج «مبادلة» لشركات ومشاريع جديدة.

وحافظت التصنيفات الائتمانية الممنوحة لمبادلة على مستوياتها بين أعلى التصنيفات الممنوحة للشركات في المنطقة Aa3/AA/AA من كل من موديز، وفيتش وستانداردز اند بورز.

وقال خلدون خليفة المبارك، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لمبادلة: واصلت مبادلة خلال النصف الأول من 2011 التركيز على الوفاء بالمهمة التي أوكلت إليها، حيث واصلت مساهمتها بفاعلية في تنويع الاقتصاد وتحقيق المنافع الاجتماعية للامارة. فعبر إقدامنا على دمج «آتيك» في مجموعتنا، نحقق مزيداً من التنويع في إيراداتنا من جانب، ونكرّس من جانب آخر التوجّه الإستراتيجيّ لدى «مبادلة» نحو إنشاء قواعد صناعية قادرة على المنافسة عالمياً، والتي ستسارع في نمو اقتصاد أبوظبي، وتحقق لمواطنيها فوائد اجتماعية واقتصاديّة ملموسة.

و أدى دمج «آتيك» (شركة استثمار التكنولوجيا المتطورة) ضمن مجموعة وحدات «مبادلة» إلى مزيد من التنوّع في الإسهامات التي يقدّمها كل نشاط تمارسه المجموعة. فبحلول 30 يونيو 2011، كان قطاع تكنولوجيا أشباه الموصلات يساهم بنسبة 40% من إيرادات «مبادلة»، فيما ساهمت مبيعات المواد النفطية بنسبة 28%. أما نشاط «مبادلة» في مجال صيانة وإصلاح الطائرات، فقد ساهم بنسبة 20% من الإيرادات، بينما ساهم تشغيل المرافق الخدمية التي تشرف عليها وحدة البنى التحتية لدى «مبادلة» بنسبة 5% .

 

أبرز الإنجازات

ووصلت «شركة الإمارات للألمنيوم» (إيمال) إلى كامل الطاقة الإنتاجية لمرحلتها الأولى، وموافقة مجلس إدارة ايمال على استثمار 4.5 مليارات دولار أميركيّ في مصاهر المرحلة الثانية. ستكون المرحلة الثانية بمثابة محفز لإيجاد المزيد من فرص العمل ولنشوء صناعات مصاحبة.

ودخلت المرافق التي تستثمرها «مبادلة» في مشروع حقل «روبي» للغاز في إندونيسيا، في مرحلة الإنشاء والتركيب، علماً بأنّ هذه المرحلة سوف تتطلب من «مبادلة» وشركائها في الحقل استثمارات إجماليّة قدرها 500 مليون دولار أميركي.

ومن حيث نشاطات شركة «الياه سات» ، فإن القمر الصناعي Y1A العائد لها قد اجتاز بنجاح الاختبارات التي كان مقرراً أن يخضع لها أثناء تحليقه في مداره، وتم تبعاً لذلك استلامه رسمياً من قبل شركة «الياه سات». وسوف يوفر القمر الصناعي Y1A خدمات الاتصال الفضائي للعملاء من الجهات الحكومية والتجارية على السواء، وهو يغطي رقعة جغرافية واسعة تشمل الشرق الأوسط، وأفريقيا، وأوروبا، وجنوبي غرب آسيا.

وتم رسمياً افتتاح الحرم الجديد لجامعة زايد في أبوظبي، والذي تصل قدرته الاستيعابية إلى 6000 طالب وطالبة. ومع إنجاز الحرم الجامعيّ الجديد، تستكمل «جامعة زايد» مزيداً من المقوّمات التي تتيح لها تبوّؤ مكانتها المنشودة كواحدة من أبرز الجامعات على مستوى المنطقة، وكمركز للتميز العلمي.

وأعلنت وحدة «مبادلة للرعاية الصحية» توسيع نطاق مشروع «مركز ووريدول للعمود الفقري»، بحيث اضافت إليه عيادة خارجية لاستقبال المرضى في دبي. وتمثل المرافق الجديدة امتداداً للعلاقة التي تربط «مبادلة» مع مجموعة «ووريدول» الكوريّة. وستتولى مجموعة «ووريدول» التي تشتهر عالمياً بتخصصها في معالجة إصابات العمود الفقريّ إدارة العيادة الخارجية الجديدة في دبي ،. إلى جانب قيامها بإدارة المركز الرئيسي الذي يجري إنشاؤه في أبوظبي والمقرر افتتاحه في 2012. وسوف يقدم المركز في أبوظبي خدمات شاملة، إذ يتضمن مستشفى لإقامة المرضى الداخليين وعيادات خارجة للمرضى.