عاد التحسن الطفيف إلى أسواق الأسهم المحلية أمس، في أعقاب ظهور طلبات شراء جيدة على أسهم الشركات القيادية خاصة المدرجة ضمن قطاعي البنوك والعقار في سوقي دبي وابوظبي، الأمر الذي ساهم في ارتفاعها لكن عمليات المضاربة وجني الأرباح التي تعرضت لها أدت إلى تقليص المكاسب المتحققة في نهاية الجلسة. واستطاعت القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة تعويض جزء من الخسائر التي تكبدتها في الأيام الماضية مرتفعة بمقدار 1.3 مليار درهم ومغلقة من جديد عند مستوى 366.3 مليار درهم طبقا للأرقام التي أصدرتها هيئة الأوراق المالية والسلع .
وارتفع المؤشر العام لسوق دبي المالي الى مستوى 1448 نقطة وبنسبة 0.13% فيما عاد اللون الأخضر للمرة الأولى منذ أسبوع الى شاشة العرض في سوق ابوظبي للأوراق المالية الذي أغلق مؤشره العام عند مستوى 2543 نقطة بارتفاع نسبته 0.47% مقارنة مع اليوم السابق.
وأغلق المؤشر العام لسوق الإمارات على ارتفاع بنسبة 0.36% عند مستوى 2487 نقطة وسط تداولات بلغت قيمتها 140 مليون درهم نفذت من خلال 1815 صفقة في السوقين وهي اقل من تلك المسجلة أمس الأول.
وبلغ عدد الشركات التي تم تداول أسهمها 56 من أصل 129 شركة مدرجة في الأسواق المالية. وحققت أسعار أسهم 17 شركة ارتفاعا في حين انخفضت أسعار أسهم 13 شركة بينما لم يحدث أي تغير على أسعار أسهم باقي الشركات.
وواصل سهم «شركة إعمار العقارية» المرتفع الى 2.77 درهم تصدر المركز الأول من حيث الشركات الأكثر نشاطا، حيث تم تداول ما قيمته 24.28 مليون درهم موزعة على 8.73 ملايين سهم من خلال 214 صفقة. وجاء سهم «الدار العقارية» في المركز الثاني، حيث تم تداول ما قيمته 22.53 مليون درهم موزعة على 19.02 مليون سهم من خلال 201 صفقة.
سوق دبي
وشهد سوق دبي المالي بعض التحسن بعد التماسك الذي أظهره في الجلسة السابقة، وقد بدا واضحا أن الأسعار في طريقها للارتفاع منذ بداية التداولات نظرا لوجود فارق بين أسعار العروض والطلبات وهو ما حدث بالفعل، حيث أخذت غالبية الأسهم بالصعود بنسب محدودة وواصلت حركتها طيلة النصف الأول من عمر الجلسة.
ومع بداية الساعة الأخيرة من التعاملات تقلصت مكاسب غالبية الأسهم تحت ضغط من عمليات جني الأرباح التي نفذت خاصة على الأسهم القيادية التي كانت شريحة من المضاربين نفذوا عليها طلبات شراء بعد تراجعها في اليوم السابق مما دفعهم للبيع بعد تحقيقهم ربحية مقبولة.
وبرغم التحسن الذي شهده السوق إلا أن أحجام السيولة عادت للانخفاض مقارنة مع جلية امس الاول في خطوة اعتبرها البعض نتيجة تمسك شريحة من المضاربين بأسهمهم طمعا بارتفاعات بنسب اكبر خلال الأسبوع الجاري قبل بيعها من جديد .
تركز السيولة
وتركزت غالبية السيولة على اسهم محددة وفي مقدمتها سهم اعمار الذي ارتفع الى من 2.75 درهم الى 2.79 درهم قبل ان يقلص مكاسبه في نهاية الجلسة ويغلق عند 2.77 درهم وسط تداولات تجاوزت قيمتها 24 مليون درهم، وبالنسبة لسهم ارابتك ثاني انشط الأسهم من حيث التداولات فقد اكتفى بالإغلاق عند نفس مستواه السابق 1.36 درهم .
ويمكن القول ان الدعم الأكبر للسوق جاء من سهم بنك الإمارات دبي الوطني هذه المرة والذي عاد الى فوق مستوى 4 دراهم مجددا مغلقا عند 4.03 دراهم بصفقة لم تتجاوز قيمتها 20 ألف درهم . وشملت قائمة الأسهم الرابحة أيضا سهم دبي للاستثمار المرتفع الى 0.763 فلس الى جانب سهم الاتحاد العقارية 35 فلسا.
وعاد الانخفاض الى بعض الأسهم بعدما نجحت في التماسك في الجلسة السابقة وتراجع سهم سلامة الى 0.638 فلس وسهم الخليج للملاحة 0.279 فلس وتبريد الى 0.708 فلس بالإضافة الى تكافل الإمارات 65 فلسا ودريك اند سكل 0.828 فلس وسهم السوق 1.09 درهم وتمويل 0.739 فلس وخسر سهم ديار العقارية المزيد من قيمته مغلقا عند 0.255 فلس.
الأسهم الثقيلة
ويلاحظ أن بعض الأسهم الثقيلة حافظ على توازنه واكتفى بالإغلاق عند مستوياته السابقة.
ومن ضمنها سهم بنك دبي الإسلامي 1.98 درهم وارامكس 1.82 درهم الى جانب سهم العربية للطيران 0.623 فلس والاتصالات المتكاملة «دو» 2.98 درهم.
ونتيجة لهذا الوضع فقد أغلق المؤشر العام لسوق دبي المالي عند مستوى 1448 نقطة بارتفاع نسبته 0.13% مقارنة مع الجلسة الماضية.
وعلى صعيد السيولة فقد بلغت قيمة الصفقات المبرمة 61 مليون درهم مقارنة مع أكثر من 90 مليون درهم أمس الأول ووصل عدد الأسهم المتداولة 56 مليون سهم نفذت من خلال 993 صفقة.
وبرغم الإغلاق الايجابي للمؤشر الوزني إلا أن أداء المؤشر السعري لم يكن كذلك حيث واصلت الأسهم الخاسرة تفوها على الرابحة بعدما تراجعت أسعار أسهم 14 شركة من إجمالي أسهم 26 شركة جرى تداولها في السوق مقابل ارتفاع أسعار أسهم 6 شركات واستقرار أسعار أسهم 6 شركات عند مستوياتها السابقة.
وفيما يتعلق بتعاملات أسهم بورصة ناسداك المعروضة من خلال منصة سوق دبي المالي فقد عاد اقتصار التداول على سهم موانئ دبي العالمية الذي ارتفع الى مستوى 9.90 دولارات .
