احتفل معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية أمس بتخريج عشرة مصرفيين من العاملين في قطاع الصرافة بالدولة المشاركين في برنامج التوعية حول مكافحة غسل الأموال الذي طرحه المعهد بالتعاون مع الرابطة الدولية للامتثال. بهدف تعزيز المهارات المطلوبة في مجال مكافحة غسل الأموال. وأكد جمال الجسمي مدير عام المعهد أهمية البرامج التي يقدمها المعهد لتأهيل وتطوير مهارات المواطنين والعاملين في القطاع المصرفي من خلال طرح الشهادة المهنية المتخصصة المطلوبة من المهنيين العاملين في مجال مكافحة غسل الأمول.
مشيرا إلى أن عملية التدريب خاصة في البرامج المتخصصة تعتبر المدخل الأساسي للتطور المهني. وأشار الى البرامج التي يقدمها المعهد بالتعاون مع الرابطة الدولية للامتثال، حيث يسعى الجانبان لطرح برامج متخصصة للعاملين في القطاع المصرفي والقطاعات والإدارات المتخصصة كإدارة الائتمان لتهيئة العاملين بالمصارف لتحمل مسؤولياتهم نحو إدارة الائتمان بجدارة ومهنية. وخاصة في الوقت الذي يشهد تقلبات في السوق المصرفي والمالي الدولي.
ودعا الجسمي المصرفيين للاستفادة من هذه الفرصة بالاجتهاد والالتزام لرفع المستوى المهني والنجاح في مهام عملهم لدى المصارف وشركات الصرافة. وفي نهاية الحفل تم توزيع الشهادات على الخريجين المشاركين في البرنامج.
من جهة أخرى حصل المعهد على جائزة أفضل معهد تعليمي في مجال الدراسات المصرفية
والمالية. وذلك ضمن فعاليات المؤتمر العالمي للتعليم لجوائز آسيا للاتحاد الآسيوي الذي عقد في دبي ونظمه المركز العالمي للتعليم.
وتأتي الجائزة التي تسلمها الجسمي تقديرا لجهود المعهد ومساهماته التعليمية ومشاركته المباشرة في مجال التعليم والتدريب وهي عبارة عن نصب تذكاري وشهادة تقديرية. وتقدم الجسمي بالشكر والتقدير للجهات المانحة للجائزة، مؤكدا أن الدور الذي قام به المعهد كان له الفضل الكبير في نيل الجائزة.)
