كشف استبيان جديد أجرته فيزا، المزوّدة لحلول عمليات الدفع الإلكترونية في العالم، توجّهاً للتبضّع السرّي عبر الإنترنت في أوساط المقيمين في الإمارات، وذلك مع نمو التجارة الإلكترونية في الدولة والمنطقة.

وقد أجري البحث خلال شهري مايو ويونيو الماضيين بالتعاون مع مركز التسوّق عبر الإنترنت الأضخم في العالم العربي سوق دوت كوم، وطال 980 متسوّقاً بهدف زيادة الوعي حيال سهولة التبضّع عبر الإنترنت وراحته، وذلك كجزء من التزام فيزا الدائم بتنمية التجارة الإلكترونية في الشرق الأوسط. ويستفيد التجّار الإقليميون والعالميون على حدّ سواء من مشاريع فيزا المبدعة لجعل عمليات الدفع عبر الإنترنت أكثر أماناً، وهذه مسألة تشغل بال الكثيرين.

الشراء سراً عبر الإنترنت

وأقرّ نحو 40% من الذين شملهم الاستبيان بأنهم اشتروا سرّاً أغراضاً عبر الإنترنت بدون إطلاع شريكهم. وأقرّ أكثر من شخص من أصل 10 من هؤلاء (14%) بأنه أنفق ما بين ألف و5 آلاف درهم على تبضّعاته السرّية، فيما لم تتعدّ نسبة الذين اشتروا أغراضاً بمبالغ تتخطّى 20 ألف درهم بدون علم الشريك نسبة 3%.

ولكنّ هذا الوضع ليس سلبياً بالكامل لاسيّما وأنّ معظم المتبضّعين السريين يملكون نوايا طيبة في ذلك، حيث قال 77% من المتسوّقون إنّهم اشتروا البضائع بهدف تقديمها كهدية، وأقرّ 22% أنهم اشتروا بالسرّ غرضاً مضحكاً عبر الإنترنت وأرسلوه إلى صديق بدون تحديد هوية المرسل. وقال 7% منهم إنهم شعروا بالرضا للحصول على غرض لنفسهم، فيما أبقت نسبة 3% على سرّية مقتنايتها لأنها أنفقت مبالغ طائلة.

 

دافع كبير للاقتصاد المحلّي

وقالت ميسرة غضبان طرابلسي، مسؤولة الشؤون التسويقية في الشرق الأوسط لدى فيزا: نأمل من خلال هذه الحملة أن نعزّز التجارة الإلكترونية في المنطقة عبر زيادة الوعي حيال منافع التبضّع عبر الإنترنت. ويهدف هذا البحث الذي فيه نوع من الطرافة إلى تسليط الضوء على دخول التبضّع عبر الإنترنت إلى الحياة اليومية لسكّان الإمارات، ولكن الرسالة فيه جدّية أيضاً.

وأضافت: أصبحت التجارة الإلكترونية محرّكاً لنمو البيع بالتجزئة في المنطقة عبر تقريب السلع من الناس. وثمّة إقبال متزايد من قِبل المستهلكين إلى هذه الوسيلة لسهولتها وللراحة التي توفّرها. وتلتزم فيزا بتشجيع التجارة الإلكترونية في المنطقة من خلال تطبيق حلول أمنية مبدعة، مثل برنامج فيرتيفايد باي فيزا الذي يعطي حاملي البطاقات أماناً لا سابق له عند التبضّع عبر الإنترنت.

وبدوره قال ماهيندرا أساربوتا، المدير العام، سوق دوت كوم: يتمتّع المتسوّقون عبر الإنترنت في المنطقة بأذواق مختلفة في التسوّق، غير أنّ العامل الذي يجمع بينهم هو الحاجة إلى الأمان وراحة البال.

وأضاف: ينتقل مزيد من العملاء إلى التسوّق عبر الإنترنت إذ يشعرون بأنّه أكثر سهولة بالنسبة لهم، والأهمّ من ذلك هو أنّه مسلٍّ. وقد أتاح هذا الاسبيان لنا معرفة احتياجات عملائنا بشكل أفضل.

 

السهولة والعروض المميّزة

وقال 31% من مستخدمي موقع سوق دوت كوم، الذين شملهم الاستبيان، إنهم بدأوا التسوّق عبر الإنترنت بسبب السهولة التي يوفّرها. أما الأسباب الأساسية الأخرى فشملت توافر العروض الحصرية (25%)، والتنزيلات الأفضل (19%)، والتنوّع الأكبر في المنتجات (13%). وبعد الانتقال إلى عالم التجارة الإلكترونية تابع الأفراد الذين شملهم الاستبيان التسوّق عبر الإنترنت بوتيرة منتظمة، وقال 37% منهم إنهم يتبضّعون عبر الإنترنت مرّة واحدة في الشهر على الأقل.

وأضافت غضبان: يتصدّر الأمان بالنسبة لحاملي بطاقاتنا الأولوية بالنسبة لفيزا التي تستثمر دائماً في تقنيات جديدة وتطوّرها للمحافظة على أمان معلومات المعاملات. وإنّنا ملتزمون بمنح مستخدمي البطاقات راحة البال عند التسوّق عبر الإنترنت ونحن نعمل مع سوق دوت كوم وغيرها من التجار لمنح المتسوّقين عملية دفع آمنة وفعّالة. فنظام الأمان الموثوق من فيزا والمعروف بتسمية فيرتيفايد باي فيزا يمنح أماناً لا مثيل له من خلال تصديق هوية حامل البطاقة قبل إجراء المعاملة، فيتمكّن بذلك من التبضّع عبر الإنترنت وهو مطمئنّ البال لأنه يشتري من خلال الاسم الأكثر ثقة على صعيد الدفع الآمن.