قال الرئيس الجديد للبورصة المصرية محمد عمران ان الهدف الاساسي للبورصة في الفترة المقبلة سينصب على جذب شركات جديدة للقيد بالسوق وتفعيل بورصة النيل واعادة العمل بالجلسة الاستكشافية ونظام التداول في ذات الجلسة.
وأضاف عمران في مؤتمر صحفي عقد في القاهرة أمس: سنحاول جذب شركات جديدة للقيد بالسوق. سنكون عاملا مساعدا لاي شركة ترغب في القيد بشرط أن تنطبق عليها قواعد القيد.
وكان رئيس الوزراء المصري عصام شرف قد أصدر قرارا يوم الاربعاء الماضي بتعيين عمران رئيسا للبورصة المصرية خلفا لمحمد عبد السلام الذي كان يقوم بأعمال رئيس
البورصة منذ استقالة رئيسها الأسبق خالد سري صيام في مارس 2011.
وأشار عمران المتخصص في مجال الاسواق المالية وحوكمة الشركات وتمويلها الى أن ادارة القيد في البورصة ستجلس بشكل مستمر مع الشركات الراغبة في القيد بالبورصة وتحاول مساعدتها. وأضاف: سنجلس أيضا مع الشركات العائلية الكبيرة لمحاولة جذبها للطرح في البورصة.
وقال عمران الذي شغل من قبل منصب نائب رئيس البورصة من عام 2006 الى عام 2010: لست غريبا على البورصة. سأعمل على اعادة العمل بالجلسة الاستكشافية ونظام التداول في ذات الجلسة وتفعيل بورصة النيل خلال الفترة المقبلة.
وكانت هيئة الرقابة المالية قد علقت العمل بنظام تي زائد صفر لاليات البيع والشراء في ذات الجلسة وأوقفت العمل بالجلسة الاستكشافية عند استئناف التداول في السوق في 23 مارس الماضي عقب اغلاقها في 30 يناير 2011 بعد اندلاع الاحتجاجات الشعبية في 25 يناير.
وعن ضعف قيم التداولات والثقة بالسوق قال رئيس البورصة: لابد أن نعرف أولا هل نقص الثقة في السوق نفسه أم في اقتصاد البلد. هناك عوامل خارجية لا نستطيع التحكم بها. مصر تمر بظروف الان لم تمر بها منذ 50-60 سنة. وتعتبر البورصة المصرية من أقدم البورصات فى منطقة الشرق الاوسط حيث تعود جذورها الى القرن التاسع عشر عندما تم انشاء بورصة الاسكندرية فى عام 1883 وتلتها بورصة القاهرة في عام 1903.
وقال عمران: لن نرى بورصة ما قبل 25 يناير في يوم وليلة. لابد أن نرى استقرارا سياسيا ودولة قوية حتى نستطيع أن نرى بورصة قوية.
وأضاف انه مع عودة الاستقرار والثقة في الاقتصاد المصري سيعود الاجانب مرة أخرى للسوق. )
