أعلن بيت الاستثمار العالمي (جلوبل) أمس أن صندوق جلوبل للشركات المتعثرة احتل المركز العاشر على مستوى العالم في قائمة باركليز هيدج للصناديق التي تستثمر في الشركات المتعثرة لعام 2010، بالإضافة إلى المركز الثامن لشهر يوليو من العام 2011 الحالي. وذلك استنادًا إلى العوائد المحققة.

وقال جوزيف جوزيف رئيس صناديق التحوّط في جلوبل: يأتي حصولنا على هذا التصنيف من مؤسسة باركليز هيدج نتيجة لعمليات الفحص والعناية المكثفة التي نقوم بها باستمرار، بالإضافة إلى البحوث الدقيقة التي أجراها فريق العمل لتحديد أكفأ المديرين المتخصصين في إدارة صناديق الشركات المتعثرة واستراتيجيات الائتمان حول العالم.

وقد حافظ صندوق جلوبل للشركات المتعثرة على مركزه ضمن أفضل عشرة صناديق أداءً في فئته على مستوى العالم. ففي شهر مايو 2010، صنّفت باركليز هيدج أيضا صندوق جلوبل للشركات المتعثرة كسادس أفضل صندوق استثماري في فئة الأسهم المتعثرة والصناديق المتأثرة بأحداث الشركة. وفي ديسمبر 2009، صنّفت يوريكاهيدج الصندوق في المرتبة الثانية استنادا إلى عوائده السنوية، ومؤشر شارب، تقديرا للأداء الإيجابي الذي حققه الصندوق منذ تأسيسه في شهر أغسطس عام 2002. علاوة على ذلك، صنّفت باركليز هيدج أيضا الصندوق كثامن أفضل صندوق الصناديق في فئته في شهر أكتوبر 2009.

ولم يكن مديرو صناديق الشركات المتعثرة بمنأى عن عمليات البيع المكثفة التي بدأت في أسواق الأسهم العالمية منذ شهر مايو الماضي. ولكن على عكس كثير من مديري صناديق الشركات المتعثرة واستراتيجيات التحوط، فقد كان مديرو الصناديق التي يستثمر فيها صندوق جلوبل للشركات المتعثرة يتميزون دائما بالمرونة في مثل هذه الحالات وحققوا عوائد مرتفعة ومُرضية على المدى الطويل.