سجل قطاع النقل في سوق دبي المالي أداء سلبيا خلال العام الجاري. حيث تراجع مؤشر القطاع بنسبة 19.36% منذ بداية العام ليفقد 97.79 نقطة من قيمته هابطاً إلى مستوى 407.25 نقاط بنهاية جلسة 14 سبتمبر 2011 في حين كان إغلاقه بنهاية العام 2010 عند مستوى 505.04 نقاط.

وبذلك يأتي القطاع في المركز الثاني بين 5 قطاعات خاسرة منذ بداية العام وحتى منتصف سبتمبر. وحقق مؤشر القطاع أعلى مستوى إغلاق له خلال تلك الفترة عند 521.56 نقطة وذلك بنهاية جلسة 26 يناير والتي أغلق بنهايتها مرتفعا بنسبة 0.79% بمكاسب بلغت 4.10 نقاط. فيما كان أدنى مستوى إغلاق للمؤشر عند 397.15 نقطة والذي بلغه بنهاية جلسة 9 أغسطس الماضي بنسبة تراجع بلغت 2.6% وبخسائر قدرها 10.71 نقاط.

 

السوق يتراجع 10%

وعلى صعيد أداء سوق دبي خلال الفترة نفسها فقد جاء سلبيا كذلك بتراجع نسبته 10% تقريبا. حيث فقد مؤشر السوق 163.7 نقطة من رصيده خلال تلك الفترة ليصل بنهاية جلسة 14 سبتمبر إلى مستوى 1466.81 نقطة. وكان قد أنهى تداولات العام 2010 عند مستوى 1630.52 نقطة.

وتجدر الإشارة إلى أن إجمالي كميات التداول على أسهم قطاع النقل في سوق دبي منذ بداية العام الجاري وحتى نهاية جلسة 14 سبتمبر قد بلغ حوالي 2.94 مليار سهم تمثل حوالي 13.9% من إجمالي كميات التداول في السوق .

والتي بلغت 21.18 مليار سهم خلال تلك الفترة. أما إجمالي قيم التداول على أسهم القطاع خلال الفترة نفسها فقد بلغ حوالي 2.7 مليار درهم تمثل 9.9.% من إجمالي قيم التداول في السوق والتي بلغت 27.3 مليار درهم. وبلغ إجمالي عدد الصفقات المنفذة على أسهم القطاع خلال تلك الفترة 40.5 ألف صفقة تمثل حوالي 10.76% من إجمالي صفقات السوق والتي بلغت حوالي 376.3 ألف صفقة.

 

خسائر لجميع أسهم القطاع

وجاءت خسائر قطاع النقل منذ بداية 2011 بضغط من جميع أسهم القطاع التي جاء أداؤها سلبيا خلال تلك الفترة. حيث تراجعت جميعها بنسب متفاوتة. علما بأن هناك سهماً ضمن القطاع وهو سهم شركة أجيليتي الكويتية المدرجة في سوق دبي لم يشهد أي تداولات خلال العام 2011 حيث إن آخر تداول له كان في جلسة 28 سبتمبر 2008.

وحقق سهم الخليج للملاحة أعلى الخسائر بين أسهم القطاع الأربعة وذلك بتراجع نسبته 31.9%. حيث فقد السهم 0.135 درهم من رصيده ليصل بنهاية جلسة 14 سبتمبر إلى 0.288 درهم في حين كان إغلاقه بنهاية العام 2010 عند 0.423 درهم.

وجاء سهم العربية للطيران في المرتبة الثانية بنسبة تراجع بلغت 14.75% بخسائر قدرها 0.109 درهم لينهي جلسة 14 سبتمبر عند 0.630 درهم في حين كان إغلاقه بنهاية العام الماضي عند 0.739 درهم. أما المركز الثالث والأخير فكان لسهم أرامكس الأقل تعرضاً للخسائر بين أسهم القطاع بتراجع نسبته 9.7% بفقدانه 0.195 درهم من رصيده خلال تلك الفترة هبطت به بنهاية جلسة 14 سبتمبر إلى 1.810 درهم وكان السهم قد أنهى تداولات العام الماضي عند 2.005 درهم.