وقّع بنك المشرق مذكرة تفاهم مع بنك كوريا للاستيراد والتصدير، ويقوم المشرق بموجب هذه المذكرة بتوفير كافة تسهيلات الاستثمار المتنوعة والحلول المصرفية الشاملة للمشاريع المنفذة من قِبل بنك كوريا للاستيراد والتصدير سواء في الإمارات أو في منطقة الشرق الأوسط.

وستوفر هذه الإتفاقية منصة استراتيجية لمزيد من التعاون مع بنك كوريا للإستيراد والتصدير، كما أنها تشجع الشركات الكورية على توسيع أعمالها التجارية في منطقة الخليج، وتعكس أيضاً استراتيجية بنك المشرق في التعاون مع المؤسسات الدولية، ومساعدة الشركات على توسيع أعمالهم في الدولة وبالعكس.

وقام بتوقيع الإتفاقية كل من جون أيسوفيديس رئيس مجموعة الخدمات المصرفية الدولية في بنك المشرق، وكي سوب نام المدير التنفيذي للبنك الكوري، بحضور الموظفين من كِلا البنكين.

ويعتبر بنك كوريا للاستيراد والتصدير وكالة ائتمانية للصادرات، حيث يوفر اعتمادات ائتمانية شاملة للصادرات، وبرامج لدعم الشركات الكورية في عملياتها التجارية في الخارج، ومنذ نشأة بنك كوريا للاستيراد والتصدير عام 1976 قام بدعم اقتصاد الصادرات الكورية وتسهيل التعاون الإقتصادي مع الدول الأجنبية، كما قدم دعماً رئيسياً متمثلاً بالتمويل وضمان المصدرين والمستوردين لتشجيع صناعات كوريا التصديرية.

وقال إيسوفيديس: في السنوات القليلة الماضية سجلت الشركات الكورية نمواً كبيراً في قطاع الأعمال في الإمارات، وهذه الإتفاقية ستدعم التدفق التجاري بين المنطقتين، وسيكون لها أثر إيجابي في الإقتصاد الكلي للمنطقة.

وبلغ إجمالي قيمة الصادرات من كوريا الجنوبية إلى الدولة نحو 5.12 مليارات دولار في عام 2010 فيما بلغ إجمالي قيمة وارداتها من الدولة نحو 9.07 مليارات دولار، ويأتي ترتيب الإمارات في المرتبة الأولى على لائحة الدول المصدرة إلى كوريا الجنوبية وفي المرتبة الثانية على لائحة الدول المستوردة منها في الشرق الأوسط.

وفي عام 2010 فازت الشركات الكورية بمشاريع في الدولة بقيمة قاربت 25 مليار دولار، وخاصة في قطاعات النفط والغاز والبتروكيماويات والبناء والتشييد.

من جانبه، قال كي سوب نام: تمثل شراكتنا مع بنك المشرق محوراً أساسياً لتوفير فرص الاستثمار والتمويل المختلفة للشركات الكورية، كما أن الخبرة الواسعة والشبكة الكبيرة للمشرق في منطقة الخليج تلعب دوراً رئيسياً لخدمة القائمين بعمليات ترتيب وإدارة عمليات التمويل لمشاريع واسعة النطاق في الخارج.