تزامناً مع بدء العام الدراسي الجديد (2011 - 2012)، وضمن الخطة التدريبية والتعليمية، أطلق معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية برامجه التعليمية والتدريبية للعام الجاري 2011.
وقال جمال أحمد الجسمي مدير عام المعهد إن المعهد يقدم دوراً مهما في خلق الكوادر الوطنية المؤهلة للعمل، حيث يتميز بخبرة طويلة في إدارة العملية التعليمية والتدريبية. كما يسهم المعهد في تقديم وتصميم برامج مخصصة للمواطنين بما يضمن اكتسابهم للمهارات الأساسية التي يحتاجونها. واضاف: إننا نتطلع ان يحقق عام 2012 مزيداً من الانجازات على صعيد البرامج والانشطة لدعم سياسات التوطين بالتعاون مع كافة المؤسسات المصرفية والمالية بالدولة.
حيث يقوم المعهد حالياً بالتعاون مع لجنة تنمية الموارد البشرية في القطاع المصرفي والمالي بتنفيذ عدد من البرامج التدريبية في مقر المعهد بالشارقة وذلك ضمن خطته التدريبية بواقع 6 برامج تشمل مبادئ التمويل التجاري ومهارات المبيعات الهاتفية وتنظيم الوقت ومهارات المحاسبات الاسلامية بالاضافة الى برنامج التكافل (تأمين) وبرنامج تنظيم الوقت (تأمين). وقد بلغ مجموع المرشحين 152 مرشحاً ومرشحة.
كما نظم المعهد في فرع ابوظبي 6 برامج تدريبية منها الصيرفة وادارة علاقات العملاء وكتابه الاعمال المهنية وادارة فرع البنك وتقنيات تقييم الائتمان وبرنامج إدارة الوقت (تأمين) وبلغ عدد المرشحين 126 مرشحاً ومرشحة.
برامج الدبلومات المصرفية
من جهة ثانية أعلن المعهد عن انتهاء مدة التسجيل للدراسة في برامج الدبلومات المصرفية للسنة الدراسية 2011 - 2012. وأشار الجسمي إلى أنه قد تم فتح باب التسجيل من خلال الصحف والإذاعات المحلية ومن خلال موقع المعهد على شبكة الإنترنت وكذلك مخاطبة كافة المؤسسات المصرفية والمالية لترشيح موظفيها للدراسة لدى المعهد.
وقال الجسمي ان برنامج الدبلوم المصرفي يعتبر من أوائل البرامج المصرفية في الدولة الذي يعمل على دعم المصرفيين ومساندتهم لتطوير قدراتهم وزيادة مؤهلاتهم العلمية والعملية، ومدة الدراسة في هذا البرنامج سنة ونصف السنة موزعة على ثلاثة فصول دراسية بالاضافة الى فصل تدريب عملي في مصارف الدولة. ويتزايد الإقبال عليها سنة بعد أخرى، وذلك لما يقدمه المعهد من معارف متطورة تعزز من فرص التوظيف وتساعد على التقدم الوظيفي سواء بالنسبة للباحثين عن عمل أو الراغبين في المزيد من التقدم بالعمل.
واشار الى ان برنامج (دراستي) ساهم في تعزيز عدد الطلبة المواطنين حيث ان المعهد هذا العام استطاع ان يحقق انجازاً من خلال استقطاب نحو 100 مواطن ومواطنة من الطلبة الراغبين في دراسة الدبلوم المصرفي من خلال هذا البرنامج الذي يوفر منحاً دراسية للمواطنين بالاضافة الى توفير فرص للعمل بالتعاون مع عدد من مصارف الدولة دعماً لمسيرة التوطين. كما أن برامج الدبلومات لها الأهمية الحيوية في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في البلاد علما بان المعهد يعطي الأولوية في القبول للمواطنين.
الدراسة باللغة الإنجليزية
وأوضح الجسمي أن الدراسة في المعهد باللغة الإنجليزية حيث ينسجم ذلك مع طبيعة سوق العمل ومع المؤسسات الدولية. لذا فإن المعهد يشترط حصول المتقدمين على شهادة التوفل 500 درجة كحد أدنى أو آيلتس 5 درجات.
كما يوفر للذين لم يحققوا هذا المستوى برامج التحضير التي تمكنهم من الحصول على المعدل المطلوب الى جانب دراستهم في برامج الدبلومات. وأكد الجسمي إقبال الطلبة على الدراسة في المعهد في برامج الدبلومات المصرفية التي يتم تقديمها على فترتين صباحية ومسائية لتتلاءم مع ظروف الطلبة وأوضاعهم.
وقال: لقد تم قبول 300 طالب وطالبة في مقر المعهد بالشارقة وفرعه في أبوظبي. وقال ان المعهد واجه تحديات في استقطاب الطلبة وتم تجاوزها بنجاح وذلك ضمن شروط القبول الجديدة التي أقرتها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، الا اننا حققنا هدفنا واستطعنا استقطاب المزيد من الطلاب.
