اكدت المجموعة السعودية الأميركية المصرفية (سامبا) أن الإمارات تحافظ على سياستها القائمة على ربط عملتها بالدولار، مشيرة إلى أن عملية الربط تعني أن كلفة الاقتراض في الإمارات وغيرها من دول مجلس التعاون ستبقى مرتبطة بكلفتها في الولايات المتحدة.

وأضافت سامبا في تقرير أصدرته أمس أنه رغم ظهور بعض المخاوف حول ضعف الدولار، والتأثيرات التضخمية المحتملة من خلال ارتفاع كلفة الواردات في ضوء خفض التصنيف الائتماني للولايات المتحدة، فإنها لا تتوقع أي تغييرات في ربط سعر الصرف في الإمارات بالدولار. وقالت إنه نتيجة لذلك فإن سياسة سعر الفائدة في الولايات المتحدة ستظل المؤثر الرئيسي على السياسة النقدية في الإمارات.

وإنها بالتالي ستبقى مرنة في ضوء البيانات الأخيرة للجنة السوق الاتحادية الأميركية المفتوحة التي تشير إلى أن سعر التمويلات الفدرالية المعياري سيظل بين 0-0.25%.

ويعكس هذا التقرير تصريحات محافظ المصرف المركزي معالي سلطان بن ناصر السويدي بأن أزمة سقف الدين في الولايات المتحدة، والانخفاض الناتج في الدولار، لن يؤثرا على سياسة الدولة النقدية. وأن الدرهم سيبقى مرتبطا بالدولار، رغم المخاوف من أن ذلك قد يرفع التضخم مرة أخرى.

وقالت سامبا إن ضعف الدولار ستكون له تأثيرات معاكسة على كلفة الواردات. لكن رغم ذلك، وفي ضوء منحى الشهور السبعة الماضية في معدل التضخم الرسمي، فإنها تعدل توقعها للتضخم في الإمارات في العام 2011 إلى 1.7%.

وفيما يخص سعر الفائدة، قالت سامبا إن استمرار أسعار الفائدة المنخفضة سيساعد في احتواء إعادة تمويل ديون الإمارات.