ذكر تقرير بنك ستاندارد تشارترد الأسبوعي عن اسواق المنطقة أداء ابوظبي وقطر تفوق على بقية دول الخليج من حيث مرونة ارتفاع القروض.
وأضاف أنه لا يزال امام دول مجلس التعاون الخليجي متسع من الحركة الاقتصادية لأن سعر النفط الحالي في حدود الميزانيات الآمنة لها، بل يمكن أن يكون أعلى من المعتاد، وبالتالي فإن امام تلك الدول فرصة كبيرة للنمو الاقتصادي. وتمثل اسعار النفط عنصرا رئيسيا بالنسبة لاقتصادات دول التنعاون الخليجي.
وأشار إلى أن أن انفاق الامارات وقطر الحكومي كان محدودا، على عكس الانفاق الحكومي في السعودية، خلال العام الجاري.
وقال إن اسواق الشرق الاوسط تتميز بأنها مفتوحة وبالتالي فهي حساسة لاتجاهات نمو الاقتصاد العالمي. وقد تأثرت هذه الأسواق بازمة الديون الحكومية الاوروبية واعلان النتائج الاقتصادية في اميركا. مشيراً إلى ان تخفيض التصنيف السيادي لأميركا بسبب ديونها يثير بعض التساؤلات عن ارتباط عملات دول الخليج بالدولار.
وأضاف إن قضايا الهيكلة شجعت دول الخليج على تحقيق مزيد من المرونة في عملاتها. فالعملة في حاجة الى مساحة للحركة الى حد ما لتكون قادرة على امتصاص الصدمات، لكن هذا لم يحدث حتى الآن.