تراجع قطاع البنوك التجارية المدرج في سوق البحرين للأوراق المالية في النصف الأول من العام الجاري بنسبة 3.7% ليغلق عند مستوى 1931.3 نقطة مقابل إغلاقه بنهاية 2010 عند مستوى 2005.59 نقطة فاقداً 74.29 نقطة. وبالرغم من ذلك حقق القطاع خلال الربع الأول من العام ارتفاعا بنسبة 2.43% تعادل 48.7 نقطة مغلقاً بنهاية تداولات مارس 2011 عند مستوى 2054.29 نقطة.

ونقل تقرير لمركز معلومات مباشر عن خالد حمد المدير التنفيذي في البنك المركزي البحريني قوله إن بنوك المملكة نجحت في الخروج سالمة من عاصفة الاضطرابات السياسية التي تمر بها البلاد وانه من المتوقع أن يسجل الإقراض نموا في النصف الثاني من العام.

وتباين أداء أسهم القطاع منذ بداية العام لتتراجع أربعة أسهم مقابل ارتفاع ثلاثة أسهم فيما حافظ سهم البحريني السعودي على إغلاقه دون تغير يذكر. وتصدر التراجعات سهم الخليجي التجاري هابطاً بنسبة 34.4% ليغلق بنهاية النصف الأول عند 0.042 دينار مقابل 0.064 دينار بنهاية تداولات 2010.

واحتل المرتبة الثانية سهم بنك الإثمار بتراجع نسبته 32% حيث أغلق بنهاية 2010 عند 0.125 دولار وتراجع عند إغلاق 28 يونيو 2011 إلى 0.085 دولار. وكان البنك قد أعلن في أول مايو الماضي عن مضيه قدماً في تنفيذ برنامج متكامل لتوسيع الاعمال ومن بينها توسيع الشبكة وتحسين قنوات التوزيع وتقديم منتجات وخدمات جديدة تركز على الأفراد. وأشار محمد بوجيرى الرئيس التنفيذي للبنك إلى أن ذلك التوسع يعكس التزام البنك بأن يصبح خياراً باعتباره شريكاً في الأعمال المصرفية الإسلامية لزبائن التجزئة في البحرين.

وحل ثالثاً سهم مصرف السلام - البحرين بانخفاض نسبته 29.6% حيث أغلق بنهاية 2010 عند مستوى 0.071 دينار وانخقض عند إغلاق 28 يونيو الماضي إلى 0.05 دينار. وتلاه سهم البحرين الإسلامي بتراجع نسبته 19.4% حيث أغلق بنهاية 2010 عند 0.129 دينار وتراجع في إغلاق يونيو الماضي إلى 0.104 دينار. وكانت مجلة غلوبال فاينانس الدولية المتخصصة في قطاع البنوك والتمويل لمؤسسات الصرافة والتمويل العالمية قد كشفت عن فوز بنك البحرين الإسلامي كأفضل بنك إسلامي في البحرين للعام 2011.