ذكر «بنك إنفستكورب» أن صندوق إنفستكورب للاستثمار الذي تم تأسيسه قبل نحو 3 سنوات، ويبلغ رأس ماله مليار دولار، قام بشراء 5 شركات، ثلاث منها في دول الخليج العربية إحداها في دبي وشركتان في تركيا، خلال هذه المدة، بعد أن تخارج من صفقة في ألمانيا حقق فيها أرباحاً بلغت نحو 350 مليون دولار.

كما كشف المصرف الاستثماري عن تحقيق أرباح صافية في السنة المالية التي انتهت في 30 يونيو الماضي بلغت 140.3 مليون دولار، بارتفاع 37 % عن نفس المدة العام السابق، حيث بلغت الأرباح 102.2 مليون دولار، في عودة جديدة للمصرف الذي تأثر، مثل بقية المصارف والشركات الأخرى، بالأزمة المالية العالمية.

 وقال بيان رسمي للبنك الذي يتخذ من البحرين مقراً له: إن الأرباح هي ثالث أفضل أداء في تاريخ البنك الذي تأسس في البحرين في العام 1982، وتأتي لتؤكد أن استمرار مسار العودة إلى الربحية والنمو بدأ في السنة المالية 2010. وقد أوصى مجلس الإدارة بتوزيع أرباح الأسهم العادية على المساهمين بقيمة 15 دولاراً للسهم الواحد.

 

الأرباح التشغيلية

وارتفعت الأرباح التشغيلية للبنك الاستثماري بنسبة 15 % إلى 413,6 مليون دولار، في حين قفزت الأصول بنسبة 52 %، وأفاد البيان أن الاستثمارات المسوقة صعدت بنسبة 67 %، جمع إنفستكورب منها 517 مليون دولار.

وقال الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب نمير قيردار، حسب البيان، إن البنك حقق نتائج ممتازة في جميع حقول عمله المتنوعة والمنتشرة في ثلاث قارات.

 

شراء شركات

من ناحية أخرى، بيّن رئيس منطقة الخليج في إنفستكورب محمد الشروقي، أن «صندوق إنفستكورب» الاستثماري والبالغة قيمته مليار دولار قام بشراء 3 شركات في المملكة العربية السعودية والكويت ودبي، وشركتين في تركيا، كان آخرها شركة التقنية العالية التركية (أرينا). كما تخارج البنك من صفقة شركة موديز للنفط والغاز الألمانية، بقيمة 750 مليون دولار، ربح فيها 350 مليون دولار. وأضاف الشروقي: لدينا فرص في الخليج ونحن نناقشها، ولكنه لم يعطِ أية تفصيلات.

وكان البنك قد كشف عن خسائر لحقت به من جراء الأزمة المالية العالمية التي تفجرت في الولايات المتحدة الأميركية في سبتمبر العام 2008، ثم امتدت إلى بقية دول العالم في شكل مشكلة ائتمانية. وأدت الأزمة إلى اندثار مصارف وشركات عالمية، بالإضافة إلى خسائر مالية كبيرة، وفقد الثقة. وكان البنك قد جمع 514 مليون دولار من المساهمين في دول الخليج بعد التراجع الحاد في الأصول والانخفاض في رأس المال نتيجة للأزمة المالية العالمية الحادة.

وذكر قردار أن «كثيراً من المؤسسات العالمية الكبيرة والمعروفة لسنين طويلة ضعفت وقسم منها زال، وحدث ارتباك كبير في العالم، ولا تعرف على من تعتمد، وأسماء لامعة كبيرة زالت من الوجود، وأنه في ذلك الوقت ليس هناك مؤسسة عالمية مالية لم تتأثر لأن المؤسسات العالمية مرتبطة مع بعضها البعض».

 

الأزمة المالية

وقال: إن البنك تأثر بالأزمة المالية، وبسبب إيماننا بالشفافية والوضوح أعلنا إلى الجميع تأثرنا في سنة 2008، وبعد أن بيّنا أوجه الخسائر التي أصابتنا من جراء الأزمة المالية، أعلنا منهجاً لكيفية الخروج من هذا المأزق وقلنا إن تاريخ إنفستكورب المشرف منذ إنشائه في العام 1982. وبيّنا للعالم أن المنهج هو الخروج من المأزق والعودة إلى تحقيق الأرباح والأفضلية في العمل، وهذا ما تحقق. وأضاف أن الأوضاع العالمية لم تخرج بعد من المشاكل التي حدثت في الماضي، وسنستمر في عملنا بإيجاد استثمارات بديلة ومجزية التي نشتريها ونعرضها على الراغبين في الدخول في تلك الاستثمارات من رعايا دول الخليج. هذا هو عملنا وسنستمر عليه.