نظم صندوق الوقف للبحوث والتعليم والتدريب في مجال التمويل الإسلامي في مملكة البحرين ورشة عمل عن حوكمة الشركات للرؤساء التنفيذيين وأعضاء مجالس الإدارات للمؤسسات المالية الإسلامية.
وحاضر في الورشة نبيل الحاج الأستاذ السابق في جامعة هارفارد واستعرض عدة حالات من واقع الحياة للمشاركين في هذه الورشة، والذي أكد أنه من الصعب على أصحاب الأعمال تجاهل الجانب الأخلاقي والقانوني في اتخاذ قراراتهم والاكتفاء بالجانب الاقتصادي.
وأوضح بأن هذا ينطبق على جميع الأعمال ولاسيما بشكل أكثر لزوما في البنوك. ومما لا شك فيه أن البنوك الإسلامية عليها متطلبات إضافية لتوافق عملياتها مع الشريعة الإسلامية.
وقال: إن أفضل حماية يتخذها أعضاء مجلس الإدارة والإدارة العليا لأنفسهم تكمن في الالتزام الدقيق لتنفيذ مسئولياتهم والتي تنطوي تحت ثلاثة محاور وهي الصدق والإخلاص والرعاية في كل ما يتخذونه من قرارات.
وأكد خالد حمد، رئيس مجلس إدارة صندوق الوقف في افتتاحية هذه الورشة أهمية حوكمة الشركات في الأعمال سواء كانت في الأوقات الجيدة أو العصيبة. وأضاف بأنه لا يمكن للمؤسسات المالية أن تنمو وتزدهر إن لم يكن هناك وعي ووضوح لدى صناع القرار في تلك المؤسسات بالمسئوليات المناطة بهم تجاه العملاء والمستثمرين والموظفين وعامة الناس.
وأضاف: مما لاشك فيه أن ميثاق حوكمة الشركات الذي صدر مؤخرا في البحرين ما هو إلا لتثبيت وتعزيز ذلك ولتهيئة البيئة الصالحة لاستقطاع الاستثمارات في المملكة.
وتابع: كان لهذه الورشة الأثر الكبير في تسليط الضوء على تلك المسئوليات آخذين في الاعتبار الإخفاقات التي حدثت في السنوات الماضية حول العالم.