أطلق بنك أبوظبي الوطني ثلاثة برامج جديدة ضمن خطته لرفع نسبة التوطين والتي تهدف لاستقطاب مواطني ومواطنات الدولة وتأهيلهم للعمل والنجاح في القطاع المصرفي.
وتشمل البرامج الجديدة منح دراسية دولية حيث يقوم البنك برعاية الراغبين في الابتعاث للدراسة خارج الدولة وتقديم فرص التدريب والعمل بعد التخرج، بالإضافة إلى برنامج "الصدارة" الذي يمنح المتدربين دبلوم العلوم المالية والمصرفية إلى جانب اكتساب الخبرة في المجال المصرفي. وبرنامج "البداية" الذي يمنح المشاركين شهادة في العلوم المالية والمصرفية. وقال إيهاب أنيس حسن، رئيس مجموعة الموارد البشرية في البنك: تقدم البرامج الثلاثة خيارات متنوعة للتنمية والتطويرالمهني لمواطني الدولة. وقد صممت لاستقطاب واستيعاب جميع المواهب الشابة. وتهدف استراتيجية التوطين في البنك لتأهيلهم ليصبحوا قادة المستقبل من خلال صقل وتعزيز مهاراتهم بالعلوم والمعرفة.
وأضاف: تهدف ثقافة التعليم التي يتبناها البنك للحفاظ على دوره القيادي في تطوير المنتجات المصرفية وتنمية مهارات وقدرات الموظفين. وتشمل مبادرات البنك للتوطين برنامج آفاق الذي تنظمه أكاديمية بنك أبوظبي الوطني ويستمر لمدة سنتين حيث يقوم المتدربون بالدراسة في الأكاديمية مع حصولهم على رواتب من البنك. وبعد إكمال السنة الأولى من الدراسة، ينتقل المتدربون إلى العمل في وظائفهم بالبنك مع مواصلة الدراسة بشكل جزئي لنيل درجة الماجستير في العلوم المالية والمصرفية.
ويعتزم البنك توظيف أكثر من 100 متدربين ومتدربة في برنامجي الصدارة والبداية ورعاية ستة طلاب وطالبات للدراسة خارج الدولة.
وقالت سهيلة الجسمي، مديرة برنامج "وطني" في بنك أبوظبي الوطني: تعد برامج التوطين الجديدة مكملة لبرامج التنمية وثقافة التعليم في البنك والتي يواصل من خلالها توسيع وتعزيز معارف العاملين وتطوير مهاراتهم. وقد جعلت برامج التنمية البنك من المؤسسات المفضلة للباحثين عن العمل.
