افتتحت مؤخرا مجموعة أماني للاستشارات المالية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، ومقرها دبي، مكتبا لها في العاصمة المصرية القاهرة. ويأتي افتتاح المكتب وسط النمو الملحوظ لصناعة التمويل الإسلامي في كل من مصر وشمال افريقيا، حيث ستقوم بتوفير خدماتها الاستشارية حول مبادئ التمويل الإسلامي للمصرفيين ومديري الصناديق.
ووفقا للمجموعة، هناك ما يقرب من 52 مليار دولار أميركي تم استثمارها عالميا في صناديق استثمارية متوافقة مع الشريعة الإسلامية، إلى جانب 1.6 تريليون دولار من الأصول الإسلامية المتوقعة بحلول 2012.
ويترأس المجموعة الدكتور محمد داوود بكر، عالم الشريعة المعروف على المستوى الدولي في مجال التمويل الإسلامي، والذي يتمتع بعضوية العديد من مجالس إدارات المؤسسات المالية العالمية، حيث يتولى رئاسة المجلس الشرعي الاستشاري للبنك المركزي وسوق الأوراق المالية في ماليزيا.
ويتمتع بعضوية هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية في البحرين، بنك نور الإسلامي وشركة تكافل ومورغان ستانلي (دبي)، وبنك لندن والشرق الأوسط (لندن)، وصناديق رسل ـ جدوى الإسلامية (الرياض).
وقال الدكتور بكر: مع النمو السريع الذي يشهده قطاع الخدمات المالية في مصر وإقبال الكثير من الناس على الخدمات المالية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، فنحن على ثقة بأن خدماتنا الاستشارية في هذا المجال ستحظى بطلب قوي، خصوصا بين مديري الأصول والمصارف.
وهناك العديد من المصرفيين ممن يحتاجون إلى المشورة والتدريب حول كيفية إعداد هيكلية المنتجات المالية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، ونحن نتطلع للعمل مع العديد من المؤسسات المالية والأفراد وأن نقدم خدماتنا في هذا المجال في مصر وشمال افريقيا. وفي سياق نشاط مكتبها في القاهرة، ستعقد المجموعة مؤتمرا في يومي 23 و24 أكتوبر المقبل تركز خلاله على تحديد الفرص الجديدة المتاحة لقطاع التمويل الإسلامي في مصر وشمال افريقيا.
