استضافت كل من كلية الأعمال البريطانية كاس بيزنس سكوول في دبي، ومركز دبي المالي العالمي، مؤخراً، وفداً رفيعاً يمثل هيئة القطاع المصرفي والتعليم والتدريب في جنوب إفريقيا. وتمّ تقديم تقرير موجز للوفد الزائر ـ الذي ضم 22 شخصاً ـ عن المميزات القيمة التي يوفرها مركز دبي المالي العالمي، إلى جانب نظرة عامة عن قطاع الخدمات المالية في الدولة.
وقد قامت بتأسيس هيئة القطاع المصرفي والتعليم والتدريب، مديرية العمل في جنوب إفريقيا، وأضحت مديرية التعليم العالي والتدريب. وتهدف الهيئة إلى تطوير مستويات المهارات والخبرات في قطاعي المصارف والتمويل الأصغر. وقد عملت الهيئة مع كلية ويتس بيزنس سكوول في جنوب إفريقيا، ومع كاس بيزنس سكوول في المملكة المتّحدة، على إعداد برنامج التطوير التنفيذي الدولي، وهو برنامج يرمي إلى استكشاف وتحديد وتطوير قادة المستقبل في قطاع الخدمات المالية في جنوب إفريقيا.
وقال كيفين بيركيت، رئيس الخدمات المالية في سلطة مركز دبي المالي العالمي: لقد أوصى مركز دبي المالي العالمي، بتطوير خدمات وحلول مالية عالمية المستوى، وتشمل عملية التطوير تلك، إعداد ودعم العديد من البرامج التعليمية، التي تسهم في تحسين وتطوير المواهب المهنية في القطاع المالي. وتأتي استضافتنا للوفد الممثّل لهيئة القطاع المصرفي والتعليم والتدريب في جنوب إفريقيا، لترسّخ العلاقات وأواصر التعاون الوثيقة بين دولتي الإمارات وجنوب إفريقيا، وتمثّل خطوة هادفة إلى تشجيع تبادل الفوائد، وتحقيق المصالح المشتركة بين اقتصادي الدولتين.
ومن جهته، قال ماكس ماكوبالو، الرئيس التنفيذي، هيئة القطاع المصرفي والتعليم والتدريب في جنوب إفريقيا: لقد أصبحت الإدارة الحذرة للقطاع المصرفي، موضوعاً في غاية الأهمية، مع انضمام المزيد من الأشخاص إلى القطاع المصرفي الرسمي، وزيادة تعقيد المنتجات المالية التي تطلق في السوق، وهذا يتطلب من العاملين في القطاع، أن يتمتّعوا بفهم واستيعاب أكبر للقطاع، وذلك من وجهة نظر عالمية، وإرساء طرق التفاعل والتعاون اللازمة والضرورية مع كافة الأطراف ضمن القطاع.
ومن جانبه، قال إحسان رضوي زاده، المدير الإقليمي لكلية كاس بيزنس سكوول، جامعة سيتي في لندن في منطقة الشرق الأوسط وشمالي إفريقيا: تدرك هيئة القطاع المصرفي والتعليم والتدريب في جنوب إفريقيا، أن المهارات والخبرات الدولية، تعد بالغة الأهمية في السوق اليوم، وخاصة أنها تنفتح عالمياً وبشكل متواصل، ولقد سنحت الفرصة للوفد الممثّل للهيئة، للتعرف ـ وبشكل مباشر ـ إلى الفرص التي يقدّمها القطاع المالي في الإمارات، والتي ـ بدورها ـ ستعود على المدى البعيد بعظيم الفائدة للقطاع المصرفي في جنوب إفريقيا.
