حطّمت الصكوك الوطنية رقماً قياسياً وإنجازاً جديداً منذ تأسيسها منذ خمس سنوات وذلك بمكافأة المليونير رقم 100، وهو المواطن الإماراتي عبدالرحمن، والذي فاز بجائزة المليون درهم في شهر يوليو، لتضيف بذلك فصلاً جديداً إلى حكاية السحب الكبير على جائزة المليون درهم، تلك الجائزة الكبرى القادرة على تغيير حياة أي فرد.

واحتفلت شركة الصكوك الوطنية شركة الاستثمار وراء برنامج الإدّخار المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية، بمناسبة مكافأة جائزة المليون رقم 100 للفائز المحظوظ من خلال الكشف عن حكايات بعض الفائزين بجائزة المليون درهم، والذين يتحدّرون من خلفيّات وأعمار وجنسيات مختلفة. وحتى تاريخه، 39% من الفائزين بجائزة المليون درهم من الصكوك الوطنية هم من المواطنين الإماراتيين ممّا يشير بالتأكيد إلى ثقتهم ببرنامج الإدّخار المتنامي الذي يضمّ ضمن قاعدة عملائه أفراداً من 200 جنسية مختلفة.

إلى ذلك، كان الوافدون الآسيويون على قدر مماثل من الحظّ بحيث حصدوا 36% من الجوائز الكبرى، بينما كان 13% من جوائز المليون درهم من نصيب الوافدين العرب. وذهبت 5% من الجوائز الكبرى باتّجاه الوافدين الغربيين أمّا الـ7% المتبقية فتوزّعت على جنسيات أخرى متنوّعة.

وتبيّن أنّ النسبة الكبرى من الفائزين 70% تتراوح أعمارهم بين 25 و60 سنة، الأمر الذي يشير إلى الشعبية المتزايدة التي يكتسبها البرنامج بين الطبقة العاملة سواءً كانوا يعتبرونه أداةً للاستثمار أو وسيلة للإدّخار أو حتى شكلاً من أشكال الإدّخار للتقاعد.

ولكنّ ذلك لم يمنع فوز أشخاص من أقصى طرفي شريحة الأعمار، حيث فاز بجائزة المليون درهم طفلان لم يبلغا الثانية من العمر بعد، وأصبح إثنان ممن يفوق عمرهما الـ75 من أصحاب الملايين للمرّة الأولى في حياتهم. ولا شكّ في أنّ هذه الإحصائيات تؤكّد أن الصبرهو مفتاح الفرج لاسيّما وأنّ معدّل فترة الانتساب إلى البرنامج قبل الفوز بجائزة المليون درهم بالنسبة للفائزين كانت سنتين. والجدير ذكره هو أنّ 95% من الفائزين الـ100 بالجائزة الكبرى قد واصلوا الإدّخار مع الصكوك الوطنية.

وخلال تلك السنوات الخمس، كانت هناك العديد من الحكايات المميّزة الخاصة بموضوع جائزة المليون درهم على سبيل المثال، كانت هذه الجائزة الكبرى من نصيب فائز محظوظ جداً لمرّتين وليس لمرّة واحدة فحسب، وقد حصد أربعة أفراد هذه الجائزة الكبرى بينما هم من المقيمون في خارج دولة الإمارات العربية المتّحدة، وحصد 12 قاصراً على هذه الجائزة أيضاً قبل بلوغهم سن السادسة عشرة من العمر ليصبحوا من أصحاب الملايين بين ليلة وضحاها.

 

جائزة المليون درهم

يُقام السحب الشهير على جائزة المليون درهم في السبت الأخير من كلّ شهر، وهو مُتاح أمام الأفراد الذين تبلغ قيمة ادّخاراتهم 3 آلاف درهم وما فوق. ولا شكّ في أنّ الصكوك الوطنية هي برنامج الإدّخار الأوّل من نوعه الذي يكافىء 100 مليونير في غضون خمس سنوات.