سيطر التباين على تعاملات أسواق الأسهم المحلية, وفي الوقت الذي واصل فيه سوق دبي المالي تحقيق المكاسب الطفيفة, عاد التراجع المحدود الى سوق ابوظبي للأوراق المالية تحت ضغط من الأداء السلبي لبعض الأسهم القيادية في قطاع البنوك. ونتيجة لهذا الوضع فقد تراجعت القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة بمقدار 207 ملايين درهم فقط مغلقة عند مستوى 374.8 مليار درهم بحسب الإحصائيات الصادرة عن هيئة الأوراق المالية والسلع.
ويلاحظ من خلال التعاملات استمرار عمليات المضاربة رغم انخفاض السيولة في السوقين والتي تركزت على الأسهم العقارية الى جانب بعض الأسهم الصغيرة التي باتت تجذب إليها شريحة من المضاربين الذين يعتمدون على الشراء والبيع خلال جلسة واحدة وبغض النظر عن هامش المكاسب أو الخسائر المتحققة.
وتفصيلا فقد أغلق المؤشر العام لسوق دبي المالي عند مستوى 1487 نقطة وبزيادة نسبتها 0.20% فيما تراجع المؤشر العام لسوق ابوظبي الى مستوى 2601 نقطة وبنسبة 0.15% مقارنة مع اليوم السابق الذي سجل فيه تحسنا طفيفا.
من جانبه أغلق المؤشر العام لسوق الإمارات المالي على انخفاض محدود وبنسبة -0.06% عند مستوى 2547 نقطة. و قد تم تداول ما يقارب 116.67 مليون سهم بقيمة إجمالية بلغت 125 مليون درهم نفذت من خلال 2227 صفقة.
وبلغ عدد الشركات التي تم تداول أسهمها 53 من أصل 129 شركة مدرجة في الأسواق المالية. وحققت أسعار أسهم 29 شركة ارتفاعا في حين انخفضت أسعار أسهم 13 شركة بينما لم يحدث أي تغير على أسعار أسهم باقي الشركات.
و استمر سهم «شركة إعمار العقارية» المرتفع الى 2.85 درهم بتصدر المركز الأول من حيث الشركات الأكثر نشاطا حيث تم تداول ما قيمته 17.73 مليون درهم موزعة على 6.21 ملايين سهم من خلال 189 صفقة. فيما أغلق سهم ارابتك عند مستوى 1.37 درهم ,وسجلت أسهم العقار المدرجة في ابوظبي تحسنا بقيادة سهم الدار المرتفع الى 1.24 درهم وصروح 1.19 درهم.
سوق دبي
وكان سوق دبي المالي حافظ على تحسنه الطفيف بدعم من ذات الأسهم التي تستقطب الجزء الأكبر من السيولة وتعد الوجهة الرئيسية لعمليات المضاربة وسط استمرار شح السيولة التي ما زالت تحول دون بناء الأسهم لمراكز سعرية جديدة يمكن البناء عليها بعد ذلك نظرا لجني الأرباح السريعة التي تنفذ في أعقاب كل تحسن .
وظهر جليا منذ بداية الجلسة استمرار تماسك الأسهم من خلال الافتتاح على ارتفاع طفيف والذي تحول فيما بعد الى تراجع محدود قبل أن تعود من جديد الى التحرك ضمن المربع الأخضر ولكن ضمن هوامش ضيقة للغاية ليست مغرية لتدفق المزيد من السيولة الى قاعة التداول التي باتت شبه خالية إلا من شريحة من المضاربين لمدة لا تتجاوز ساعات التداول نفسها.
وكالعادة فقد واصل سهم اعمار الاستحواذ على النصيب الأكبر من السيولة المتداولة حيث ارتفع السهم بمقدار فلس واحد فقط مغلقا عند 2.85 درهم وسط تداولات بلغت قيمتها أكثر من 17 مليون درهم ,علما بان أعلى سعر بلغه السهم وصل الى 2.87 درهم في النصف الأول من الجلسة قبل أن يقلص من مكاسبه نتيجة عمليات جني الأرباح التي تعرض لها في نصف الساعة الأخيرة من عمر التداولات.
وسار سهم ارابتك في نفس الاتجاه حيث ارتفع الى 1.39 درهم قبل أن يعود للإغلاق عند 1.37 درهم بارتفاع فلس واحد أيضا مقارنة مع اليوم السابق فيما لم يستطيع سهم الاتصالات المتكاملة المحافظة على مكاسبه التي حققها بعد ارتفاعه الى 3.08 دراهم مكتفيا بالإغلاق عند مستواه السابق في نهاية التعاملات 3.05 دراهم.
وتظهر التعاملات زيادة عدد الأسهم المغلقة على المربع الأخضر رغم محدودية الربحية التي حققتها وكان من ضمن هذه الأسهم بنك دبي الإسلامي المرتفع الى 2.02 درهم الى جانب سهم تبريد 0.801 فلس ودبي للاستثمار 0.768 فلس ودريك اند سكل 0.872 فلس والاتحاد العقارية 0.371 فلس والخليج للملاحة 0.293 فلس .
وواصل سهم تكافل الإمارات تحسنه مرتفعا الى 0.628 فلس وسط عمليات مضاربة كما صعد سهم أمان الى 0.598 فلس وتمويل الى 0.824 فلس وديار للتطوير العقاري الى 0.272 فلس فيما تراجع سهم سلامة الى 0.682 فلس وواصل سهم السوق المحافظة على سعره السابق لليوم الثالث على التوالي مغلقا عند 1.14 درهم.
وفي الحصيلة النهائية فقد أغلق المؤشر العام لسوق دبي المالي عند مستوى 1487 نقطة وبزيادة نسبتها 0.20% مقارنة مع جلسة أمس الأول .
واستمرت أحجام السيولة عند نفس مستوياتها الضعيفة وبلغ قيمة الصفقات المنفذة في جلسة الأمس 66 مليون درهم فقط في حين وصل عدد الأسهم المتداولة 77 مليون سهم نفذت من خلال 1357 صفقة.
وعلى صعيد تحرك المؤشر السعري فقد واصلت الأسهم الرابحة تفوقها على الخاسرة وحققت أسهم 20 شركة ربحية من إجمالي أسهم 27 شركة جرى تداولها في السوق مقابل تراجع أسعار أسهم 4 شركات واستقرار أسعار أسهم 3 شركات عند مستوياتها السابقة.
وفيما يتعلق بتعاملات أسهم بورصة ناسداك فقد واصل سهم ديبا تحقيق المزيد من المكاسب مرتفعا الى 49 سنتا فيما لم يطرأ تغيير على سهم موانئ دبي العالمية المغلق عند 10.35 سنتات.
سوق ابوظبي
وعلى الاتجاه المعاكس فقد عاد التراجع الطفيف الى سوق ابوظبي للأوراق المالية تحت ضغط من الانخفاض المسجل في بعض أسهم البنوك الأمر الذي ينفع معه التحرك الايجابي لبعض أسهم العقار وأغلق المؤشر العام لسوق العاصمة عند مستوى 2601 نقطة بانخفاض نسبته 0.15% مقارنة مع الجلسة السابقة.
وطبقا للرصد اليومي لتحركات الأسهم على مستوى القطاعات فقد عاد التحسن الطفيف الى أسهم العقار بقيادة سهم الدار المرتفع الى 1.24 درهم تبعه في نفس الاتجاه سهم صروح المغلق عند 1.19 درهم فيما حافظ سهم راس الخيمة العقارية على سعره السابق للجلسة الثالثة على التوالي وأغلق عند مستوى 35 فلسا.
أما في قطاع البنوك فقد انخفض سهم بنك ابوظبي الوطني الى مستوى 11.45 درهما تلاه سهم بنك رأس الخيمة الوطني الهابط الى 4.93 دراهم وبنك ابوظبي التجاري الذي تخلى مجددا عن مستوى 3 دراهم وأغلق عند 2.99 درهم ,كما تراجع سهم مصرف الشارقة الإسلامي الى 89 فلسا في حين ارتفع سهم مصرف ابوظبي الإسلامي الى 3.24 دراهم وبنك الاتحاد الوطني الى 3.32 دراهم.وفي قطاع الطاقة ارتفع سهم الدانة غاز الى 57 فلسا فيما اكتفى سهم ابوظبي للطاقة بالإغلاق عند مستواه السابق 1.21 درهم رغم النشاط المسجل عليه.
وبلغت قيمة التداول في ابوظبي 58 مليون درهم فيما وصل عدد الأسهم المتداولة 38 مليون سهم نفذت من خلال 858 صفقة,ومن إجمالي أسهم 26 شركة جرى تداولها في السوق تراجعت أسعار أسهم 11 شركة في حين ارتفعت أسعار أسهم 8 شركات وحافظت أسهم 7 شركات على أسعارها السابقة.
