عاد التحسن الطفيف الى أسواق الأسهم في أعقاب يومين من التراجع تحت ضغط من عمليات جني الأرباح التي نفذها مضاربون والذين قرروا أمس العودة الى قاعة التداول من جديد في محاولة لرفع الأسعار وتحقيق اكبر قدر ممكن من المكاسب وبغض النظر عن هامش الربحية المتحقق وهو الأسلوب الذي أصبح يحكم حركة السيولة المتوفرة في السوق.
ومع عودة التحسن استطاعت القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة تعويض جزء من الخسائر التي تكبدتها بعد استئناف التداول بعد عطلة العيد وربحت نحو 670 مليون درهم مما ساهم في عودة القيمة السوقية الإجمالية الى مستوى 3775 مليار درهم طبقا للأرقام الرسمية الصادرة عن هيئة الأوراق المالية والسلع.
وجاء الدعم الأول للسوق من أسهم قطاعي الاتصالات والبنوك وهما القطاعان اللذان ساهما في تراجعات اليومين السابقين بعد تعرضهما لعمليات مضاربة وجني أرباح في أعقاب الارتفاع المسجل في الأسبوع الماضي.
ونجح المؤشر العام لسوق دبي المالي في الارتفاع بنسبة 0.42% في نهاية الجلسة مغلقا عند مستوى 1485 نقطة فيما اقفل المؤشر العام لسوق ابوظبي عند مستوى 2604 نقاط وبزيادة نسبتها 0.07% مقارنة مع اليوم السابق.
وبدوره فقد أغلق المؤشر العام لسوق الإمارات المالي الصادر على ارتفاع بنسبة 0.18% عند 2548 نقطة. وقد تم تداول ما يقارب 116.46 مليون سهم بقيمة إجمالية بلغت 154 مليون درهم نفذت خلال 2122 صفقة.
بلغ عدد الشركات التي تم تداول أسهمها 50 من أصل 129 شركة مدرجة في الأسواق المالية. و حققت أسعار أسهم 25 شركة ارتفاعا في حين انخفضت أسعار أسهم 13 شركة بينما لم يحدث أي تغير على أسعار أسهم باقي الشركات. وواصل سهم «شركة إعمار العقارية» المرتفع الى 2.84 درهم تصدر المركز الأول من حيث الشركات الأكثر نشاطا حيث تم تداول ما قيمته 17.1 مليون درهم موزعة على 6.04 ملايين سهم من خلال 200 صفقة. و جاء سهم «شركة أرابتك القابضة» المغلق عند 1.37 درهم في المركز الثاني حيث تم تداول ما قيمته 15.27 مليون درهم موزعة على 11.12 مليون سهم من خلال 138 صفقة.
سوق دبي
وفي تفاصيل التعاملات على مستوى الأسواق فبرغم البداية السلبية لسوق دبي المالي وتراجع الأسعار مع بداية الجلسة إلا أن دخول سيولة مضاربة جديدة ساهم في عودة اللون الأخضر الى شاشة العرض بدعم من الأسهم القيادية، لكن الارتفاعات ما زالت محدودة عليها باستثناءات قليلة.
ومع التحسن المسجل في السوق والذي يعد الأول من نوعه منذ بداية الأسبوع عاد المؤشر من جديد لمحاولة الصعود الى فوق حاجز الدعم الذي تخلى عنه والمحدد عند 1500 نقطة والذي أصبح من السهولة بلوغه في حال زيادة أحجام السيولة التي باتت تعد المشكلة الأولى التي تعاني منها السوق.
ويظهر الرصد اليومي للتعاملات انخفاض سهم اعمار الى مستوى 2.78 درهم مع بداية التداولات لكنه عاد للتحسن بعد انقضاء النصف الأول من عمر الجلسة مع ظهور طلبات شراء عليه دفعت به الى مستوى 2.84 درهم بزيادة قدرها فلس واحد مقارنة مع اليوم السابق ووسط تداولات مازا لت تعد الأنشط مقارنة مع بقية الأسهم الأخرى.
من جانبه فقد سجل سهم ارابتك الذي يعد ثاني الأسهم نشاطا في السوق تحسنا وارتفع الى 1.37 درهم كذلك الحال بالنسبة لسهم الاتصالات المتكاملة الذي عاد للصعود من جديد الى 3.05 درهم بعد عمليات جني الأرباح التي تعرض لها في الجلستين الماضيتين. وكان سهم بنك الإمارات دبي الوطني الأكثر تحقيقا للمكاسب وبالتالي دعما للإغلاق الأخضر لسوق دبي المالي حيث ارتفع السهم الى مستوى 4.31 درهم وبمكاسب قدرها 6 فلوس.
وشملت قائمة الأسهم الرابحة ايضا بنك دبي الإسلامي المغلق عند 2.01 درهم الى جانب سهم ارامكس 1.81 درهم ودريك اند سكل 0.863 فلس وتمويل 0.796 فلس وتبريد 0.795 فلس وتكافل الإمارات 0.627 فلس والخليج للملاحة 29 فلس فيما تراجع سهم الاتحاد العقارية الى 0.368 فلس ودبي للاستثمار الى 0.758 فلس ,وحافظ سهم السوق على مستواه السابق عند 1.14 درهم لليوم الثاني على التوالي وكذلك سهم ديار للتطوير العقاري 0.268 فلس.
ونتيجة لهذا الأداء فقد أغلق المؤشر العام لسوق دبي المالي عند مستوى 1485 نقطة وبزيادة نسبتها 0.42% مقارنة مع جلسة أمس الأول، علما بان التحسن الجيد في المؤشر سجلت في ربع الساعة الأخيرة من عمر التداولات.
وعلى صعيد السيولة فقد بلغت قيمة الصفقات المنفذة أمس في دبي 66 مليون درهم فيما وصل عدد الأسهم المتداولة 57 مليون سهم نفذت من خلال 1084 صفقة بحسب الأرقام الصادرة عن السوق في نهاية الجلسة.
وعادت الأسهم الرابحة للتفوق على الخاسرة بعدما تسحن أسعار أسهم 15 شركة من إجمالي أسهم 24 شركة جرى تداولها في السوق في حين تراجعت أسعار أسهم 6 شركات واستقرت أسعار أسهم 3 شركات عند مستوياتها السابقة.
وفيما يخص التعاملات على أسهم بورصة ناسداك المعروضة من خلال منصة سوق دبي المالي فقد واصل سهم موانئ دبي العالمية تراجعه وأغلق عند مستوى 10.35 سنت فيما ارتفع سهم ديبا الى 0.485 سنت.
سوق ابوظبي
وفي سوق ابوظبي للأوراق المالية استطاع السوق العودة الى اللون الأخضر ولكن ضمن هامش محدود للغاية وذلك بدعم من سهم الاتصالات وبعض أسهم البنوك بعدما كانت أسهم القطاعين الأكثر ضغطا على المؤشر في الجلستين السابقتين.ولوحظ تحسن في أحجام السيولة المتداولة رغم أن الجزء الأكبر منها توجه الى أسهم محدودة وفي مقدمتاه أسهم العقار.
وطبقا للرصد اليومي للتعاملات فقد أغلق المؤشر العام لسوق العاصمة عند مستوى 2604 نقاط بارتفاع نسبته 0.07% مقارنة مع اليوم السابق ,وجاء الدعم الأول كما أسفلنا للسوق من سهم اتصالات المرتفع الى 10.25 درهم بعد التراجعات التي سيطرت عليه سابقا.
وعلى مستوى أداء بقية الأسهم وفقا للقطاعات فمن الملاحظ استمرار الانخفاض في أسهم العقار بقيادة الدار المنخفض الى 1.22 درهم الى جانب سهم صروح 1.18 درهم فيما حافظ سهم راس الخيمة العقارية على سعره السابق عند 35 فلسا . أما في قطاع البنوك فقد تباين الأداء بين الارتفاع المحدود لبعض الأسهم والانخفاض الكبير على أخرى وفي مقدمتها سهم بنك الخليج الأول المتراجع بمقدار 45 فلسا الى 15.45 درهما تلاه سهم مصرف ابوظبي الإسلامي 3.21 دراهم فيما ارتفع سهم بنك ابوظبي الوطني الى 11.45 درهم والاتحاد الوطني الى 3.30 درهم وبنك ابوظبي التجاري الى 3 دراهم.
وسيطر الهدوء على تعاملات أسهم قطاع الطاقة رغم الصفقات النشطة المبرمة عليها حيث أغلق سهم ابوظبي للطاقة عند مستواه السابق 1.21 درهم وكذلك سهم الدانة غاز عند 57 فلسا.
وبلغت قيمة التداول في ابوظبي 84 مليون درهم فيما وصل عدد الأسهم المتداولة 57 مليون سهم نفذت من خلال 1011 صفقة، ومن إجمالي أسهم 26 شركة جرى تداولها في السوق ارتفعت أسعار أسهم 9 شركات وتراجعت أسعار نفس العدد من الأسهم في حين لم يطرأ تغيير على أسعار أسهم 8 شركات.
ارتفاع مؤشرات 4 أسواق خليجية والعماني يهبط والبحريني يستقر
شهدت جلسة، أمس، ارتفاع 4 من مؤشرات الأسواق الخليجية، تصدرها مؤشر سوق دبي، وتراجع العُماني، بينما استقر مؤشر البورصة البحرينية عند نفس مستواه السابق، وفقاً لتقرير مركز معلومات مباشر، ليرتفع مؤشر سوق دبي بنسبة 0.42%، ويتبعه مؤشر سوق قطر بارتفاع 0.42%، وارتفاع مؤشر الكويتي بنسبة 0.14%، ليأتي مؤشر سوق أبوظبي في آخر قائمة الأسواق الخليجية الرابحة بارتفاع 0.07%. وبحسب تقرير مباشر لم تحوِ قائمة التراجع سوى مؤشر سوق مسقط، الذي تراجع بنسبة 1.06%، واستقر مؤشر البورصة البحرينية عند نفس مستوياته السابقة.
المؤشر القطري
عاد مؤشر البورصة القطرية إلى الارتفاع، بعد تراجع جلسة الاثنين، إذ أغلق في نهاية جلسة أمس مرتفعاً بنسبة 0.42%، ليربح 34.71 نقطة، وفق تقرير معلومات مباشر، إذ أغلق عند مستوى الـ8342.19 نقطة، مقارنة بإغلاقه عند مستوى 8307.48 نقطة في الجلسة الماضية، وكانت أعلى نقطة وصل إليها المؤشر، أمس، 8342.19 نقطة، بينما كانت النقطة 8285.53 أدنى مستوى وصل إليه المؤشر، أمس.
نمو السيولة
انتهت ثالثة جلسات هذا الأسبوع والجلسة الثالثة في شهر سبتمبر الجاري، لتشهد تبايناً في أداء المؤشرات الرئيسة للبورصة الكويتية، إذ ارتفع مؤشرها السعري، أمس، بنسبة 0.14%، وذلك بعد إقفاله عند مستوى 5860.90 نقطة، تبعًا لتقرير معلومات مباشر، بارتفاع قدره 8.10 نقاط عن مستوى إقفاله السابق، بينما تراجع المؤشر الوزني للسوق، أمس، بنسبة 0.10%، وذلك بعد إقفاله عند النقطة 404.33، بخسارة بلغت 0.39 نقطة، مقارنةً بإغلاقه السابق.
وبالنسبة لحركة التداولات في السوق الكويتي، أمس، فقد شهدت ارتفاعاً ملحوظاً، مقارنةً بما كانت عليه في نهاية التعاملات السابقة، وذلك بعد أن بلغت الكميات 165.85 مليون سهم تقريباً، مقارنةً بنحو 137.14 مليون سهم كانت في الجلسة الماضية. وجاءت التداولات من خلال تنفيذ 1960 صفقة، حققت نحو 12.89 مليون دينار، بالمقارنة بـ1853 صفقة حققت نحو 11.39 مليون دينار تقريباً في الجلسة السابقة.
مسقط يهبط 1.06%
شهد مؤشر سوق مسقط لتداول الأوراق المالية، أول تراجع له بعد ست جلسات متتالية من الارتفاع، إذ أنهى جلسة أمس منخفضاً بنسبة 1.06%، حسب ما جاء في تقرير معلومات مباشر، ليخسر 61.27 نقطة، بعدما أغلق عند مستوى الـ5731.63 نقطة، مقارنةً بإغلاقه عند مستوى 5792.9 نقطة في الجلسة الماضية، وكانت نقطة الافتتاح 5785.03 أعلى نقطة وصل إليها المؤشر أمس، بينما كانت النقطة 5731.58 أدنى مستوى للمؤشر أمس. وشهدت التداولات تراجعا ملحوظا، إذ انخفضت الكميات إلى 8.24 ملايين سهم تقريباً، مقابل نحو 11.8 مليون سهم بالجلسة الماضية.
