جاء قطاع التجزئة في المركز الثاني بين 8 قطاعات حققت مكاسب في السوق السعودي خلال النصف الأول من العام الجاري. وذلك بارتفاع نسبته 12.6% ليضيف مؤشر القطاع 621 نقطة إلى رصيده خلال تلك الفترة وصل بها إلى مستوى 5545.56 نقطة بنهاية جلسة الأربعاء 29 يونيو الماضي في حين كان إغلاقه بنهاية العام 2010 عند مستوى 4924.45 نقطة.

وذكر تقرير لمركز معلومات مباشر أن قطاع التجزئة كان قد أغلق جلسة الأربعاء 29 يونيو باللون الأخضر بارتفاع نسبته 0.13% جاء به في المركز الأخير بين 11 قطاعا أغلقت على ارتفاع مضيفا 7.3 نقاط إلى رصيده مما ساهم في إغلاق السوق السعودي في تلك الجلسة مرتفعا بنسبة 0.69% بمكاسب بلغت 44.8 نقطة ليصل إلى مستوى 6 576 نقطة.

وبالعودة إلى أداء قطاع التجزئة خلال النصف الأول نجد أن المستوى الذي بلغه مؤشر القطاع بنهاية جلسة الأربعاء 29 يونيو هو أعلى مستوى إغلاق له خلال النصف الأول أما أدنى مستوى إغلاق لمؤشر القطاع خلال تلك الفترة فكان عند 3 938.24 نقطة والذي بلغه بنهاية جلسة الثاني من شهر مارس الماضي وأغلق القطاع آنذاك متراجعا بنسبة 2.06% بخسائر بلغت 82.66 نقطة.

 

السوق السعودي يتراجع

أما عن أداء السوق السعودي خلال النصف الأول من العام الجاري فقد جاء سلبيا بتراجع نسبته 0.68% حيث فقد مؤشر السوق 44.75 نقطة من رصيده خلال تلك الفترة ليصل بنهاية جلسة الأربعاء 29 يونيو إلى مستوى 6 576 نقطة في حين كان إغلاقه بنهاية العام الماضي عند 6 620.75 نقطة.

وأضاف التقرير أن أداء قطاع التجزئة خلال شهر يونيو جاء إيجابيًا بمكاسب طفيفة بلغت نسبتها 0.17% حيث أضاف مؤشر القطاع 9.19 نقاط إلى رصيده خلال جلسات شهر يونيو وذلك مقارنة بمستوى إغلاقه بنهاية شهر مايو الماضي والذي كان عند 5 536.37 نقطة.

وجاءت هذه المكاسب لقطاع التجزئة خلال شهر يونيو بعد أن أغلق باللون الأخضر في 14 جلسة من إجمالي 21 جلسة تداول خلال الشهر مقابل 7 جلسات فقط جاء أداؤه خلالها سلبيا.

أما عن أداء المؤشر العام للسوق خلال شهر يونيو فقد جاء سلبيا بخسائر بلغت نسبتها 2.38% حيث فقد مؤشر السوق 160 نقطة من رصيده خلال يونيو وذلك مقارنة بمستوى إغلاقه بنهاية شهر مايو الماضي والذي كان عند 6 735.98 نقطة.

دعم من 7 أسهم

وجاءت مكاسب قطاع التجزئة خلال النصف الأول من العام الجاري بدعم من 7 أسهم من إجمالي أسهم القطاع التسعة في حين اقتصرت التراجعات على سهمين فقط. وكانت أعلى المكاسب بين أسهم القطاع من نصيب سهم أسواق ع العثيم بارتفاع كبير بلغت نسبته 29.7% بإضافة 22.25 ريالا إلى رصيده خلال تلك الفترة وصل بها إلى مستوى 97.25 ريالا بنهاية جلسة الأربعاء 29 يونيو في حين كان إغلاقه بنهاية العام الماضي عند مستوى 75 ريالا.

وجاء سهم جرير في المرتبة الثانية من حيث الارتفاعات بارتفاع نسبته 20.47% بمكاسب بلغت 30 ريالا لينهي جلسة الأربعاء 29 يونيو عند مستوى 176.25 ريالا بينما كان السهم قد أنهى تداولات العام الماضي عند مستوى 146.30 ريالا.

أما أقل الارتفاعات بين أسهم القطاع خلال العام الجاري فكانت من نصيب سهم مجموعة فتيحي الذي حقق ارتفاعا نسبته 1.2% تقريبا حيث أضاف السهم 0.15 ريال إلى رصيده خلال تلك الفترة لينهي تداولات جلسة الأربعاء 29 يونيو عند مستوى 12.45 ريالا .

بينما كان إغلاقه بنهاية العام الماضي عند مستوى 12.30 ريالا. أما السهمين الخاسرين خلال النصف الأول من العام الجاري فهما سهما ثمار والدريس وتراجع الأول 3% تقريبا فاقدا 0.65 ريال من رصيده خلال تلك الفترة ليصل إلى مستوى 21.30 ريالا بنهاية جلسة الأربعاء 29 يونيو بينما كان إغلاقه بنهاية يونيو عند مستوى 21.95 ريالا. أما الثاني فجاء تراجعه طفيفا بنسبة 0.22% خلال تلك الفترة بخسائر بلغت 0.10 ريال وصل بها إلى مستوى 45.70 ريالا بنهاية جلسة الأربعاء 29 يونيو بينما أغلق بنهاية عام 2010 عند مستوى 45.80 ريالا.