أعلن سوق دبي المالي أمس عن نجاحه في تسجيل 6 آلاف مستثمر ضمن جهوده لتسجيل مستخدمي بيانات السوق الفورية والخدمات الالكترونية، بما يتيح لهم متابعة منتظمة لبيانات السوق الفورية للأوراق المالية المدرجة في كل من سوق دبي المالي وناسداك دبي، وكذلك الاستفادة من مجموعة جديدة ومتكاملة من الخدمات الالكترونية. فيما أكد رئيس بورصة دبي إن أكثر من 20 شركة في دبي التي لم تشهد أي طرح عام أولي منذ عام 2009 ستطرح أسهمها إذا تحسنت أوضاع السوق.وتجدر الإشارة إلى أن سوق دبي المالي كان قد بادر اعتباراً من شهر مايو 2011 في تسجيل مستخدمي بيانات السوق الفورية، ونظم السوق حملة مكثفة للتواصل مع جمهور المستثمرين عبر العديد من القنوات الاتصالية والإعلامية ومنها رسائل البريد الالكتروني، والرسائل النصية القصيرة، واللافتات الإعلانية على موقعه الالكتروني، إضافة إلى النشر في وسائل الإعلام المختلفة.
ويدعو سوق دبي المالي جمهور المستثمرين إلى ضرورة المبادرة إلى التسجيل للاستفادة من تلك الخدمات النوعية الجديدة، استباقاً لتأخير بث البيانات الفورية للمستخدمين غير المسجلين لديه اعتباراً من 15 سبتمبر 2011.
الحلول المتكاملة
وقال عيسى كاظم، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لسوق دبي المالي: يأتي تسجيل مستخدمي بيانات السوق الفورية في إطار جهود السوق الرامية إلى تعزيز خدماته الالكترونية وتزويد المستثمرين بالعديد من الحلول المتكاملة والمتطورة. فمن خلال اسم مستخدم واحد عبر الموقع الالكترونيwww.dfm.ae يمكن للمستخدمين المسجلين متابعة بيانات السوق للأوراق المالية المدرجة في كل من سوق دبي المالي وناسداك دبي بصورة فورية ومنتظمة، وتعبئة وتقديم الطلبات إلى السوق بطريقة سريعة وفعالة من خلال خدمة الطلبات الالكترونية الجديدة، إضافة إلى الاستفادة من خدمات التقارير الالكترونية المحدثة بهدف متابعة استثماراتهم وتداولاتهم على مدار الساعة.
طرح أسهم
من جهة أخرى قال عيسى كاظم: تظهر نتائج استطلاع أجريناه أن لدينا أكثر من 20 شركة ستكون مهتمة بطرح أسهمها في دبي، وهي تنتظر تحسن أوضاع السوق.وقال كاظم إن بورصة دبي الشركة القابضة لسوق دبي المالي وناسداك دبي تريد مزيدا من التنوع في الشركات المدرجة.
وتابع: في الوقت الحالي يميل ميزان الإدراجات لصالح الشركات المالية والعقارية. نريد تمثيلا أفضل لاقتصاد دبي في البورصتين.
وكانت ارنست اند يونج قالت في تقرير لها في مايو إن قيمة عمليات الطرح العام الأولي في الشرق الأوسط قد انحدرت بنسبة 95 بالمئة لتصل إلى أدنى مستوياتها في خمس سنوات على مدى الربع الأول من العام. حيث نالت الأزمة المالية العالمية من سوق الطرح العام الأولي في المنطقة.
وتأثر الطلب بدرجة أكبر من جراء انخفاض الأسعار في بورصات المنطقة وركود في القطاع العقاري. ويعرقل عمليات الطرح العام الأولي أيضا ارتفاع الأسعار التي يطلبها الباعة وعدم الرغبة في فقد السيطرة الإدارية.وعانت الأسواق المحلية من نضوب في عمليات الطرح العام الأولي على مدى عامين ونصف العام انتهى بإدراج ثلاث شركات على مؤشر أبوظبي هذا العام.
وألغت أكسيوم تليكوم للتجزئة خططها لطرح عام أولي العام الماضي متعللة بأوضاع السوق ومخاوف بشأن السيولة.وتبحث بعض الشركات الإماراتية عن السيولة وأسعار أفضل للأسهم في أماكن أخرى. وفي يونيو قامت موانئ دبي العالمية ثالث أكبر مشغل موانئ في العالم بإدراج أسهم في لندن.
وفي غضون ذلك عينت شركة دانة غاز للطاقة أربعة بنوك لترتيب إدراج مزمع لها في بورصة لندن حسبما أفادت آي.اف.آر الأسبوع الماضي.