قام جهاز أبوظبي للاستثمار بإعادة هيكلة قسم الأسهم الخارجية لديه بفصل صناديق المؤشرات عن صناديق الاستثمار النشط في إطار استراتيجية أكثر تركيزا. وقبل ذلك كان لجهاز أبوظبي للاستثمار أربعة أقسام كلها لصناديق الأسهم الخارجية موزعة على أربعة مناطق جغرافية هي أوروبا وأميركا الشمالية والشرق الأقصى والأسواق الناشئة. وكانت تلك الأقسام ترصد الأموال لصناديق خارجية بعضها يتبع استراتيجية للاستثمار النشط والبعض الآخر يتبع مؤشرات. والآن يجري دمج الأقسام الأربعة معا للصناديق النشطة مع إقامة قسم جديد لصناديق المؤشرات. وجرت عملية إعادة الهيكلة داخليا في يوليو الماضي.

وأبلغ متحدث باسم الجهاز رويترز: إنشاء قسمينا لصناديق المؤشرات والصناديق النشطة سيبسط إدارة علاقاتنا في مجال الأسهم مع مديري الصناديق الخارجية.

وقال: لكنه يشكل أيضا جزءا من جهودنا الأوسع نطاقا لمواصلة تحسين سبل تقاسم وجمع معارفنا ومواردنا عبر المؤسسة. ويخصص جهاز أبوظبي للاستثمار الذي تتنوع منظومة أصوله من سندات لمجموعة سيتي جروب المصرفية إلى حصة في مطار جاتويك البريطاني أكثر من 60% من محفظته لصناديق مؤشرات تحت إدارة خارجية.