واصلت البورصة المصرية خسائرها الحادة خلال تعاملات الاسبوع الماضي متأثرة هذه المرة بأزمات الخارج وليس الداخل متمثلة بخفض التصنيف الائتماني للولايات المتحدة من قبل مؤسسة ستاندر آند بورز للتصنيف الائتماني، لتفقد الاسهم المصرية 25.4 مليار جنيه من رأسمالها السوقي (4.3 مليارات دولار) خلال الاسبوع الماضي لتضاعف من خسائرها التي بلغت 133 مليار جنيه (22.3 مليار دولار) منذ بداية العام الحالي.

وأظهرت البورصة المصرية في تقريرها الاسبوعي أن رأس المال السوقي لأسهم الشركات المصرية المقيدة هبط من 488 مليار جنيه قبل بدء ثورة 25 يناير إلى 355 مليار جنيه في نهاية الاسبوع الماضي.

وسجل الأجانب غير العرب صافي بيع بقيمة 89.94 مليون جنيه الأسبوع الماضي. بينما سجل العرب صافي بيع بقيمة 21.01 مليون جنيه خلال الأسبوع، وذلك بعد استبعاد الصفقات.

الجدير بالذكر أن صافي تعاملات الأجانب غير العرب قد سجل صافي بيع قدره 3.5 مليارات جنيه منذ بداية العام، بينما سجل العرب صافي بيع 116.54 مليون جنيه خلال نفس الفترة،

وذلك بعد استبعاد الصفقات. واستحوذت المؤسسات على 40.9% من المعاملات في البورصة وكانت باقي المعاملات من نصيب الأفراد بنسبة 59.1% منذ التعاملات الأولى في شهر يناير الماضي.

هبوط المؤشرات

واوضح التقرير أن مؤشرات السوق الرئيسية والثانوية سجلت هبوطا جماعيا خلال الاسبوع الماضي حيث هبط مؤشر إيجي إكس 30 بنسبة 8.29% ليبلغ 4592 نقطة متأثراً بعمليات بيع مكثفة من المستثمرين الاجانب والمؤسسات على اسهم الشركات الكبرى والقيادية التي سجلت انخفاضات جماعية، وكان التراجع أكثر حدة على صعيد أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة تأثرا بمبيعات الافراد ليفقد مؤشر إيجي اكس 70 نحو 9.13%، مغلقا عند مستوى 578 نقطة، أما مؤشر إيجي إكس 100 الاوسع نطاقا فسجل تراجعا بنحو 8.87% ليصل الى مستوى 864 نقطة. وقد سجلت المؤسسات صافي بيع بقيمة 53.12 مليون جنيه خلال الأسبوع، وذلك بعد استبعاد الصفقات وبلغت قيمة التداول على إجمالي السندات نحو 50 مليون جنيه خلال الأسبوع، كما بلغ إجمالي حجم التعامل على السندات نحو 183 ألف سند.

الأسهم القيادية

وعلى صعيد الاسهم القيادية، لفت التقرير الى تراجعها جميعها. وتصدرها سهم أوراسكوم تيليكوم القابضة، صاحب ثالث اكبر وزن نسبي في المؤشر الرئيسي للبورصة، بانخفاض نسبته 13% ليهوي من مستوى 3.7 جنيهات الى 3.22 جنيهات.

كما هبط سهم المجموعة المالية هيرمس القابضة،اكبر بنوك الاستثمار في الشرق الاوسط، بنسبة بلغت 8.5% ليهوي من مستوى 19.33 جنيهاً مغلقا بنهاية الأسبوع الماضي عند 17.69 جنيهاً.

وتراجع سهم البنك التجاري الدولي- مصر، اكبر البنوك المصرية المقيدة من حيث القيمة السوقية، بنسبة بلغت 7.4% ليغلق عند 25.04 جنيهاً بنهاية تعاملات آخر أيام الأسبوع الماضي (الخميس) مقابل 27.05 جنيهاً بنهاية تعاملات الأربعاء.

وجاء في المرتبة الاخيرة سهم "اوراسكوم للانشاء والصناعة"، صاحب اكبر وزن نسبي في المؤشر، بانخفاض قدره 9ر5 في المائة ليغلق عند 6ر244 جنيها مقابل مستوى 87ر259 جنيها.

وعلى مستوى القطاعات فقد تراجعت جميعها وتصدرها قطاع السياحة بانخفاض حاد بلغت نسبته 6ر13 في المائة، ثم قطاع الموارد الاساسية بانخفاض قدره 4ر11 في المائة، تبعهما قطاعا "العقارات" و"الاتصالات" بانخفاض 9ر10 في المائة و3ر10 في المائة.

احتل المرتبة الخامسة قطاع "الخدمات المالية" بانخفاض قدره 7ر9 في المائة ثم قطاع "الخدمات والمنتجات" بانخفاض 23ر9 في المائة يليه قطاع "الاغذية والمشروبات" بانخفاض 2ر9% ثم "الرعاية الصحية والادوية" بانخفاض 1ر8 في المائة، والبنوك بنسبة 2ر7 في المائة.

جاء في المرتبة الاخيرة قطاع "التشييد ومواد البناء" و"المنتجات المنزلية" و"الكيماويات" بانخفاض قدره 9ر5 في المائة و5 في المائة و2ر0 في المائة على الترتيب.

وقد استحوذت الأسهم على 43ر97 في المائة من إجمالي قيمة التداول داخل المقصورة. في حين مثلت قيمة التداول للسندات نحو 57ر2 في المائة خلال الأسبوع.

سجلت تعاملات المصريين نسبة 37ر69 في المائة من إجمالي تعاملات السوق، بينما استحوذ الأجانب غير العرب على نسبة 25 في المائة والعرب على 63ر5 في المائة، وذلك بعد استبعاد الصفقات.