أعلنت "دريك آند سكل انترناشيونال"، التي تعمل في مجال أنظمة التصميم والهندسة والبناء المتكاملة الخاصة بالأعمال الميكانيكية والكهربائية والصحية والمقاولات المدنية والمياه والطاقة، عن نتائجها المالية للربع الثاني من السنة المالية 2011 المنتهية بتاريخ 30 يونيو/ حزيران 2011.

وبلغت عوائدها للربع الثاني من العام الحالي 739 مليون درهم، مقارنة بـ 412 مليون درهم خلال الربع الثاني من العام الماضي، مما يشير إلى نمو العوائد على أساس سنوي بنسبة 79%. أما صافي الدخل فبلغ 55 مليون درهم مقارنة بـ 45 مليون درهم خلال الربع الثاني من العام 2010، مما يشير إلى نمو هامش صافي الدخل على أساس سنوي بنسبة 22%. كما بلغت أرباح السهم الواحد 0.03 درهم مقارنة بـ 0.02 خلال نفس الفترة من العام 2010.

وبلغت قيمة المشاريع قيد التنفيذ في الشركة في 30 يونيو 2011 رقماً قياسياً وصل إلى 7.5 مليارات درهم، بزيادة بلغت 56% بالمقارنة مع نفس الفترة من العام 2010.

وقال خلدون طبري، المدير التنفيذي للشركة: يعزى الزخم المتصاعد لنمو الإيرادات إلى التنوع الجغرافي لعملياتنا وخبرتنا الواسعة، بالإضافة إلى تنوع محفظة أعمالنا وتعرّض شركتنا لمختلف قطاعات السوق وفي مختلف الصناعات. ونحن راضون عن نمو عوائدنا في مجال الأعمال الميكانيكية والكهربائية والصحية، والأعمال المدنية والتي سجلت بدورها نمواً على أساس سنوي بنسبة 43% و376% على التوالي. أما عوائدنا في مجال أعمال المياه والطاقة فلا تزال قوية وتعكس التكامل الفعال لعروض خدماتنا ومرونة نموذج أعمالنا الناجح.

من جانبه، قال أسامة حمدان، المدير المالي في الشركة: حققنا هذه النتائج في ظل المناخ المتقلب في المنطقة. وتؤكد نتائج هذا الربع على التزامنا المستمر بتميز عملياتنا التشغيلية في مختلف مجالات عملنا. وتميز هذا الربع بزيادة كبيرة في نمو العائدات وزيادة ملحوظة في نمو صافي الدخل، حيث يعد هذا العام سنة النمو والتكامل بالنسبة لشركتنا.

ونحن ما زلنا في طور التوسع وقد تكبدنا تكاليف إدارية وتكاليف تأسيس كبيرة خلال النصف الأول من العام. وساهمت عمليات الاستحواذ في نمو إيراداتنا، إلا أن التعاملات المخصصة لتمويل واستكمال عمليات الاستحواذ أثرت على هوامش صافي الدخل. وعند تقديم تكاليف عمليات الاستحواذ والتوسع بشكل كامل، فإننا نتوقع ارتفاعاً في النمو المبني على إجمالي الإيرادات وخاصة النمو الأساسي المبني على صافي الدخل بعد حساب كافة المصروفات والنفقات.

وأضاف: ينصب تركيزنا الأساسي للنصف الثاني من العام على التحكم بالتكاليف والكفاءة في تخصيص الموارد وذلك لتحسين قاعدة النفقات وضمان نمو حصتنا السوقية. ونعتقد أن الاستثمارات التي قمنا بها خلال العام الماضي والنصف الأول من هذا العام سوف تسفر عن تحقيق نتائج مالية قوية خلال النصف الثاني من العام الجاري وما بعده.