أظهرت النتائج المالية الموحدة للربع الثاني من العام 2011 للشركة الوطنية للتبريد المركزي "تبريد" الأداء التشغيلي القوي. والذي جاء بفضل النمو المتواصل لوحدة المياه المبردة التي ساهمت بنسبة 90% من أرباح الشركة. وارتفع إجمالي إيرادات الشركة في تلك الفترة بنسبة 17% إلى 286.6 مليون درهم، كما ارتفع اجمالي الأرباح بنسبة 15% ليبلغ 117.3 مليون درهم.

 وساهم انخفاض التكاليف التمويلية بواقع 25 مليون درهم، نتيجة استكمال برنامج إعادة هيكلة رأس المال، في ارتفاع صافي الأرباح بنسبة 37% مسجلاً 43.8 مليون درهم.

وأظهرت النتائج المالية التي أعلنتها الشركة أمس ارتفاع إجمالي الإيرادات في النصف الأول من العام 2011 بنسبة 14% ليصل إلى 532.2 مليون درهم مقارنة بـ465.1 مليون درهم في نفس الفترة من العام 2010. وارتفع إجمالي الأرباح قي النصف الأول بنسبة 22% إلى 219.3 مليون درهم مقارنة مع 180.1 مليون درهم مسجلة لنفس الفترة من العام 2010.

وبلغت إيرادات وحدة تبريد المياه 425.6 مليون درهم مسجلة زيادة 29% عن تلك المحققة في نفس الفترة من العام 2010.

نمو الأرباح التشغيلية

وقد ساهمت الزيادة في كفاءة المرافق وزيادة حجمها في تلك الفترة في رفع هوامش الأرباح بنسبة 45% ونمو الأرباح التشغيلية بنسبة 102% عن نفس الفترة من العام 2010؛ كما بلغت الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 187 مليون درهم، بزيادة نسبتها 63% مقارنة مع نفس الفترة من عام 2010.

وتم سداد صكوك 2006 بقيمة 200 مليون دولار في تاريخ استحقاقها يوم 20 يوليو 2011. وذلك في الوقت الذي لم تتغير فيه العوائد كثيرا مقارنة مع نفس الفترة من العام 2010، كما كان متوقعا، وساهمت زيادة رأس المال من 243.38 مليون درهم إلى 659 مليوناً و63 ألف درهم (عقب تسوية صكوك 2008) وإدراج 1.7 مليار درهم كسندات إلزامية التحويل في انخفاض ربحية السهم من 0.21 درهم إلى 0.06 درهم مقارنة مع نفس الفترة من العام 2010.

استراتيجية الشركة

وقال وليد المقرب المهيري، رئيس مجلس إدارة تبريد: نسعى لتحقيق النمو المالي والتطور التشغيلي في الشركة، مع المحافظة على ميزانية عمومية مستقرة تساهم في خلق قيمة مستدامة للمساهمين.

ومن جانبه قال سوجيت بارهار، الرئيس التنفيذي للشركة، إن النتائج القوية تؤكد قدرة تبريد على تأمين النفقات المالية اللازمة.

وأضاف: حققت استراتيجية الشركة المتمثلة في الاعتماد على وحدة المياه المبردة لتطوير أعمالها على المدى الطويل نتائج لافتة، إذ ساهمت هذه الوحدة بما يزيد على 90% من إجمالي الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك خلال النصف الأول من العام 2011.

وأوضح أن قاعدة العملاء المتنوعة والعقود طويلة الأجل والهيكل المستقر للنفقات واعتماد الاجراءات المثلى للحوكمة كلها عوامل تساهم في تحسين الوضع العام للشركة وتعزز من قدرتها للالتزام بخطة العمل المقررة.