حققت شركة أبوظبي الوطنية للطاقة صافي ربح في الربع الثاني 435 مليون درهم، بزيادة قدرها 154% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، حيث كان 171 مليون درهم . وبلغت أرباحها 587 مليون درهم في النصف الأول من العام الجاري بزيادة نسبتها 28% مقارنة مع نفس الفترة من العام السابق والتي بلغ فيها صافي الربح 458 مليون درهم.
وقال محمد مبيضين مدير علاقات المستثمرين في تصريحات صحافية أمس ان الشركة لديها تسهيلات مالية بقيمة 11 مليار درهم ,مشيرا الى ان اول استحقاق على الشركة من الدين سيكون في عام 2012 وبقيمة 1.5 مليار دولار ومن الممكن ان تقوم الشركة باعادة تمويل القرض او جزء منه قبل موعد الاستحقاق وذلك حسب ظروف السوق من حيث نسبة كلفة اعادة التمويل .
وأوضح أن صافي الدين الى رأس المال انخفض في النصف الأول من العام الجاري إلى 79% مقارنة مع 81% في نفس الفترة من العام الماضي ,مشيرا الى ان الشركة حصلت على تعويضات بقيمة 60 مليون درهم نتيجة تأخر انجاز مشروع الشويهات 2 الذي كان من المقرر ان يدخل الخدمة اعتبارا من شهر يونيو الماضي لكنه تأجل الى يوليو.
من جانبه قال كارل شيلدون، المدير العام للشركة لقد حققت شركة طاقة أداءً ماليًا وتشغيليًا قويًا خلال الربع الثاني من عام 2011، وقد عزز هذا الأداء تحسن أسعار النفط وزيادة معدلات الإنتاج في المملكة المتحدة خلال الربع الثاني ، إضافة إلى زيادة إيرادات قطاع الماء والكهرباء من محطة الفجيرة 2، و سياسة ترشيد النفقات، وقد صاحب هذا الأداء القوي في الربع الثاني من العام، تقدماً ملموساً في المشاريع التي من شأنها تعزيز نمو الشركة في كل من هولندا وغانا والهند والمغرب.
السيولة النقدية
كما عززت الشركة مركزها المالي خلال الربع الثاني حيث تجاوزت السيولة النقدية التي تملكها الشركة مبلغ 4 مليارات درهم.
وأوضح قائلا: لقد عزز النجاح الذي حققته برامج الحفر في كل من أمريكا الشمالية والمملكة المتحدة قاعدة الأصول التي تملكها الشركة، كما حققت مشاريع النمو الأخرى إنجازًا ملحوظاً خلال هذا الربع، حيث بدأت أعمال الإنشاء لمشروع توسعة محطة الجرف الأصفر الذي يهدف إلى زيادة الطاقة الإنتاجية بمقدار 700 ميجاواط.
وقال ستيفن كرسلي المدير المالي التنفيذي لشركة طاقة:لقد مكن استقرار معدلات إنتاج النفط والغاز وضبط النفقات، الشركة من الاستفادة من بيئة الأسعار الإيجابية. كما شهد الربع الثاني زيادة في إنتاج الماء والكهرباء نتيجة لزيادة الطلب ومساهمة محطة الفجيرة.
و قد ادت هذه العوامل مجتمعة إلى تعزيز ربحية الشركة. وتابع: لقد عزز تمكننا من تحقيق الأهداف الموضوعة المركز المالي للشركة. وتمتلك طاقة السيولة النقدية اللازمة للوفاء بجميع التزاماتها بالإضافة إلى تمويل جميع مشاريع النمو التي تهدف الشركة لإنجازها.
الإيرادات المحققة
بلغت الإيرادات المحققة خلال الربع الثاني من عام 2011، 7.1 مليارات درهم أي بزيادة مقدارها 38% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي حيث بلغت 5.1 مليارات درهم.
كما حقق إجمالي إيرادات قطاع النفط والغاز (بما فيها إيرادات تخزين الغاز والإيرادات الأخرى) زيادة في الربع الثاني من العام 2011 حيث بلغ 3.1 مليارات درهم مقابل 2 مليار درهم في الربع الثاني من العام 2010. أي بزيادة بلغت 54% مدفوعة بارتفاع أسعار النفط الخام، وزيادة إنتاج بحر الشمال في المملكة المتحدة.
كما شهد إجمالي إيرادات قطاع الماء والكهرباء، باستثناء إيرادات الوقود الإضافية، زيادة بنسبة 17% في الربع الثاني من العام 2011 ليبلغ 1.9 مليار درهم مقارنة ب1.6 مليار درهم خلال الفترة نفسها من عام 2010. وجاءت الزيادة بصورة أساسية نتيجة للعائدات المتحققة من محطة الفجيرة 2، التي انتقلت ملكيتها إلى طاقة خلال الربع الثالث من عام 2010، وبدأت التشغيل التجاري في يناير من عام 2011.
أما إيرادات الوقود التكميلي، فقد حققت زيادة قدرها 38% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي وجاءت هذه الزيادة نتيجة لارتفاع استهلاك الوقود الإضافي في المحطات المحلية.
تكلفة المبيعات
وقد شهدت تكلفة المبيعات زيادة بنسبة 25% لتصل إلى 4.6 مليارات درهم ، بعد أن كانت 3.7 مليارات درهم، اشتملت على زيادة في نفقات الوقود تماشيًا مع زيادة إيرادات الوقود التكميلي. وقد ارتفعت النفقات التشغيلية خلال الربع الثاني من العام 2011 بنسبة 27%، كما زادت نفقات الاستهلاك والنضوب والإطفاء بنسبة 21%، نتيجة لزيادة حجم أصول الشركة.
بلغت أرباح طاقة قبل حساب الضرائب 1.4 مليار درهم، أي بارتفاع نسبته 151% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بسبب زيادة الإيرادات الناتجة عن زيادة أسعار النفط وترشيد النفقات التشغيلية. وارتفع كل من إجمالي وصافي الديون نتيجة لتحويل محطتي الفجيرة2 والشويهات2 الى طاقة، كما انخفضت نسبة صافي الدين لرأس المال إلى 79%، وانخفضت نسبة صافي الدين إلى الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والهدر والاستحقاقات إلى 4.9 خلال الربع الثاني من عام 2011 مقارنة بـ5.7 في نهاية الربع الثاني من عام 2010.
إنتاج الماء والكهرباء
أصبحت طاقة سادس أكبر منتج مستقل للطاقة على مستوى العالم، وقد واصل قطاع الماء والكهرباء تحقيق تدفقات مالية ثابتة ومستقرة، من خلال تحقيق نتائج قوية خلال الربع الثاني من هذا العام.
وخلال الربع الثاني أنتجت محطات إنتاج الماء والكهرباء بدولة الإمارات 16,215 جيجاوات ساعة من الكهرباء و53,280 مليون جالون من المياه المحلاة. وتعكس الزيادة في الإيرادات والتي بلغت 17% مساهمة محطة الفجيرة2 التي بدأت التشغيل التجاري في مطلع هذا العام، وقد بلغ معدل الجاهزية الفنية في الربع الثاني من العام 2011 ما نسبته 96% مما يعكس الجودة العالمية لمحطات الإنتاج المحلية.
الصعيد المحلي
شهدت محطات إنتاج الماء والكهرباء المحلية زيادة في الطلب على الماء والكهرباء وذلك نتيجة لارتفاع درجات الحرارة.
وأنتجت محطات إنتاج الماء والكهرباء خلال فترة ارتفاع الطلب 12,576 جيجاواط ساعة من الكهرباء و53,280 مليون جالون من المياه المحلاة. وبلغ معدل الجاهزية الفنية 97% مما يعكس الجودة العالمية لمحطات الإنتاج المحلية.
وقد أنتجت محطة الفجيرة2 التي بدأت التشغيل التجاري في بداية العام، 2,046 جيجاواط ساعة و5,143 ملايين جالون من المياه المحلاة خلال الربع الثاني وبلغ معدل الجاهزية الفنية للمحطة 98%.
وتأجل استكمال المرحلة الأولى لمحطة الشويهات2 ، الذي كان مقررًا في شهر يونيو، ليستكمل في منتصف شهر يوليو. وتعمل المحطة حالياً بطاقة إنتاجية تبلغ 750 ميجاوات من الكهرباء، و50 مليون جالون من المياه المحلاة يوميًا، ومن المقرر الانتهاء من المرحلة الثانية التي تبلغ طاقتها الإنتاجية 750 ميجاوات من الكهرباء، و50 مليون جالون من المياه المحلاة يوميًا في شهر أكتوبر 2011.
و عند الانتهاء من الأعمال الإنشائية ستبلغ الطاقة الإنتاجية للمحطة 1500 ميجاوات من الكهرباء، و100 مليون جالون من المياه المحلاة يوميًا. وقد حصلت طاقة على تعويض بقيمة 60 مليون درهم خلال الربع الثاني من 2011 نتيجة للتأخر في استكمال المرحلة الأولى.
على الصعيد الدولي
قامت محطات طاقة لإنتاج الكهرباء خارج دولة الإمارات التي تتواجد في المغرب وغانا والهند والسعودية والولايات المتحدة بتوليد 3,639 جيجاواط ساعة خلال الربع الثاني وبلغ معدل الجاهزية الفنية لهذه المحطات 91% بزيادة طفيفة مقارنة بالربع الثاني من عام 2010.
وفي المغرب حافظت محطة الجرف الأصفر على مستويات الأداء الفني المرتفع حيث قامت المحطة بتوليد 3,639 جيجاوات ساعة من الكهرباء. ويمضي مشروع توسعة المحطة الذي يهدف لزيادة الطاقة الإنتاجية بمقدار 700 ميجاوات وفق جدول العمل الزمني، حيث بدأت الأعمال الإنشائية خلال الربع الثاني من العام 2011. ومن المتوقع الانتهاء من الأعمال الإنشائية للوحدتين 6,5 في نهاية 2013 و بداية 2014.
وفي غانا واصلت طاقة إجراء الصيانات الدورية المبرمجة اللازمة حيث قامت الشركة بإجراء عمليتي استكشاف وفحص للمحطة خلال الربع الثاني من العام 2011، كما شهدت المحطة ثلاثة أعطال فنية حيث تم إجراء عمليات الصيانة اللازمة لإثنين منها. وتعمل الشركة على إصلاح العطل الأخير في أسرع وقت ممكن حيث تم تحديد أسباب العطل والإجراءات اللازمة لإنجاز العمل المطلوب. وقد أثر هذا العطل -الذي من المتوقع أن يتم إصلاحه في أكتوبر- في معدل الجاهزية الفنية للمحطة.
قطاع النفط والغاز
بلغ إجمالي إيرادات قطاع النفط والغاز خلال الربع الثاني من العام الحالي 3.1 مليارات درهم، يشمل ذلك إيرادات تخزين الغاز وإيرادات تشغيلية أخرى، وقد بلغت الزيادة في الإيرادات 54% مقارنة بالربع الثاني من عام 2010، بسبب ارتفاع أسعار النفط الخام وزيادة الإنتاج من بحر الشمال بالمملكة المتحدة.
وارتفع معدل الإنتاج الكلي اليومي خلال الربع الثاني بنسبة 7% ليسجل 135.9 ألف برميل نفط مكافئ يوميًا، مقارنة بالربع الثاني من عام 2010 حيث بلغ 127.5 ألف برميل نفط مكافئ يوميًا، وفي حدود مستويات الإنتاج المتوقعة لعام 2011.
أميركا الشمالية
انخفض إنتاج النفط والغاز في أميركا الشمالية بصورة طفيفة عن المستويات المتوقعة، إلا أن معدل الإنتاج اليومي ظل ثابتاً حيث بلغ نحو 88 ألف برميل مكافئ يوميًا وذلك نتيجة للأحوال الجوية السيئة التي تسببت بتأخير بدء عدد من مشاريع الإنتاج المتوقعة، إلا أن النفقات التشغيلية.ظلت عند مستويات ثابتة.
وقامت شركة طاقة خلال الربع الثاني بإجراء صيانة نصف سنوية مبرمجة لمرفق شرق كروسفيلد لمعالجة الغاز حيث تم إيقاف المرفق لإجراء عمليات فحص وعمليات صيانة عامة لا يمكن إجراؤها خلال التشغيل. واستمر التوقف من 29 أبريل لغاية 26 يونيو وذلك لفترة أطول من المتوقع، نتيجة لزيادة فترة الصيانة بالإضافة إلى أعمال التطوير والتصليح والتوسعة التي تم إجراؤها على أنظمة المعالجة.
المملكة المتحدة
بلغت معدلات الإنتاج في المملكة المتحدة 40.1 ألف برميل مكافئ يوميًا خلال الربع الثاني بزيادة نسبتها 27% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وجاءت هذه الزيادة نتيجة لتحسن الأداء التشغيلي بالإضافة لغياب أي مشاكل تتعلق بمضخات حقن المياه التي شهدتها منصات الإنتاج خلال الربع الثاني من عام 2010.
استمر برنامج الحفر بمنصة تيرن في بحر الشمال بالمملكة المتحدة خلال الربع الثاني من العام 2011، وقد تم استكمال أعمال خط الأنابيب البحري ببئر فالكون، في بداية الربع الثالث حيث تم افتتاح البئر يوم 15 يوليو.
هولندا
بلغت معدلات الإنتاج في هولندا 7.8 الاف برميل مكافئ يوميًا بانخفاض طفيف مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وواصلت طاقة تنفيذ مشروع برجرمير لتخزين الغاز خلال الربع الثاني من عام 2011 حيث حصلت على جميع الموافقات والتصاريح اللازمة للبدء بالأعمال الإنشائية وتشغيل منشأة برجرمير لتخزين الغاز في هولندا. وجاء ذلك بعد موافقة البرلمان الهولندي على هذا المشروع الذي اعتبره هاما وحيويا بالنسبة لهولندا وضمان أمن الطاقة فيها. وبعد نهاية الربع الثاني قرر مجلس الولايات الهولندي تعليق بدء الأعمال الإنشائية المتعلقة بالمشروع حتى يتم سماع الالتماسات المقدمة ضد المشروع. وتبقى شركة طاقة على ثقة بأن نتيجة الالتماسات المقدمة ستكون ايجابية على الرغم من التأخير الذي قد يطرأ على تنفيذ هذا المشروع.
أسعار النفط والغاز
تحسنت أسعار النفط خلال الربع الثاني من العام، وقد وصل متوسط سعر نفط مؤشر خام غرب تكساس خلال هذا الربع 102.34 دولار للبرميل مقارنة بـ78.05 دولارا للبرميل خلال الربع الثاني من 2010. وقد ارتفع متوسط خام برنت ليسجل 116.99 دولارًا أميركيًا للبرميل في الربع الثاني من 2011 مقابل 79.41 دولارًا أميركيًا للبرميل خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
وفيما استقرت أسعار الغاز الطبيعي بأمريكا الشمالية حول مستوياتها مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي؛ فسجل متوسط أسعار هنري هاب للغاز خلال ربع العام 4.36 دولارات أمريكيًة للوحدة الحرارية البريطانية، مقابل 4.33 دولارات أمريكية للوحدة الحرارية البريطانية خلال الربع الثاني من 2010.
