أعلنت البحرين أنها ستبقي عملتها مرتبطة بالدولار، بالرغم من المشكلات التي عانت منها العملة الأميركية مؤخراً، والخفض التاريخي لتصنيف الدين الأميركي الذي حصل الأسبوع الماضي.وقال رشيد المعراج محافظ المصرف المركزي البحريني في بيان مرسل عبر البريد الالكتروني، إن تقلّب أسعار النفط وأسعار الصرف الأجنبي هو أمر عاديّ شهدته اقتصادات الخليج العربي خلال الأزمة المالية العالمية.وأضاف ان الأسواق الحرة تواجه باستمرار مثل هذه الموجة من الآثار.وأشار المعراج إلى أن أحداثاً اقتصادية مفاجئة قد تغير الوضع العالمي بسرعة فائقة، لذا قد لا يتمّ وضع سياسة محددة للصرف الأجنبي من أجل مواجهة التغييرات في المدى القريب.ونقلت صحيفة الأيام البحرينية عن المحافظ رشيد المعراج قوله سياسة الصرف المتبعة تناسب أوضاعنا الاقتصادية.وأضاف: المصرف المركزي يعكف على تأمين سياسة مالية مستقرة تساعد على النمو الاقتصادي في البحرين ولمساعدة القطاع التجاري من مخاطر التذبذب في عمليات صرف الدولار.وينسجم موقفه مع ما أعلنته الإمارات يوم الأحد من انها ملتزمة بسياسة ربط عملتها بالدولار.وتربط كل دول الخليج العربية عدا الكويت عملاتها بالدولار وترتبط مصالحها الاقتصادية ارتباطاً وثيقاً بالتطورات الأميركية. كما أن دول الخليج مستثمر رئيسي في سندات الخزانة الأميركية التي ظل الطلب عليها قوياً حتى بعد خطوة ستاندرد اند بورز يوم الجمعة.
وكان محافظ البنك المركزي البحريني قال في يوليو ان البحرين لا تعتزم تغيير سعر الفائدة الرئيسي. واستقر سعر إعادة الشراء وسعر ودائع أسبوع عند 2.25 بالمئة و0.50 بالمئة على الترتيب منذ سبتمبر 2009.
وخفض محللون استطلعت رويترز اراءهم في يونيو توقعاتهم لنمو اقتصاد البحرين للمرة الثانية على التوالي إلى 2.7 بالمئة من 3.4 بالمئة.