أعلن مركز إدارة السيولة المالية بالبحرين عن نتائج أدائه خلال الربع الثاني(3 شهور) من العام 2011، حيث بلغ إجمالي الدخل التشغيلي 2.1 مليون دولار أميركي مقارنة بنحو 0.6 مليون دولار سجلت في نفس الفترة من العام 2010. وبلغ الدخل التشغيلي للنصف الأول من هذا العام 4.3 ملايين دولار. وحقق البنك ربحاً صافياً بلغ 932 ألف دولار للنصف الأول من هذا العام بعد خصم المخصصات، مقارنة مع خسائر صافية قدرها 1.2 مليون دولار في نفس الفترة من العام 2010. يمثل صافي الربح للنصف الأول عائداً سنوياً نسبته 3.7% من رأس المال، في حين ظل متوسط سعر الفائدة بين البنوك لمدة 6 أشهر أقل من 0.5%. لاشك أن هذه النتائج تؤكد قدرة البنك على تحقيق معدلات أداء مرضية على الرغم من إتباعه سياسة محافظة في ظل بيئة الأسواق الحالية.

الموجودات

وشهدت موجودات البنك الإجمالية إنخفاضاً قدره 9.7% من 237 مليون دولار خلال ديسمبر 2010 إلى 214 مليون دولار في يونيو 2011 وذلك بسبب سداد الاستحقاقات المالية لعدد من الصكوك. في حين انخفضت مطلوبات البنك بنسبة 13.2% لنفس الفترة أعلاه.

وتعزى نتائج النصف الأول من العام والنجاح المصاحب لها إلى حسن إدارة محفظة الصكوك على نحو متميز ومتزن فضلاً عن إتباع النهج القائم على تنويع قنوات الإستثمار والرسوم المصرفية الإستثمارية القائمة على أساس الأنشطة. كما تم تعزيز النتائج التشغيلية على نطاق أوسع من خلال عملية ضبط النفقات التشغيلية.

وقال بيان للمركز: تطلعاً نحو المستقبل، وعلى الرغم من صعوبة ذلك في ظل البيئة التنافسية العالية والتحديات الاقتصادية الراهنة وندرة الفرص الاستثمارية المناسبة، فإننا علي يقين بأن هذا العام سيواصل تهيئة الفرص المواتية للمستثمرين الحذرين، وأنه بالإمكان تحقيق معدلات نمو إيجابية إذا ما أخذت في الحسبان مستويات التقلب. إن تطلعاتنا المستمرة الإيجابية لدول مجلس التعاون الخليجي قد آتت ثمارها وساهمت بشكل كبير في تحقيق أرباحنا. سنظل متفائلين بشأن مستقبل أسواق المال الخليجية خصوصاُ في ظل خطط التنمية الاقتصادية المستهدفة فيها.

دعم المساهمين

وتابع البيان: بفضل الدعم القوي الذي نتلقاه من المساهمين، واستناداً على سجلنا الحافل بالمنجزات وخبرة فريق العمل, نعتقد أننا على أتم الإستعداد لمجابهة الفترة المتبقية من هذا العام المليء بالتحديات.

واختتم البيان بالقول: يسعدنا بهذه المناسبة أن نتقدم بخالص الشكر والإمتنان إلى مساهمينا الأفاضل (بنك البحرين الإسلامي، بنك دبي الإسلامي، البنك الإسلامي للتنمية وبيت إدارة السيولة (شركة تابعة بالكامل لبيت التمويل الكويتي-الكويت)، والشركاء الإستراتيجيين، والحلفاء وفريق العمل على دعمهم المتواصل خلال هذه الأوقات الإستثنائية، مؤكدين في الوقت ذاته حرصنا الكامل على بذل كل ما باستطاعتنا للمساهمة بإيجابية في مستقبل قطاعنا المالي.